داود بن أبي زيد فرقد مولى آل أبي السمال أو مولى بني السمال الأسدي النصري
في الخلاصة مولى بني السمال وفي رجال النجاشي وابن داود مولى آل أبي السمال ولكن عن الشهيد الثاني في حاشية الخلاصة أن الذي في كتاب النجاشي مولى بني السمال وإن في أكثر نسخ الخلاصة وجميع نسخ الكتب غيرها السمال باللام قال وفي بعض نسخ الخلاصة بالكاف (والنصري) في الخلاصة بالنون اه.
قال النجاشي داود بن فرقد مولى آل أبي السمال الأسدي النصري وفرقد يكنى أبا يزيد كوفي ثقة روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام وإخوته يزيد وعبد الحميد قال ابن فضال: داود ثقة له كتاب رواه عدة من أصحابنا. أخبرنا أبو الحسن بن الجندي حدثنا أبو علي بن همام عن عبد الله بن جعفر حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن داود وقد روى عنه هذا الكتاب جماعات من أصحابنا رحمهم الله كثيرة منهم أيضا إبراهيم ابن أبي بكر محمد بن عبد الله بن النجاشي المعروف بابن أبي السمال أخبرنا أحمد بن عبد الواحد حدثنا علي بن حبشي بن قوني حدثنا محمد بن جعفر الرزاز حدثنا عبد الله ابن محمد بن خالد عن إبراهيم بن أبي السمال عن داود وفي الفهرست داود بن فرقد له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفار عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن أحمد بن محمد بن أبي نصر وصفوان بن يحيى عن داود ابن فرقد وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام داود بن فرقد أبي زيد الأسدي مولى آل أبي السمال وفي رجال الكاظم عليه السلام داود بن فرقد ثقة له كتاب من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام وقال الكشي: (ما روى في داود بن فرقد) محمد بن مسعود حدثني عبد الله بن محمد حدثني الوشا عن علي بن عقبة عن فرقد قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك كنت أصلي عند القبر وإذا برجل خلفي يقول: أتريدون أن تهدوا من أضل الله والله أركسهم بما كسبوا فالتفت إليه وقد تأول علي هذه الآية وما أدري من هو وأنا أقول وأن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوهم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون فإذا هو هارون بن سعد فضحك أبو عبد الله عليه السلام ثم قال: إذا أصبت الجواب قبل الكلام بإذن الله حمدويه حدثنا أيوب حدثني صفوان عن داود بن فرقد قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن رجلا خلفي حين صليت المغرب في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ’’ما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا تريدون أن تهدوا من أضل الله’’ فعلمت أنه يعنيني فالتفت إليه وقلت: إن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وذكر مثله سواء إلى آخر الحديث وقال في آخره: جعلت فداك لا جرم والله ما تكلم بكلمة فقال أبو عبد الله: ما أحد أجهل منهم أن في المرجئة فتيا وعلما وفي الخوارج فتيا وعلما وما أحد أجهل منهم وفي التعليقة سيجيء في ترجمة هارون بن سعيد إنه زيدي وفي محمد بن سالم رواية أخرى في ذم هارون اه ثم ظاهر النجاشي والشيخ في الفهرست ورجال الصادق والخلاصة مغايرة داود بن يزيد العطار لداود بن فرقد لذكرهم لهما ترجمتين مستقلتين وذكر النجاشي والشيخ في الفهرست لهما كتابين بسندين متغايرين ولكن عن التهذيب أن داود بن أبي يزيد العطار هو داود بن فرقد وفي منهج المقال عند ذكر طرق الصدوق الحكم بالاتحاد.
التمييز
في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف داود بن فرقد الثقة برواية صفوان بن يحيى وإبراهيم بن أبي سمال وعلي بن عقبة وعلي بن النعمان النخعي عنه وزاد الكاظمي رواية أحمد بن محمد بن أبي نصر وعلي بن الحكم وابن أبي عمير وفضالة بن أيوب ومالك بن عطية عنه اه. ويمكن تمييزه بما مر في داود بن أبي يزيد العطار. وعن جامع الرواة أنه زاد يونس وسيف بن عميرة وعلي بن فضال وفضلة بن أيوب ومحمد بن سنان وعبد الله بن مسكان والحسن بن علي بن أبي حمزة وحمزة بن حمران والحسن بن محبوب ويعقوب ابن سالم وعلي بن مهزيار وعبد الرحمن بن أبي نجران والحجال عنه اه وزاد في المستدركات وأبو مالك الحضرمي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 377