التصنيفات

خولة بنت إياس بن جعفر الحنفية أم محمد بن الحنفية (خولة) بفتح فسكون
كانت من سبي بني حنيفة حين قتلهم خالد بن الوليد وقتل رئيسهم مالك بن نويرة وتزوج بامرأته من ليلته وكانت غاية في الجمال وجعل رأسه إحدى أثافي القدر قال المؤرخون: فما وصلت النار إلى رأسه لكثرة ما عليه من الشعر. وبئس الطعام يطبخ على هذه الأثفية وأراد الخليفة الثاني أن يقيم عليه الحد فتجاوز عن ذلك الخليفة الأول فسكت وقال ابن عبد البر في الاستيعاب أنكر عليه أبو قتادة قتله وخالفه في ذلك وأقسم أن لا يقاتل تحت رايته وقد أكثر أخوه متمم بن نويرة من بكائه ورثائه حتى ضربت بهما الأمثال وقال متمم يخاطب ضرار بن الأزور قاتل أخيه بأمر خالد:

ثم قال يخاطب خالدا:
وقال يرثيه:
وقد أكثر الشعراء من ذكر هذه الواقعة فقال بعضهم من أبيات (وما نحن إلا مالك ومتمم) وقال أبو فراس الحمداني:
إلى غير ذلك مما لا نطيل بذكره. وخولة هذه تزوجها أمير المؤمنين عليه السلام فولدت له محمدا وعرف بابن الحنفية واستدل البعض على اعتراف علي بصحة خلافة الخليفة الأول بتزوجه خولة والحق أنه لا دلالة له فيه لأنه لا يمكن الجزم بأن تزوجها بملك اليمين فلعله تزوجها بالعقد ومن القواعد المسلمة أن الاحتمال يبطل الاستدلال. في الإصابة: خولة بنت إياس بن جعفر الحافية والدة محمد بن علي بن أبي طالب رآها النبي صلى الله عليه وسلم في منزله فضحك ثم قال يا علي إما أنك تتزوجها من بعدي فتلد لك غلاما فسمه باسمي وكنه بكنيتي وانحله رويناه في فوائد أبي الحسن أحمد بن عثمان الآدمي من طريق إبراهيم بن عمر بن كيسان عن أبي جبير عن أبيه قنبر حاجب علي قال: رآني علي فذكره وسنده ضعيف اه.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 360

خولة بنت إياس بن جعفر الحنفية، والدة محمد بن علي بن أبي طالب.
رآها النبي صلى الله عليه وسلم في منزله فضحك، ثم قال: «يا علي، أما إنك تتزوجها من بعدي، وستلد لك غلاما فسمه باسمي وكنه بكنيتي وانحله».
رويناه في فوائد أبي الحسن أحمد بن عثمان الأدمي، من طريق إبراهيم بن عمر بن كيسان، عن أبي جبير عن أبيه قنبر حاجب علي، قال: رآني علي... فذكره، وسنده ضعيف وثبوت صحبتها مع ذلك يتوقف على أنها كانت حينئذ مسلمة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 8- ص: 113