التصنيفات

أبو نصر خواذشاه توفي سنة 385.
قال ابن الأثير في حوادث سنة 385 كان من أعيان قواد عضد الدولة توفي في هذه السنة بالبطائح وكان قد هرب إليها بعد أن قبض. وكاتبه بهاء الدولة وفخر الدولة وصمصام الدولة وبدر بن حسنويه كل منهم يستدعيه ويبذل له ما يريده وقال له فخر الدولة: لعلك تسيء الظن بما قدمته في خدمة عضد الدولة وما كنا لنؤاخذك بطاعة من قدمك ومناصحته وقد علمت ما عملته مع الصاحب بن عباد وتركنا ما فعله معنا فعزم على قصده فأدركه أجله قبل ذلك وفي تاريخ بغداد حدثني هلال بن المحسن حدثني ابو نضر خواشاذة خازن عضد الدولة قال: طفت دار الخلافة عامرها وخرابها وما يجاورها فكان مثل مدينة شيراز اه. والظاهر أنه هو الذي ذكره ابن الأثير لاتحاد الكنية والاسم وإن سماه ابن الأثير خواذشاه بتقديم الذال على الشين وجعله من أعيان قواد عضد الدولة وسماه الخطيب خواشاذه بتقديم الشين على الذال وجعله خازنه فأحد الاسمين تصحيف الآخر والقائد يجوز أن يصير خازنا وبالعكس.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 360