خيري بن علي الطحان مر أنه خيبري بالموحدة بعد المثناة التحتية وذكره العلامة في الخلاصة بدون الموحدة وقال: كوفي ضعيف في مذهبه ضعيف الحديث كان غاليا وكان يصحب يونس بن ظبيان ويكثر الرواية عنه وله كتاب عن أبي عبد الله عليه السلام لا يلتفت إلى حديثه وكان أيضا يروي عن الحسن بن ثوير عن الأصبغ اه والظاهر أن خيري بالموحدة بعد المثناة وفي التعليقة قوله ضعيف الحديث إلى قوله: لا يلتفت إلى حديثه مأخوذ من كلام ابن الغضائري ومر حال مثله في الفوائد - أي أنه لا يعتد به - وكذا قولهم ضعيف الحديث - أي أنه لا يدل على الضعف في نفسه - وغال - أي أنهم كانوا يرون ما ليس من الغلو غلوا - وكثرة الرواية عن مثل يونس ورواية مثل محمد ابن إسماعيل بن بزيع وسعد بن عبد الله القمي والحميري وابن الوليد وغيرهم تشير إلى جلالته وثاقته لاسيما ابن الوليد كما لا يخفى على المطلع على حاله وقوله: خيري قد سبق في الحسين بن ثوير عن النجاشي والخلاصة أيضا كذلك والظاهر أن ما في الخلاصة وهم اه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 363