التصنيفات

ربعي بن عبد الله بن الجارود ابن أبي سبره الهذلي أبو نعيم بصري
(سبرة) عن تقريب ابن حجر بفتح المهملة وسكون الموحدة قال النجاشي: ثقة روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام وصحب الفضيل بن يسار وأكثر الأخذ عنه وهو الذي روى حديث الإبل أخبرني أحمد من علي بن نوح حدثني فهد بن إبراهيم حدثنا محمد بن الحسن حدثنا محمد بن موسى الحرشي حدثنا ربعي بن عبد الله بن الجارود سمعت الجارود يحدث قال: كان رجل من بني رباح يقال له سحيم بن أثيل نافر غالبا أبا الفرزدق بظهر الكوفة على أن يعقر هذا من إبله مائة وهذا من إبله مائة إذا وردت الماء فلما وردت الماء قاموا إليها بالسيوف فجعلوا يضربون عراقيبها فخرج الناس على الحميرات والبغال يريدون اللحم وعلي عليه السلام بالكوفة فجاء على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا وهو ينادي يا أيها الناس لا تأكلوا من لحومها فإنما أهل بها لغير الله. وله كتاب رواه عنه عدة من أصحابنا رحمهم الله منهم حماد بن عيسى أخبرنا الحسين بن عبد الله حدثنا علي بن محمد حدثنا حمزة حدثنا الحسن بن متبل حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن ربعي بكتابه. وذكر أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن بابويه كتاب الراهب والراهبة رواية محمد بن الحسن عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد في فهرسته وذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام فقال ربعي بن عبد الله بن الجارود العبدي البصري أبو نعيم وفي الفهرسة ربعي بن عبد الله بن الجارود له أصل أخبرنا به الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبد الله عن محمد بن علي ابن الحسين بن بابويه عن أبيه عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن سعد بن عبد الله والحميري ومحمد بن يحيى وأحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن ربعي وأخبرنا الحسين بن عبد الله عن الحسن بن حمزة العلوي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن ربعي. ورواه ابن أبي عمير عن ربعي ابن عبد الله. وقال الكشي قال محمد بن مسعود: سألت أبا محمد عبد الله بن محمد ابن خالد الطيالسي عن ربعي بن عبد الله فقال هو بصري هو ابن الجارود ثقة اه.
ثم أن خبر الإبل قد رواه المؤرخون بنحو آخر ففي وفيات الأعيان في ترجمة الفرزدق همام بن غالب كان أبوه غالب من جلة قومه وسوراتهم وله مناقب مشهورة ومحاسن مأثورة منها أنه أصاب أهل الكوفة مجاعة وهو بها فخرج أكثر الناس إلى البوادي فكان هو رئيس قومه وكان سحيم بن وثيل الرياحي رئيس قومه واجتمعوا بمكان يقال له صوأر (بوزن جعفر) في أطراف السماوة من بلاد كلب على مسيرة يوم من الكوفة فعقر وأهدى إلى قوم من بني تميم لهم جلالة جفانا من ثريد ووجه إلى سحيم جفنة فكفأها وضرب الذي جاءه بها وقال أنا مفتقر إلى طعام غالب إذا نحر هو ناقة نحرت أنا أخرى فوقعت المنافرة بينهما وعقر سحيم لأهله ناقة فلما كان من الغد عقر لهم غالب ناقتين فعقر سحيم لأهله ناقتين فلما كان اليوم الرابع عقر غالب مائة ناقة (آخر الدواء الكي) فلم يكن عند سحيم هذا القدر فلم يعقر شيئا فلما انقضت المجاعة ودخل الناس الكوفة قال بنو رياح لسحيم جررت علينا عار الدهر هلا نحرت مثلما نحر وكنا نعطيك مكان كل ناقة ناقتين فاعتذر أن إبله كانت غائبة وعقر ثلثمائة ناقة وكان ذلك في خلافة علي بن أبي طالب فاستفتى في حل الأكل منها فقضى بحرمتها وقال هذه ذبحت لغير مأكله ولم يكن المقصود منها إلا المفاخرة والمباهاة فألقيت لحومها على كناسة الكوفة فأكلتها الكلاب والعقبان والرخم وهي قصة مشهورة وعمل فيها الشعراء فأكثروا قال جرير يهجو الفرزدق:

وقال المجلي أخو بني قطن بن نهشل:
اه. وفي هذه القصة أمور (أولا) إن فعل غالب كان موافقا للكرم والشهامة وأن فعل سحيم أبان عن جهل وجلافة فغالب أهدى إليه جفنة كرامة له فأكفأها وضرب الآتي بها ولا يأبى الكرامة إلا لئيم وإن كان أنف من فعل غالب وحسده على هذه الكرامة فكان عليه أن يقبل الهدية ويفعل مثلما فعل غالب أو أحسن ويهدي إليه كما أهدى له أو أحسن لو كان ممن يعقل (ثانيا) الذين تناولوا الفرزدق وعشيرته بالذم لأجل هذه القصة ما هم إلا من الشعراء الذين يتبعهم الغاوون ويصورون الحسن بصورة القبيح وبالعكس (ثالثا) ما جاء من نهي أمير المؤمنين عليه السلام عن أكل لحومها معللا بأنه أهل بها لغير الله ينبغي حمله على المبالغة في النهي عن المنكر من إتلاف المال والتبذير لغير مصلحة بل لمجرد المفاخرة والمنافرة واتباع أفعال الجاهلية مما يؤدي إلى مفاسد عظيمة وإلى الحروب وإراقة الدماء المحتدمة فأراد أمير المؤمنين عليه السلام من النهي عن أكل لحومها المبالغة في الزجر عن مثل ذلك أن لحمها صار محرما بمنزلة لحم الميتة فإن الإهلال لغير الله هو ذبحها للأوثان والأصنام وذكر أسمائها عليها عند الذبح دون اسم الله تعالى أما مجرد ذبحها للمفاخرة لا لوجه الله تعالى مع ذكر اسم الله عليها عند الذبح فلا يجعلها لحمها حراما وإن كان الحامل أن أمير المؤمنين عليه السلام نهى عن أكل لحومها وإن كان أكلها مباحا لمصلحة في هذا النهي وهي التشديد في النهي عن مثل هذا الفعل وان لزم من ذلك إتلاف مال مباح لكون المصلحة في النهي أهم من المفسدة في إتلاف المال المباح والله أعلم.
وفي تهذيب التهذيب وضع عليه رمز (بخ د) إشارة إلى أنه أخرج حديثه البخاري وأبو داود وقال ربعي بن عبد الله بن الجارود بن أبي سبرة الهزلي البصري قال ابن معين صالح وقال أبو حاتم صالح الحديث وقال النسائي ليس به بأس وقال الدارقطني لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات.
مشايخه وتلاميذه
في تهذيب التهذيب روى عن جده وعمرو بن أبي اللجلاج وسيف بن وهب وعنه خالد بن الحارث ويزيد بن هرون وعبد الله بن رجاء الغداني وأبو سلمة ومسدد ويحيى ابن يحيى النيسابوري.
التمييز
في مشتركات الطريحي والكاظمي باب ربعي المشترك بين ابن أحمر المجهول وحاله وبين ابن عبد الله الثقة ويمكن استعلام أنه الثاني برواية حماد بن عيسى عنه كثيرا وحماد بن عثمان عنه وروايته هو عن الفضيل بن يسار وحريز وصفوان بن يحيى والعباس بن معروف وعلي بن عمران السقا وأبا عبد الله البرقي والأسود بن أبي الأسود الدؤلي والقاسم بن الفضيل وأحمد بن يحيى ومسعدة بن صدقة والحسن بن علي عنه.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 450

ربعي بن عبد الله بن الجارود بن أبي سبرة، البصري.
سمع عمرو بن أبي الحجاج.
نسبه يزيد بن هارون، وهو الهذلي.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1

ربعي بن عبد الله بن الجارود بن أبي سبرة الهذلي
عن جده وعنه مسدد والتبوذكي صدوق د

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

(د) ربعي بن عبد الله بن الجارود بن أبي سبرة الهذلي البصري.
ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وقال: قيل: إنه يروي عن عمرو بن أبي الحجاج، عن الحجاج، روى عنه وكيع انتهى.
المزي ذكر روايته عن الحجاج المشعرة عنده بالاتصال، وهو خلاف ما قاله البستي.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» نسبه تميميا.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: لا بأس به.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 4- ص: 1

ربعي بن عبد الله
يروي عن الجارود بن أبي سبرة عن أنس بن مالك من أهل البصرة وقد قيل إنه يروي عن عمرو بن أبي الحجاج عن الجارود روى عنه يزيد بن هارون ووكيع

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 6- ص: 1

ربعي بن عبد الله بن الجارود بن أبي سبرة الهذلي
روى عن جده الجارود وعمرو بن أبي الحجاج روى عنه يزيد بن هارون ومسدد ونصر بن قديد والصلت بن مسعود سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال ربعي بن عبد الله الهذلي صالح حدثنا عبد الرحمن قال سألت أبي عن ربعي بن الجارود فقال صالح الحديث.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1