خوات بن جبير بن النعمان بن أمية ابن امرئ القيس وهو البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري أبو عبد الله ويقال أبو صالح.
توفي بالمدينة سنة 40 في قول الأكثر وعن المرزباني وابن قانع سنة 42 وعمره 74 سنة في قول جماعة وعن يحيى بن أبي بكر 71 وفي الاستيعاب 94 وعن تهذيب الأسماء عمره 94 مائة إلا ست سنين قاله ابن منده وأبو نعيم الأصبهاني وابن عبد البر اه.
(خوات) في الخلاصة بتشديد الواو آخره مثناة فوقانين (جبير) بضم الجيم (البرك) في أسد الغابة بضم الباء الموحدة وفتح الراء قاله محمد بن نقطة.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي عليه السلام وقال بدري اه وهو من الصحابة مذكورا في الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة وبعضهم جعله بدريا وبعضهم قال: إنه خرج إلى بدر فأصابه في ساقه حجر فرد من الصفراء وضرب له بسهمه وأجره وبذلك يجمع بين القولين في أنه بدري أم لا وفي الإصابة عن الواقدي وغيره أنه شهد أحدا والمشاهد بعدها وفي الاستيعاب كان أحد فرسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راوي حديث ما أسكر كثيره فقليله حرام وصلاة الخوف اه. وفي أسد الغابة هو صاحب ذات النحيين وتضرب العرب المثل بها فتقول: أشغل من ذات النحيين اه. وفي مجالس المؤمنين هو من الرواة عن أمير المؤمنين عليه السلام . وفي تهذيب التهذيب ذكره عبد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي رضي الله عنه من أهل بدر وقال العسكري شهد أحدا وما بعدها وكف بصره روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وعنه ابنه صالح وعبد الرحمن بن أبي ليلى وبسر بن سعيد وغيرهم اه. ومن الغريب عدم إشارة الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة إلى شهود صفين مع علي عليه السلام مع ذكر صاحب الإصابة ذلك في تهذيب التهذيب وروى الصدوق في الفقيه عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام في قول الله عز وجل وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر قال: نزلت في خوات بن جبير الأنصاري وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم في الخندق وهو صائم وأمسى على تلك الحال وكانوا قبل أن تنزل هذه الآية إذا نام أحدهم حرم عليه الطعام فجاء خوات إلى أهله حين أمسى فقال: هل عندكم طعام فقالوا: لا تنم حتى نصنع لك طعاما فاتكى فنام قالوا: لقد فعلت قال: نعم فبات على تلك الحال فأصبح ثم غدا إلى الخندق فجعل يغشى عليه فمر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى الذي به أخبره كيف كان أمره فأنزل الله عز وجل: {كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبي من الأسود من الفجر}
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 359
خوات بن جبير (ب د ع) خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس، وهو البرك، بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو صالح.
وكان أحد فرسان رسول الله صلى الله عليه وسلم. شهد بدرا هو وأخوه عبد الله بن جبير في قول بعضهم، وقال موسى بن عقبة: خرج خوات بن جبير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فلما بلغ الصفراء أصاب ساقه حجر فرجع، فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه.
وقال ابن إسحاق: لم يشهد خوات بدرا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر، ومثله قال ابن الكبي.
وهو صاحب ذات النحيين، وهي امرأة من بني تيم الله كانت تبيع السمن في الجاهلية، وتضرب العرب المثل بها فتقول: أشغل من ذات النحيين، والقصة مشهورة فلا نطول بذكرها.
أخبرنا أبو موسى إجازة، وأخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، أخبرنا الهيثم بن خالد المصيصي، أخبرنا داود بن منصور، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا أبو غسان الأهوازي، أخبرنا الجراح بن مخلد، أخبرنا وهب بن جرير، أخبرنا أبي قال: سمعت زيد بن أسلم يحدث أن خوات بن جبير قال: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران، قال: فخرجت من خبائى فإذا أنا بنسوة يتحدثن فأعجبنني، فرجعت فاستخرجت حلة فلبستها، وجئت فجلست معهن، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبة، فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هبته واختلطت، وقلت: يا رسول الله، جمل لي شرد فأنا أبتغي له قيدا. ومضى فاتبعته فألقى إلى رداءه، ودخل الأراك فقضى حاجته وتوضأ، فأقبل والماء يسيل على صدره من لحيته. فقال: أبا عبد الله، ما فعل ذلك الجمل؟ وارتحلنا، فجعل لا يلحقني في المسير إلا قال: السلام عليك أبا عبد الله، ما فعل شراد ذلك الجمل؟ فلما رأيت ذلك تغيبت إلى المدينة.
واجتنبت المسجد والمجالسة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما طال ذلك علي أتيت المسجد، فقمت أصلي، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض حجره. فجاء فصلى ركعتين، فطولت رجاء أن يذهب ويدعني. فقال: أبا عبد الله، طول ما شئت أن تطول، فلست بمنصرف حتى تنصرف. فقلت في نفسي: والله لأعتذرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبرئن صدره. فلما انصرفت قال: السلام عليك أبا عبد الله، ما فعل شراد ذلك الجمل؟ قلت: والذي بعثك بالحق ما شرد ذلك الجمل منذ أسلمت. فقال: يرحمك الله، ثلاثا، ثم لم يعد لشيء مما كان. وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، صلاة الخوف، و «ما أسكر كثيره فقليله حرام». وتوفي بالمدينة سنة أربعين، وعمره أربع وتسعون سنة. وكان يخضب بالحناء، والكتم.
أخرجه الثلاثة.
البرك: بضم الباء الموحدة وفتح الراء، قاله محمد بن نقطة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 354
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 189
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 625
خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري، أبو عبد الله وأبو صالح.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهما في البدريين، وقالوا: إنه أصابه في ساقه حجر فرد من الصفراء، وضرب له بسهمه وأجره.
ذكر الواقدي وغيره، وقالوا شهد أحدا والمشاهد بعدها، فروى البغوي والطبراني، من طريق جرير بن حازم، عن زيد بن أسلم أن خوات بن جبير قال: نزلت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمر الظهران، قال: فخرجت من خبائي فإذا نسوة يتحدثن، فأعجبنني فرجعت فأخذت حلتي فلبستها وجلست إليهن، وخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قبته، فلما رأيته هبته، فقلت: يا رسول الله، جمل لي شرد، فأنا أبتغي له قيدا... الحديث بطوله في قوله: ما فعل شراد جملك.
وروى الطبراني، وابن شاهين، من طريق عبد الله بن إسحاق بن الفضل بن العباس، حدثنا أبي، حدثنا صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير، عن أبيه، عن جده، عن خوات- مرفوعا: «ما أسكر كثيره فقليله حرام.»
وروى ابن مندة من طريق أبي أويس عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوات بن جبير، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع..» الحديث.
وهو عند مالك عن يزيد بن رومان، عن صالح عمن شهد، ولم يسمه، ولم يقل عن أبيه.
وقد رواه العمري عن القاسم بن محمد، عن صالح، عن أبيه، وخاله عبد الرحمن ابن القاسم، عن القاسم بن محمد، فقال: عن أبيه، عن صالح بن خوات، عن سهل بن أبي حثمة، قال: كان أبو أويس حفظه، فلعل صالحا سمعه من اثنين.
وروى السراج في «تاريخه»، من طريق ضمرة بن سعيد، عن قيس بن أبي حذيفة، عن خوات بن جبير، قال: خرجنا حجاجا مع عمر، فسرنا في ركب فيهم أبو عبيدة بن الجراح، وعبد الرحمن بن عوف، فقال القوم. غننا من شعر ضرار. فقال عمر: دعوا أبا عبد الله فليغن من بنيات فؤاده، فما زلت أغنيهم حتى كان السحر، فقال عمر: ارفع لسانك يا خوات فقد أسحرنا.
وروى الباوردي من طريق ثابت بن عبيد، عن خوات بن جبير- وكان من الصحابة، قال: نوم أول النهار خرق، وأوسطه حلق، وآخره حمق.
وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: خوات بن جبير هو صاحب ذات النحيين، بكسر النون وسكون المهملة، تثنية نحى، وهو ظرف السمن، فقد ذكر ابن أبي خيثمة القصة
من طريق ابن سيرين قال: كانت امرأة تبيع سمنا في الجاهلية، فدخل رجل فوجدها، خالية فراودها فأبت، فخرج فتنكر ورجع، فقال: هل عندك من سمن طيب؟ قالت: نعم، فحلت زقا فذاقه، فقال: أريد أطيب منه، فأمسكته وحلت آخر، فقال: أمسكيه فقد انفلت بعيري قالت: اصبر حتى أوثق الأول قال: لا وإلا تركته من يدي يهراق، فإني أخاف ألا أجد بعيري، فأمسكته بيدها الأخرى، فانقض عليها، فلما قضى حاجته قالت له: لا هناك.
قال الواقدي: عاش خوات إلى سنة أربعين، فمات فيها وهو ابن أربع وسبعين سنة بالمدينة، وكان ربعة من الرجال.
وقال المرزباني: مات سنة اثنتين وأربعين.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 291
ابن جبير الأنصاري خوات بن جبير الأنصاري صاحب ذات النحيين. وأما حديث ذات النحيين: فكانت امرأة من تيم الله، حضرت سوق عكاظ ومعها نحيا سمن، فاستخلى بها خوات هذا ليبتاعهما منها، ففتح أحدهما وذاقه ودفعه إليها، فأخذته بإحدى يديها، ثم فتح الآخر وذاقه ودفعه إليها، فأمسكته بيدها الأخرى. ثم غشيها وهي لا تقدر على الدفع عن نفسها لحفظها فم النحيين وشحها على السمن. فلما فرغ، قام عنها فقالت: لا هنأك، فضرب بها المثل فيمن شغل، فقيل: أشغل من ذات النحيين.
وذكر صاحب الأغاني قال: خرجت عاتكة بنت الملاءة إلى بعض بوادي البصرة، فلقيت بدويا ومعه أنحاء سمن فقالت له: يا بدوي أتبيع هذا السمن؟ قال: نعم، قالت: أرناه، ففتح لها نحيا، فنظرت إلى مافيه، ثم ناولته إياه وقالت: افتح آخر. ففتح، فنظرت إليه ثم ناولته إياه. فلما شغلت يديه، أمرت جواريها فجعلن يركلن برجلهن في استه، وجعلت تنادي: يا لثارات ذات النحيين. وسوف يأتي ذكر عاتكة هذه في حرف العين- إن شاء الله- في مكانه.
وكان خولي يكنى: أبا صالح، وهو أحد فرسان رسول الله صلى الله عليه وسلم. شهد بدرا هو وأخوه عبد الله -في قول بعضهم- خرج خوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فلما بلغ الصفراء، أصاب ساقه حجر فرجع، فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه. وتوفي خوات بالمدينة سنة أربعين للهجرة، وهو ابن أربع وتسعين سنة. وكان يخضب بالحناء والكتم، وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تحريم المسكر: ما أسكر كثيره فقليله حرام. وروى في صلاة الخوف. وسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قصته مع ذات النحيين وتبسم، فقال: يا رسول الله، قد رزق الله خيرا، وأعوذ بالله من الحور بعد الكور. وقال خوات: خرجنا حجاجا مع عمر بن الخطاب، فسرنا في ركب فيهم أبو عبيدة بن الجراح، وعبد الرحمن بن عوف، فقال القوم: غننا من شعر ضرار، فقال عمر: ادعوا الله، فليغن من بنيات فؤاده- يعني من شعره - قال: فما زلت أغنيهم حتى كان السحر. فقال عمر رضي الله عنه: ارفع لسانك يا خوات، فقد أسحرنا. وقال خوات في الجاهلية عند واقعة ذات النحيين:
وأم عيال واثقين بعقلها | خلجت لها جار أستها خلجات |
فأخرجته ريان ينطف رأسه | من الرامك المذوم بالمقرات |
شغلت يديها إذ أرادت خلاصها | بنحيين من سمن ذوي عجرات |
فكانت لها الويلات من ترك سمنها | وإن رجعت صفرا بغير بتات |
فشدت على النحيين كفا شحيحة | على سمنها والفتك من فعلاتي |
وكنت إذا ما القوم هموا بغدرة | تنادوا على اسمي: أيا أخا الغدرات |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0
خوات بن جبير ابن النعمان بن أمية بن البرك، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي.
أخو عبد الله بن جبير العقبي البدري، الذي كان أمير الرماة يوم أحد.
ويكنى خوات: أبا صالح.
قال قيس بن أبي حذيفة: كنيته: أبو عبد الله.
قال ابن سعد: قالوا: وكان خوات بن جبير صاحب ذات النحيين في الجاهلية، ثم أسلم فحسن إسلامه.
الواقدي: أخبرني عبد الملك بن أبي سليمان، عن خوات بن صالح، عن أبيه. وأخبرنا ابن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة، عن عبد الله بن مكنف، أن خوات بن جبير خرج إلى بدر، فلما كان بالروحاء أصابه نصيل حجر، فكسر، فرده رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة، وضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها.
قالوا: مات خوات بالمدينة سنة أربعين، وهو ابن أربع وسبعين سنة، وكان يخضب، وكان ربعة من الرجال.
أخوه:
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 4- ص: 10
خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس وامرؤ القيس هذا يقال له البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، يكنى أبا عبد الله في قول ابن عمارة وغيره، وقال الواقدي: يكنى أبا صالح.
كان أحد فرسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، شهد بدرا هو وأخوه عبد الله بن جبير في قول بعضهم، روى سفيان بن عيينة، عن مسعر، عن ثابت ابن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: قال لي خوات بن جبير، وكان بدريا.
وقال موسى بن عقبة: خرج خوات بن جبير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى بدر، فلما بلغ الصفراء أصاب ساقه حجر فرجع فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه.
وقال ابن إسحاق: لم يشهد خوات بن جبير بدرا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر، وشهدها أخوه عبد الله بن جبير، يعد في أهل المدينة.
توفى بها سنة أربعين، وهو ابن أربع وتسعين، وكان يخضب بالحناء والكتم.
روى خوات بن جبير في تحريم المسكر عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما أسكر كثيره فقليله حرام، وروى في صلاة الخوف، وله في الجاهلية قصة مشهورة مع ذات النحيين قد محاها الإسلام، وهو القائل:
فشدت على النحيين كفا شحيحة | فأعجلتها وآلفتك من فعلاتي |
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 455
وأخوه خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك. وهو امرؤ القيس بن ثعلبة.
وأمه من بني عبد الله بن غطفان. وكان لخوات من الولد صالح وحبيب قتل يوم الحرة وأمهما من بني ثعلبة من بني فقيم. وسالم وأم سالم وأم القاسم وأمهم عميرة بنت حنظلة بن حبيب بن أحمر بن أوس بن حارثة من بني أنيف من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وكان حنظلة بن حبيب حليف بني ثعلبة بن عمرو بن عوف. وداود وعبد الله.
وبه كان يكنى في قول عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وغيره من أهل العلم.
وكان محمد بن عمر يقول: كان خوات يكنى أبا صالح.
أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال: أخبرنا فليح بن سليمان قال: أخبرنا ضمرة بن سعيد عن قيس بن أبي حذيفة في حديث رواه عن خوات بن جبير أنه كان يكنى أبا عبد الله.
قالوا: وكان خوات بن جبير صاحب ذات النحيين في الجاهلية ثم أسلم فحسن إسلامه.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني عبد الملك بن أبي سليمان عن خوات بن صالح عن أبيه قال: وأخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة عن عبد الله بن مكنف أن خوات بن جبير خرج فيمن خرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر. فلما كان بالروحاء أصابه نصيل حجر فكسر فرده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة وضرب له بسهمه وأجره. فكان كمن شهدها. قالوا: وشهد خوات أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير عن أهله قالوا: مات خوات بن جبير بالمدينة في سنة أربعين وهو ابن أربع وسبعين سنة وله عقب. وكان يخضب بالحناء والكتم. وكان ربعة من الرجال.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 3- ص: 363
خوات بن جبير بن النعمان الأنصاري من بني عمرو بن عوف، يكنى أبا عبد الله، أخو عبد الله بن جبير، شهد بدرا.
روى عنه: ابنه صالح، وعبد الله بن الحارث، وبسر بن سعيد.
أخبرنا علي بن الحسن بن علي، قال: حدثنا أبو حاتم، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثني عبد الله بن عمر، عن أخيه عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن صالح بن خوات بن جبير، عن أبيه، قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، ثم ذكر الحديث.
رواه يحيى بن سعيد الأموي، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن صالح بن خوات، عن أبيه.
ورواه المعتمر، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن صالح بن خوات، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه عبده، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن صالح بن خوات موقوف.
ورواه يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن صالح بن خوات، عن سهل بن أبي خثمة.
ورواه عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، مثله موقوفا ومرفوعا.
ورواه يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
أخبرناه محمد بن يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصايغ، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا أبو أويس، عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عن أبيه، قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة ذات الرقاع صلاة الخوف، فكبروا جميعا وصلى بإحدى الطائفتين ركعة، ثم ثبت حتى صلوا لأنفسهم الأخرى، ثم انصرفوا نحو العدو ولم يتكلموا، فجاء الذين كانوا في نحو العدو فصلى بهم الركعة،
ثم جلس فقاموا فصلوا الركعة، ثم جلس وجلس الذين نحو العدو فصلى بهم.
هذا حديث غريب من حديث يزيد بن رومان موصولا.
ورواه مالك بن أنس، عن يزيد بن رومان، فخالفه.
مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 526
خوات بن جبير بن النعمان الأنصاري ممن شهد بدرا كنيته أبو عبد الله وقد قيل أبو صالح مات بالمدينة سنة أربعين وهو ابن أربع وسبعين سنة
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 39
خوات بن جبير، الأنصاري، المدني.
شهد بدراً مع النبي صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن عيينة، عن مسعر، عن ثابت بن عبيد، عن ابن أبي ليلى.
يعد في أهل المدينة.
وقال يحيى بن موسى: حدثنا وهبٌ، سمعت أبي، سمعت زيد بن أسلم، عن خوات بن جبير: خرج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أبا عبد الله، ما يجلسك؟ ’’.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1
خوات بن جبير بن النعمان الأنصاري المديني
شهد بدراً مع النبي صلى الله عليه وسلم كنيته أبو عبد الله ويقال أبو صالح من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف مات سنة أربعين وهو ابن أربع وسبعين سنة
وقال عمرو بن علي مات خوات بن جبير سنة أربعين وهو ابن أربع وسبعين سنة وكان يكنى أبا صالح ومات بالمدينة
روى عن سهل بن أبي حثمة في الصلاة
روى عنه ابنه صالح
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1
(بخ) خوات بن جبير بن النعمان الأنصاري، أبو عبد الله، ويقال أبو صالح (المدني).
قال المرزباني: مات سنة اثنتين وأربعين في أول أيام معاوية، وله مع ذات النحيين معروف، وفيها يقول في الجاهلية من أبيات:
وذات عيال واثقين بعقلها
وفي كتاب «الفكاهة» للزبير: كسر خوات في غزوة بدر فرده النبي صلى الله عليه وسلم، وضرب له بسهم، وعاش حتى كف بصره، وله عقب، وكان معاوية عنه منحرفا، وكان هو وسهل بن ضيف وعاصم بن ثابت، وحنظلة بن أبي عامر، وعبد الله بن حنين حلفوا بينوا أو بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم بطن واد فسموا
أهل الحد، ولما فرض عمر للناس رضع دعوتهم في الديوان أهل المسجد، وهي إلى اليوم على ذلك لأعقابهم.
وقال خوات: ضحكت في موضع لم يضحك فيه أحد قط، ونمت في موضع لم ينم فيه أحد قط، ونحلت في موضع لم ينحل فيه أحد قط انتهيت يوم أحد إلى أخي، وهو مقتول، وقد شق بطنه، وخرج حشوته، فاستعنت بصاحب لي فحملناه والمشركون حولنا، فأدخلت حشوته في جسده وشددت بطنه بعمامتي، وحملته بيني وبين الرجل، فلما رجعت حشوته في بطنه صوتت ففزع صاحبي وطرحه، فضحكت ثم مشينا فحفرت له نسبه، وكان عليها الوتر فحملت به مخافة أن ينقطع، فلما دفنته إذا أنا بفارس قد سدد الرمح نحوي يريد قتلي فوقع علي النعاس، فنمت في
موضع ما ينام فيه أحد، فلما انتبهت لم أر شيئا، فلا أدري أيش كان ذلك؟
وقال العسكري: هو أخو عبد الله الذي كان على الرماة يوم أحد، وشهد خوات بدرا والمشاهد بعدها، وكف بصره، ومات بالمدينة.
وقال ابن عبد البر: كان أحد فرسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد بدرا في قول بعضهم من أهل الأخبار، وعن خوات قال: خرجنا حجاجا في ركب مع عمر فيهم أبو عبيدة، وعبد الرحمن بن عوف فقال القوم: غننا من شعر ضرار. فقال عمر: دعوا أبا عبد الله فليغن من بنيات فؤاده - يعني من شعره - قال: فما زلت أغنيهم حتى كان السحر. فقال عمر: ارفع لسانك يا خوات فقد أسحرنا.
وفي كتاب «الطبقات» لخليفة: أمه من أشجع.
وفي كتاب «الصحابة» للطبري محمد بن جرير: كان ربعة من الرجال.
وفي «كتاب ابن سعد»: من أولاده حبيب قتل يوم الحرة، وسالم، وأم
سالم، وصالح، وأم القاسم، وداود، وعبد الله، وكان خوات يخضب بالحناء والكتم.
وذكر الهيثم أن خواتا كان في حجزته تمرات فأيقظ فضاقا ميزره بإيقاظه، فأخرج التمر، وقد صار نوى.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 4- ص: 1
خوات بن جبير بن النعمان الأنصاري المدني
شهد بدراً كنيته أبو عبد الله وقد قيل أبو صالح من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف مات سنة أربعين وهو بن أربع وسبعين سنة وله عقب وهو خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأوسي
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
خوات بن جبير الأنصاري مديني
له صحبة روى عنه بن أبي ليلى وبسر بن سعيد وزيد بن أسلم مرسل سمعت أبي يقول ذلك.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1