داود بن كثير أبي خالد الرقي الكوفي أبو سليمان مولى بني أسد
توفي بعد سنة 200 بقليل.
(الرقي) نسبة إلى الرقة، بلد بالشام. في ميزان الاعتدال: داود بن كثير عن بعض التابعين: مجهول قلت هو من أهل الرقة روى عن ابن المنكدر، حدث عنه إسحاق بن موسى الخطمي ويحيى الحماني، ذكره ابن حيان في الثقات اه وفي تهذيب التهذيب زاد روايته عن علي بن زيد بن جدعان وذكر بدل الخطمي: الأنصاري وقال: قال أبو حاتم: شيخ مجهول وذكره ابن حبان في الثقات.
قال الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام داود بن كثير أبي خالد وفي أصحاب الكاظم عليه السلام داود بن كثير الرقي مولى بني أسد ثقة وهو من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام وفي الفهرست داود بن كثير الرقي له أصل رويناه عن عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن الحسن بن محبوب عنه وقال النجاشي داود بن كثير الرقي وأبو كثير يكنى أبا خالد وهو يكنى أبا سليمان ضعيف جدا والغلاة تروي عنه قال أحمد بن عبد الواحد: قل ما رأيت له حديثا سديدا له كتاب المزار أخبرنا أبو الحسن بن الجندي حدثنا أبو علي بن همام حدثنا الحسين بن أحمد المالكي حدثنا محمد بن الوليد المعروف بشباب الصيرفي الرقي عن أبيه عن داود به وله كتاب الإهليليجة أخبرني أبو الفرج محمد بن علي بن أبي قرة حدثنا علي بن عبد الرحمن بن عروة الكاتب حدثنا الحسين بن أحمد بن الياس قلت لأبي عبد الله العاصمي داود بن كثير الرقي: ابن من قال: ابن كثير بن أبي خالدة روى عنه الجماني وغيره قلت له: متى قال بعد المائتين قلت: بكم قال: بقليل بعد وفاة الرضا روى عن موسى والرضا عليهما السلام. وفي رجال الكشي (ما روي في داود الرقي) حدثني حمدويه وإبراهيم ومحمد بن مسعود قالوا: حدثنا محمد بن نصير حدثني محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عمن ذكره عن ابي عبد الله عليه السلام قال: نزلوا مني بمنزلة المقداد من رسول الله صلى الله عليه وسلم. علي بن محمد حدثني أحمد بن محمد عن أبي عبد الله البرقي يرفعه نظر أبو عبد الله عليه السلام إلى داود الرقي وقد ولى فقال: من سره أنه ينظر إلى رجل من أصحاب القائم عليه السلام فلينظر إلى هذا وفي موضع لآخر أنزلوه فيكم بمنزلة المقداد وقال الكشي في موضع آخر (في داود بن كثير الرقي) محمد بن مسعود حدثني علي بن محمد بن عيسى عن عمرو بن عبد العزيز عن بعض أصحابنا عن داود بن كثير الرقي قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا داود إذا حدثت عنا بالحديث فاشتهرت به فأنكره قال نصر بن الصباح عاش داود بن كثير الرقي إلى وقت الرضا عليه السلام . طاهر بن عيسى حدثنا الشجاعي عن الحسين بن بشار عن داود الرقي قال لي داود: ترى ما تقول الغلاة الطيارة وما يذكرون عن شرطة الخميس عن أمير المؤمنين عليه السلام وما يحكي من أصحابه عنه بذلك والله أراني أكثر منه ولكن أمرني أن لا أذكره لأحد وقلت له: إني قد كبرت ودق عظمي أحب أن أختم عمري بقتل فيكم فقال: وما من هذا بد إن لم يكن في العاجلة يكن في الآجلة. ذكر أبو سعيد بن رشيد الهجري: إن داود دخل على أبي عبد الله عليه السلام قال: يا داود كذب والله أب سعيد قال أبو عمرو: يذكر الغلاة إنه من أركانهم وقد روي عنه المناكير من الغلو وينسب إليه أقاويلهم ولم أسمع أحدا من مشايخ العصابة يطعن فيه ولا عثرت من الرواية على شيء غير ما أثبته في هذا الباب اه وقال المفيد في إرشاده إنه من خاصة أبي الحسن عليه السلام وثقاته ومن أهل الورع والعلم والفقه من شيعته وفي الخلاصة من أصحاب موسى بن جعفر عليهما السلام قال لي لشيخ الطوسي: إنه ثقة وروى الكشي من طريق فيه يونس بن عبد الرحمن عمن ذكره - وذكر حديث أنزلوه منزلة المقداد – قال: وكذا في حديث آخر بهذا السند إنه من أصحاب القائم عليه السلام ثم إلى ما قاله الكشي والنجاشي في حقه ثم قال ابن الغضائري: إنه كان فاسد المذهب ضعيف الرواية لا يلتفت إليه وعندي في أمره توقف والأقوى قبول روايته لقول الشيخ الطوسي وقل أبو جعفر بن بابويه: روي عن الصادق عليه السلام أنزلوا داود الرقي الخ وقال الشهيد الثاني في الحاشية على قوله: وأبوه كثير يكنى أبا خالد هذا لفظ النجاشي وفي كتاب الشيخ كثير بن أبي خالدة ومثله كتاب ابن الغضائري إلا أنه حذف الهاء من خالد وفي الإيضاح للمصنف خلاف ذلك كله فإنه جعل الكنيتين (أبو سليمان و أبو خالد) لداود وأما روايته فجعلها النجاشي عن الكاظم والرضا والشيخ عن الصادق والكاظم وعلى قوله: وكذا في حديث آخر في هذا السند نظر لأن السندين مختلفان لكنهما اشتركا في الإرسال وزاد في الأول ضعفا بمحمد بن عيسى ولعل المصنف تجوز في قوله بهذا الإسناد حيث اشتركا في الإرسال قوله: وعندي في أمره توقف من قول المصنف لا من قول ابن الغضائري فإنه جزم بجرحه بغير توقف ثم قال: و الأقوى قبول روايته وتعليله بقول الشيخ فيه نظر بين لأن الجرح مقدم على التعديل فكيف مع كون الجارح جماعة فضلاء إثبات اه وفي التعليقة قال خالي (المجلسي) الأظهر جلالته وهو الأظهر. وأجيب عن تقديم الجرح على التعديل بأنه ليس على إطلاقه فإذا علم أو ظن أن سبب الجرح أمر لا يوجب الجرح لم يعبأ به والمظنون أو المتيقن إن سبب الجرح هنا ما نسبه إليه من الغلو وقول الغلاة إنه من أركانها ونسبة أقاويلهم إليه ورواية المناكير من الغلو عنه وقوله فيما تقد: والله أراني أكثر منه وقد عرفت غير مرة أن القدماء كانوا يرون ما ليس من الغلو غلوا فإذا كان ذلك هو سبب جرحه لم يكن مقدما على تعديله وابن الغضائري الذي لم يسلم أحد من قدحه حتى الأجلاء لا يعتنى بقدحه وقول ابن عبدون: ما رأيت له حديثا سديدا يعارضه قول الكشي لم أسمع أحدا من مشايخ العصابة يطعن فيه ولا عثرت من الرواية على شيء غير ما أثبته ليس فيه إلا نسبة الغلو الذي علم حاله ورواياته المنقولة عنه كلها سديدة والنجاشي وإن كان ضابطا إلا أن المظنون أن تضعيفه مستند إلى رواية الغلاة عنه وما ذكره ابن عبدون في حقه والصدق معتقد لجلالته بما رواه في حقه وإن ضعف السند بالنسبة إلينا لكنه لا يراه ضعيفا ومع ذلك فإنه يورث الظن بالنسبة إلينا وإن ضعف السند ويكفي في جلالته قول الكشي: لم أسمع أحدا من المشايخ العصابة يطعن فيه مع أنه يندر أن يكون جليل لم يطعن فيه أحد من مشايخ العصابة مع رواية الغلاة عنه ما رووا ونسبتهم إليه ما نسبوه فهذا يدل على غاية ظهور جلالته عند مشايخ العصابة وهو من أصحاب الأصول وقد روى عنه الأجلاء وفيهم خمسة من أصحاب الإجماع ورواية ابن أبي عمير عنه تشعر بوثاقته ورواية ابن محبوب عنه إمارة القوة وهو كثير الرواية مقبولها وهو إمارة القوة وقد ظهر من مجموع ما مر أن الأظهر وثاقته وقبول روايته.
التمييز
في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف داود بن كثير الثقة برواية شباب الصيرفي الرقي عن أبيه عنه ورواية الحسن ابن محبوب عنه وعن جامع الرواة أنه نقل رواية أحمد بن سليمان وزكريا بن آدم ومحمد بن سنان وإسماعيل بن عباد القصري وابن أبي عمير وجعفر بن بشير والحسن بن أيوب وعبد الرحمن بن كثير ويونس بن عبد الرحمن وسعدان وأبي سعيد القماط ويحيى بن عمرو وأمية بن علي وزكريا بن يحيى الكندي الرقي والحسن بن علي الفضال والحسن بن إبراهيم بن سفيان والوشا والسلمي وأحمد بن بكر بن عصام ومحمد بن أبي حمزة وعلي بن أسباك وأبان بن عثمان علي بن الحكم عنه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 382
داود بن كثير. عن بعض التابعين.
مجهول.
قلت: هو من أهل الرقة.
روى عن ابن المنكدر.
حدث عنه إسحاق بن موسى الخطمي، ويحيى الحمانى.
وذكره ابن حبان في الثقات.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 19
داود بن كثير الرقي
روى عن محمد بن المنكدر وعلي بن زيد روى عنه يحيى بن عبد الحميد الحماني سمعت أبي يقول ذلك وسألته عنه فقال: شيخ مجهول.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1