التصنيفات

المولى ناصر الدين حيدر بن محمد الشيرازي كان حيا سنة 697.
وفي رياض العلماء فاضل عالم من أئمة العلم الرياضي له رسالة في علم الاسطرلاب فارسية سماها الإرشاد رأيتها في آمل من بلاد مزندران حسنة الفوائد مشتملة على خمسين بابا وهي غير خمسين بابا في الاسطرلاب للشيخ ركن الدين ابن أشرف الدين حسين الآملي ولم أعلم عصر ناصر الدين حيدر ولا مذهبه وظاهر الديباجة أنه من غيرنا اه.
وقال صاحب الذريعة ظاهر كلامه هذا أنه لم يسبر الرسالة فلذلك لم يعلم عصره ولا عقيدته ولو سبرها لعرفهما فقد قال في الباب الثاني عشر الاسطرلاب الذي عمله الأستاذ نادرة الزمن بهاء الدين عمر بن دولة شاه بن محمد الدرماني سلمه الله في سنة 667 فعرف من الدعاء له بالسلامة أنه كان حيا حينئذ وقال في آخر الباب التاسع والأربعين بعد ذكر معرفات عشرين كوكبا مما لا بد من معرفته لمن عنده الاسطرلاب ما تعريبه: ونحن قد أثبتنا كل عشين جدول في أول سنة 697 هجرية الموافق سنة 673 يزدجرية فيظهر أن تأليفه كان قرب هذا التاريخ وبذلك علم عصره وأما مذهبه فقد أشار إليه بقوله عند معرفة وقت صلاة المغرب عند غروب الشمس وعلامته ذهاب الحمرة المشرقية. ثم قال صاحب الذريعة أن كتاب الإرشاد هذا الذي هو الاسطرلاب نسخه مختلفة في اسم المؤلف ففي نسخة الخزانة الرضوية قد سمي المؤلف في أولها بالسلطان ناصر الدين أحمد بن حيدر بن محمد الشيرازي ’’كما مر في بابه’’ وفي نسخة مكتبة مدرسة سبهسالار الجديدة المكتوبة سنة 772 سماه ناصر الدين أحمد بن محمد الشيرازي وفي نسخة عتيقة عندنا أنه جمع مولانا الأعظم جاسوس الأفلاك ناصر الدين حيدر بن محمد الشيرازي فالمظنون أن اسم المؤلف ناصر الدين حيدر بن محمد الشيرازي كما في نسختنا الموافقة للنسخة التي رآها صاحب الرياض في بلدة آمل أمل ترجمة ناصر الدين أحمد بن حيدر بن محمد أو أحمد بن محمد فلم أعثر عليها حتى الآن اه.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 276