داود بن أبي زنكان أو زنكار أو سليمان النشابوري الموجود في رجال الشيخ زنكان بالنون أخيرا والموجود في الخلاصة زنكار وضبطه بالزاي والنون والكاف والألف والراء. وفي رجال ابن داود زنكان بالزاي والنون المفتوحتين واشتبه اسم أبي زيد على بعض أصحابنا فأثبته زنكار بالراء وهو غلط وفي حاشية الخلاصة للشهيد الثاني ذكر الشيخ زنكان بالنون أخيرا وهو الذي صححه ابن داود ونسب ما ذكره المصنف إلى الغلط.
في الفهرست داود بن أبي زيد من نيشابور ثقة صادق اللهجة من أهل الدين وكان من أصحاب علي بن محمد عليه السلام له كتب ذكرها ابن النديم وذكره الكشي في كتابه وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي عليه السلام داود بن أبي زيد اسمه زنكان. يكنى أبا سليمان نيشابوري في النجارين في سكة طرخان في دار سختويه صادق اللهجة وفي رجال العسكري داود بن أبي زيد النيشابوري ثقة اه ولم أجد له ذكرا في رجال الكشي ولعله زاغ عنه النظر. وفي الخلاصة داود بن أبي زيد اسمه زنكار (ومر أن الصواب زنكان) يكنى أبا سليمان نيشابوري من النجارين في سكة طرخان في دار سختويه صادق اللهجة والظاهر أنهما واحد قال الشيخ الطوسي أنه من أصحاب أبي الحسن الثالث علي بن محمد ومن أصحاب أبي محمد الحسن عليهما السلام اه.
وفي فهرست ابن النديم أبو سليمان داود بن بو زيد من أهل نيسابور وينزل بها في النجارين عند سكة طرخان في سكة سختويه من رواة الشيعة المعروفين بصدق اللهجة ومن أصحاب علي بن محمد بن علي رضي الله عنهم وله من الكتب كتاب الهدى اه ويظهر أن بو زيد مخفف أبو زيد بحذف الهمزة كما هو الجاري على ألسنة العامة اليوم وإن ذلك كان متعارفا في السابق كما هو متعارف اليوم وأن الشيخ قال ابن أبي زيد جريا على القاعدة الأصلية وإن الذي في الخلاصة عن البرقي بن نيورد أو بيورد تحريف بو زيد ولعله من النساخ ولعل الشيخ أخذ ما ذكره في حقه من ابن النديم فإن فهرسته كان عنده ونقل عنه في عدة مواضع بل بعض المؤلفات لم يعرفها الشيخ إلا منه حيث اقتصر على نقلها عنه ولم يكن فهرسته عند المتأخرين ولا عرفوا ابن النديم من هو ولذلك قالوا: يظهر من قول الشيخ عن بعض المؤلفات ذكره ابن النديم أن لابن النديم نباهة هذا غاية ما عرفوه من أحواله ثم عرف فهرسته في هذا العصر بسبب طبعه مرتين أولاهما في ألمانيا والثانية في مصر وعرف هو بترجمته في معجم الأدباء ولولا المطابع لبقي فهرسته وترجمته كنزا مدفونا ثم إن الشيخ يقول: له كتب ذكرها ابن النديم مع أن ابن النديم إنما قال: له من الكتب كتاب الهدى وداود بن بو زيد للصدوق في الفقيه طريق إليه.
التمييز
في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف برواية علي بن مهزيار عنه ووروده في طبقة رجال الهادي والعسكري لأنه معدود من رجالهما مع شرط عدم المشاركة في ذلك.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 370