الشيخ دوريش علي بن الشيخ شمس الدين ذكره جامع ديوان السيد نصر الله الحائري فقال خاتمة الأدباء المتبحرين اه. وبينه وبين السيد نصر الله مراسلات ومكاتبات وأرسل إلى السيد نصر الله أبياتا لم تحضرنا فأجابه السيد نصر الله عليها بهذه الأبيات:
لما تقلد مجدي من مديحكم | درا غدا سلكه ودي ومرجانا |
تنطقت هممي الجوزاء والتحفت | فضائلي الصبح واستعليت كيوانا |
لأنكم فقتم معنى بجودكم | كما شأوتم بلفظ راق سحبانا |
وقد غدا مزهرا روض القريض بكم | من بعد ما راح ذاوي النبت أحيانا |
أبوك شمس أيا بدر الكمال به | قد اكتسبت سنا مع مخبر زانا |
ورهطك الشهب في أفق العلا نجموا | قدما وكم رجموا في الحرب شيطانا |
ولا برحت نقي العوض من دنس | مضمخ الخلق مسكا شامخا شانا |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 397