الديلم كانوا شيعة ومنهم آل بويه ملوك العراق وإيران قال ابن الأثير في حوادث سنة 355 فيها في رمضان خرج من خراسان جمع يبلغون عشرين ألفا إلى الري وفيها ركن الدولة ابن بويه فاجتمع رؤساؤهم وفيهم القفال المرزوي الفقيه المشهور وحضروا مجلس ابن العميد وزير ركن الدولة واشتطوا في الطلب (إلى أن قال) وكان قد دخل البلد جماعة منهم يكبرون كأنهم يقاتلون الكفار ويقتلون كل من رأوه بزي الديلم ويقولون: هؤلاء رافضة اه محل الحاجة فانظر واعجب.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 427