دلشاد بنت دمشق خواجا جويان وفي نسخة كاتب جويان
توفيت في ذي القعدة سنة 752.
في الدور الكامنة ج 2 ص 101 هي زوج الشيخ حسن تزوجها بعد عمتها بغداد فحظيت عنده وكان أمرها نافذا في الممالك ولها في كل شيء يحكم عليه زوجها نائب وكانت تميل إلى الغرباء وتحسن إليهم اه والمراد بالشيخ حسن هو ابن آقبقا ابن ايلكان الأيلكاني والي بغداد ووالد الشيخ أويس في الدرر الكامنة ج 2 ص 14 في ترجمته كان زوج خاتون بغداد بنت الجوبان ثم طلقها وتزوج دلشاد بنت دمشق خواجا ابن جوبان وهي ابنة أخي امرأته الأولى اه ومعلوم أن الشيخ حسن هذا وابنه أويسا كانوا شيعة ونساؤهم مثلهم.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 426
دلشاذ زوج النوين الكبير دلشاذ ابنة دمشق خواجا بن جوبان الخاتون زوج النوين الشيخ حسن الكبير حاكم بغداد. كان لها عند زوجها حظوة عظيمة وهي الحاكمة في مملكة العراق لا يرد لها أمر وتكتب إلى نواب الشام ويقضون أشغالها ويكتبون إليها ويطلبون منها ما يحاولونه في مهماتهم.
ورد الخبر إلى دمشق صحبة القصاد أنها توفيت إلى رحمة الله تعالى في ثامن ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين وسبع مائة. ونقلت إلى مشهد علي ابن أبي طالب رضي الله عنه ودفنت هناك.
وقيل: إن زوجها سقاها، اتهمها بالميل إلى عمها الأشرف بن تمرتاش في الباطن والله أعلم.
لأنه بعدها صادر نوابها ومن كان من جهتها. وكانت تميل إلى الفقراء وتحسن إليهم.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0
دلشاذ بالدال المهملة واللام الساكنة وبعدها شين معجمة، وألف وذال معجمة: بنت دمشق خواجا بن جوبان، الخاتون زوج النوين، الشيخ حسن الكبير حاكم بغداد، تزوجها بعد عمتها الخاتون بغداد.
كانت ذا حظوة عند بعلها، وكان لها أطوع من نعلها، لجمالها الذي فتنه، وحكم على قلبه بشجنه لما شحنه غراما وسجنه، فكانت هي الحاكمة في مملكة العراق، والآمرة في كل شيء من القطع والوصل والدنو والفراق، لا يخالفها أحد، ولا يحالفها من يكون له من دونها ملتحد، تكتب إلى نواب الشام بما تريد، وتجهز الأولاق في أشغالها وتعود رسلها على البريد، ويطلب نواب الشام منها ما يحاولونه من المهمات، ويدفعون لها ما يخشونه من الملمات. ورأيت اسمها في الكتب التي ترد عنها بالمغرة العراقية، وهو كتابة عظيمة، والظاهر أنه كتب عنها بأمرها، بخلاف خط الكتاب بنفسه، وهذا إن كان بيدها فهو أمر عظيم، وإن كان بأمرها فهو أيضا كبر همة، كونه يكون بخط قوي جيدا، وكانت تميل إلى الغرباء وتحسن إليهم.
ولم تزل على حالها إلى أن كسفت من وجهها الشمس، وانطبقت عليها سحابة الرمس.
وتوفيت رحمها الله تعالى في ثاني القعدة سنة اثنتين وخمسين وسبع مئة، ونقلت من بغداد إلى مشهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ودفنت هناك.
وقيل: إن زوجها سقاها سما؛ لأنه اتهمها بالميل إلى ابن عمها الأشرف بن تمرتاش، وذلك لأنه صادر جميع نوابها بعد موتها ومن كان من جهتها.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 355
دلشاد بنت دمشق خواجا بن جوبان دلشاد بنت دمشق خواجا بن جوبان زوج الشيخ حسن تزوجها بعد عمتها بغداد فحظيت عنده وكان أمرها نافذا في الممالك ولها في كل شيء يحكم عليه زوجها نائب وكانت تميل إلى الغرباء وتحسن إليهم وماتت في ذي القعدة سنة 752
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0