الأمير أبو سعد خسرو شاه بن أبي كاليجار المرزبان بن سلطان الدولة بن عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة الحسن بن بويه الديلمي.
كان من أمراء آل بويه قال ابن الأثير في حوادث سنة 441 فيها عاد الملك الرحيم من شيراز إلى الأهواز واستخلف بأرجان أخويه أبا سعد وأبا طالب. وفيها انهزم الملك الرحيم من عسكر فارس من الأهواز إلى واسط ومعه أخواه أبو سعد وأبو طالب وفي حوادث سنة 443 فيها سير الملك الرحيم أخاه الأمير أبا سعد في جيش إلى بلاد فارس وسببه أن المقيم بقلعة اصطخر أبا نصر بن خسرو كتب إلى الملك الرحيم يبذل له الطاعة والمساعدة وأن يسير إليه أخاه ليملكه بلاد فارس فسير إليه أخاه أبا سعد في جيش فوصل إلى دولتاباد فأتاه كثير من عساكر فارس الديلم والترك والعرب والأكراد وصار منها إلى قلعة اصطخر فنزل إليه صاحبها أبو نصر وأصعده إلى القلعة وحمل له ولعسكره الإقامات والخلع ثم ساروا إلى قلعة بهندر فحصروها وأتاه كتب بعض مستحفظي البلاد الفارسية بالطاعة كدارا بجرد وغيرهما ثم سار إلى شيراز فملكها فلما سمع ذلك أخوه أبو منصور ومن يتبعه في عسكرهم إلى الملك الرحيم فهزموه ثم جاؤوا إلى شيراز لإجلاء أبي سعد عنها فلقيهم وقاتلهم مرارا فهزمهم وفي حوادث سنة 444 فيها وصل أصحاب السلطان طغرلبك إلى فارس وبلغوا شيراز وأخذوا ثلاث قلاع وسار من الغز نحو مائتي رجل إلى الأمير أبي سعد فصاروا معه وراسل أبو سعد الذين بالقلاع المذكورة فاستمالهم فأطاعوه وسلموا القلاع إليه وفي حوادث سنة 445 فيها عاد الأمير أبو منصور فولاستون ابن الملك أبي كاليجار إلى شيراز مستوليا عليها وفارقها أخوه الأمير أبو سعد فعاد إلى الأهواز ودخل الأمير أبو منصور شيراز مالكا لها وخطب لطغرل بك وللملك الرحيم ولنفسه بعدهما وفي حوادث 447 فيها سار قائد كبير من الديلم يسمى فولاذ وهو صاحب قلعة اصطخر إلى شيراز فأخرج الأمير أبا منصور وقطع خطبة طغرلبك وخطب للملك الرحيم ولأخيه أبي سعد وكاتبهما يظهر لهما الطاعة فعلما أنه يخدعهما بذلك فسار إليه أبو سعد من أرجان بعساكر كثيرة ومعه أخوه أبو منصور متفقين على طاعة أخيهما الملك الرحيم وحصرا فولاذ وطال الحصار إلى أن عدم القوت فخرج فولاذ هاربا ودخل الأميران أبو سعد وأبو منصور شيراز بعساكرهما وملكوها.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 320