التصنيفات

الشيخ خليل ابن الحاج حسين ابن الحاج إبراهيم ابن الحاج عبيد ابن الحاج علي الشهير بابن
عسيران البعلبكي الأصل العاملي الصيداوي
آل عسيران طائفة كبيرة لها جاه وجلاله وفيها الأتقياء والصلحاء والفضلاء أشرنا إليه في باب أحمد من هذا الكتاب.
كان المترجم فاضلا صالحا تقيا ورعا قرأ في أول أمره على السيد علي آل إبراهيم العالم المشهور في قرية الكوثرية هو والشيخ عبد الله نعمة الفقيه الشهير ثم سافر الشيخ عبد الله إلى العراق وقرأ فيها ثم سكن رشت مدة فبقي المترجم بعد ذهاب رفيقه إلى العراق في صيدا يدير أملاكه ويطالع ويراجع إلى أن رجع الشيخ عبد الله من العراق إلى وطنه جبع وأنشأ بها مدرسة واجتمع فيها الطلاب من جميع أنحاء جبل عامل فذهب الشيخ خليل إليها للدرس وكان من رفقاء الشيخ أحمد رعد الذي كان عنوان تلامذة الشيخ عبد الله والمقدم فيهم ومن رفقاء الشيخ حسن مروة والد الشيخ جعفر والشيخ موسى والشيخ محمد حسن ومن رفقاء الشيخ محمد سليمان الزين وأمثالهم وقد أقامه الشيخ عبد الله معتمدا له وكفى بذلك دلالة على وثاقته وورعه وتقواه وقبل أن تدركه الوفاة أوعز للحاج محمد بن الحاج إبراهيم عسيران بأن يحمله إلى جبع كي يدفن بجوار السيد محمد صاحب المدارك والشيخ حسن صاحب المعالم فأخذ إلى هناك وبقي أياما حتى أدركته الوفاة ودفن في جوارهما وله كتب موقوفة على طلبة العلم وله موقوفات على صلة الرحم وقراءة القرآن في صيدا معروفة بوقف آل عسيرن هكذا كتب إلينا الشيخ منير عسيران.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 349