التصنيفات

أبو سليمان السيد حيدر بن سليمان ابن داود بن سليمان بن داود بن حيدر بن أحمد بن عمر بن شهاب بن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي القاسم بن أبي البركات بن القاسم بن علي بن شكر بن محمد بن أبي محمد الحسين الأسمر بن شمس الدين النقيب بن أبي عبد الله أحمد بن أبي الحسين علي بن أبي طالب محمد بن أبي علي عمر الشريف بن يحيى بن أبي عبد الله حسين النسابة ابن أحمد المحدث ابن أبي علي عمر بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة ابن زيد الشهيد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام الحسيني الحلي.
ولد بالحلة في شعبان سنة1240 أو42 أو46 وتوفي فيها تاسع ربيع الثاني سنة 1304 وحمل إلى النجف فدفن في الصحن الشريف أمام الرأس الشريف.
كان شاعرا مجيدا من أشهر شعراء العراق أديبا ناثرا جيد الحظ نظم فأكثر ولا سيما في رثاء الحسين عليه السلام ومدائح ومراثي أهل البيت عليهم السلام وله مدائح ومراث وتهان كثيرة في سادات آل القزويني الأعاظم في الحلة والنجف وفي آل كعبة البغداديين الكرام بل جل شعره مستنفد في هذه الموارد الثلاث ووجدت في مسودة الكتاب ولا أعلم الآن من أين نقلته أنه نشأ في حجر عمه السيد مهدي شهما أديبا وقورا تقيا عليه سمات العلماء الأبرار كثير العبادة والنوافل كريم الطبع فاق شعراء عصره في رثاء الحسين عليه السلام وفي الطليعة كان شاعرا بارعا غير منازع وله إلمام بالعربية مصنفا تقيا ناسكا ويتقرب لله تعالى من مدح أهل البيت بالسبب الأقوى.
بعض ما يحكى عنه
في الطليع: أخبرني السيد حسن ابن السيد هادي الكاظمي قال: أخبرني السيد حيدر الحلي قال: رأيت في المنام فاطمة الزهراء عليها السلام فأتيت إليها مسلما عليها مقبلا يديها فالتفتت إلي وقالت:

فجعلت أبكي وانتبهت وأنا أردد هذا البيت فجعلت أتمشى وأنا أبكي وأريد التتميم ففتح الله علي إن قلت:
إلى آخر القصيد قال: ثم أوصى أن تكتب وتوضع معه في كنفه. وقيل: انه لما نظم قصيدته العينية في رثاء الحسين عليه السلام التي أولها:
أنشدها بعض أدباء الحلة فلما وصل فيها إلى قوله:
قال له ذلك الأديب لو قلت: الحيا بدل السما لكان أنسب فقال له: إذا أكون مثلك فأخجله.
مؤلفاته
(1) ديوان شعره كبير مطبوع.
(2) العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل يعني آل كبة وهو كتاب أدبي ألفه باسم الحاج محمد حسن ابن الحاج محمد صالح.
شعره
من شعره قوله:
إلى أن يقول في رثاء الحسين عليه السلام :
وقال في رثاء الحسين عليه السلام :
وله في رثائه:
وله يرثيه عليه السلام :
#فصمم لا مستعديا غير همة تفل له الغضب الجراز اليمانيا
وله يرثيه:
وله يرثيه أيضا:
وله في رثائه:
وقال يرثيه:
وله يرثيه:
ومن شعره الذي لم يطبع في ديوانه قوله:
ومن شعره قوله في أحمد مدحت باشا والي بغداد بالتماس الحاج مصطفى كبة البغدادي:
وقوله:
ولما توفي رثاه جماعة من الشعراء كالسيد إبراهيم الطبطبائي والسيد محمد سعيد الحبوبي النجفيين ومن الحليين الشيخ حمادي بن نوح والشيخ حسون بن عبد الله والشيخ محمد بن الملا حمزة والحاج حسن القيم وولده السيد حسين وابن أخيه السيد عبد المطلب فمن قصيدة السيد محمد سعيد التي يرثي بها المترجم ويعزي عنه السيد محمد وأخاه السيد حسين ولدي السيد مهدي القزويني والسيد حسين ولد المترجم وابن عمه السيد عبد المطلب:

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 266