الشيخ حيدر قلي بن نور محمد خان ابن عطاء محمد خان بن الحاج قربان علي خان بن محمد خان بن ميرزا بيك الكابلي القزلباش نزيل كرمنشاه.
أملى على مؤلف الكتاب ترجمته في منزله بكرمن شاه يوم السبت العشرين من المحرم سنة 1353 في طريق المؤلف إلى زيارة الإمام الرضي عليه السلام قال: ولد لساعتين مضتا من يوم الثلاثا الثامن عشر من شهر المحرم سنة 1293 في مدينة كابل ’’عاصمة أفغانستان’’ ثم خرج مع والده إلى الهند سنة1311 فقرأ القرآن على السيد حسين الهندي وفرغ من ذلك سنة 1300 ثم شرع في تعلم اللغتين الانكليزية والأوردية والحساب والجغرافية طيلة أربع سنين، ثم مرض فترك التحصيل ثم سافر مع والده إلى العتبات العاليات ووصل إلى النجف الأشرف سنة 1304 فانشغل بقراءة العلوم العربية على الشيخ عمران النجفي نحو ستة أشهر ثم عاد إلى الكاظمية فاشتغل على الشيخ ملا علي أصغر التبريزي نحو سنتين بالعلوم العربية وعلوم البلاغة والمنطق والشرايع والمعالم وشيء من القوانين إلى سنة 1307 فسافر أستاذه إلى زيارة الإمام الرضي عليه السلام ثم ابتلي بالصداع سنين فترك التحصيل ثم انتقلوا إلى إيران فدخلوا في عاشر جمادى الأولى سنة 1310 كرمان شاه فتوطنوا بها إلى الآن.
مؤلفاته
1 – كتاب الأربعين في فضائل أمير المؤمنين في أربعة مجلدات.
2 – ديوان أبي طالب.
3 – شرح اللامية لأبي طالب.
4 – غاية التعديل في معرفة حقيقة الأوزان والمكاييل.
5 – تبصرة الحر في تحقيق الكر.
6 – خطبة زينب بالكوفة.
7 – رسالة في معرفة القبلة.
8 – العلم الشاخص في إسرار ظل الشاخص في الأعمال الفلكية.
9 – كشف القناع في تحقيق الميل والذراع.
10 – شرح تهذيب المنطق.
11 – ترجمة دعاء الندبة بالفارسية.
12 – ترجمة كتاب التحسين في صفات العارفين بالفارسية.
13 – شرح حديث أمير المؤمنين في بيان القطر والمحيط للشمس والقمر وبيان الاختلاف الأفقي لشمس مطابقة لاستكشافات العصر.
14 – ترجمة كتاب في المساحة الابتدائية من الانكليزية للفارسية.
15 – ترجمة الكنز المبذول للغني والفقير للفارسية.
16 – ترجمة إنجيل برنابا للفارسية. ومما ذكره في رسالته غاية التعديل في الأوزان والمكاييل قوله: رأيت في دائرة المعارف البريطانية صفحة 4 - 9 الطبعة الثالثة والعشرين عند الكلام على المسكوكات العربية ما تعريبه ملخصا: إن أول من أمر بضرب السكة الإسلامية هو الخليفة علي بالبصرة سنة أربعين من الهجرة الموافقة لسنة 660 مسيحية ثم أكمل الأمر عبد الملك الخليفة سنة76 من الهجرة الموافقة لسنة 695م اه.
وكتابه في القبلة من أحسن ما ألف في هذا الموضوع، أبان فيه اللازم من الاصطلاحات الرياضية وغيرها وبيان الطول والعرض للبلدان المشهورة. وقد شرع في هذا الكتاب سنة 1336. .
شعره
له إشعار كثيرة باللغة العربية منها قوله من قصيدة علوية:
فيم الوقوف على الأطلال والدمن | عفا المعالم منها سالف الزمن |
وهل يحير جوابا مربع طمست | أعلامه وغدا خلوا من السكن |
شمس الهداية من لألاء غرته | قد أشرقت وأزالت غيهب الفتن |
صهر النبي أبو شبليه لبنته | أكرم بذينك من صهر ومن ختن |
هو الجواد الذي ما قال قط لمن | قد رام منه عطاء لا ولم ولمن |
قرت برؤيته عين الهدى وغدت | عين الضلال به ملأى من السخن |
أوصافه تترك الألباب حائرة | وتجعل المصقع المنطيق ذالكن |
ذو باتر تعشق الأرواح شفرته | ينمي إلى اليمن لا ينمي إلى اليمن |
ففي حين وفي بدر وفي أحد | كم هد بالسيف منهم أعظم الركن |
وكان في أحد لم يلق من أحد | إلا على أفد قد خر بالذقن |
أيام ثارت على الهادي عشيرته | لدعوة أوهنت فيهم عرى الوثن |
إني عذرت الأولى في حبك افتتنوا | عن الهدى وصبوا عن أفضل السنن |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 273