حميدة بنت المولى محمد شريف ويقال المولى شريفا ابن شمس الدين محمد الرويدشتي الاصفهاني. توفيت حدود سنة 1087.
منسوبة إلى رويدشت ناحية من توابع أصفهان. في رياض العلماء:
كانت رحمة الله عليها فاضلة عالمة عارفة معلمة لنساء عصرها بصيرة بعلم الرجالنقية الكلام بقية الفضلاء الاعلام تقية لها حواش وتدقيقات على كتب الحديث كالاستبصار للشيخ الطوسي وغيره تدل على غاية فهمها 255 ودقتها واطلاعها وخاصة فيما يتعلق بتحقيق الرجال وقد رأيت نسخة من الاستبصار وعليها حواشيها إلى آخر الكتاب وأظن انها كانت بخطها رضي الله عنها وكان والدي قدس سره كثيرا ما ينقل حواشيها في هوامش كتب الحديث ويحسنها ويستحسنها وكان عندنا نسخة من الاستبصار عليها حواشي حميدة المذكورة بخط والدي إلى أواخر كتاب الصلاة حسنة الفوائد وكان والدها من تلاميذ البهائي وأخذ عنه الأستاذ المجلسي وروى عنه إجازة كما صرح به بعض إجازاته وقد قرأت على والدها وكان يثني عليها ويستظرف ويقول تعتني بعلمالرجالو كان يسميها بعلامته بتائين ويقول ان إحداهما للتأنيث والأخرى للمبالغة ومن غريب ما اتفق انها تزوجت لرضا أمها برجل جاهل أحمق من أهل تلك القرية من اقربائها وقد رأيت انا والدها وكنت صغيرا في حياة والدي وكان والدها قد طعن في السن وأظن انه بلغ مائة سنة اه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 255