الشيخ خميس بن صالح الخلف آبادي توفي في عشر الستين بعد المائة وألف.
ذكره السيد عبد الله بن نور الدين بن نعمة الله الجزائري في ذيل إجازته الكبيرة فقال: كان عالما ورعا مرضيا مرجوعا إليه اجتمعت به في الحويزة وفي بلادنا لما قدم إليها وكان معه مجلدات من كتاب الشفاء وكنا نتفاوض في بعض مقاصده ونتناظر في مواقع أشكالها.