حمزة بن عتبة بن أبي وقاص أخو هاشم المرقال كان مع علي عليه السلام بصفين قال نصر بن مزاحم في كتاب صفين: أرسل معاوية عمرو بن العاص في خيل عظيمة فلقيه حمزة بن عتبة فقاتله حمزة وجعل يطعن بالرمح ويقول:
ماذا يرجى من رئيس ملا | لست بفرار ولا زملا |
في قومه مستبدلا مدلا | قد سئم الحياة واستملا |
دعاني عمرو للقاء فلم أقل | واني جواد لا يقال له هن |
وولى على طرف يجوب بشكة | مقلصة أحشاؤه ليس ينثني |
فلو أدركته البيض تحت لوائه | لغودر مخذولا تعاوره القني |
عليه نجيع من دماء تنوشه | قشاعم شهب في السباسب تجتني |
بلغا عني السكون وهل لي | من رسول إليهم غير آني |
لم أصد السنان عن سبق الخيل | ولم اتق هدام السنان |
حين ضح الشعاع من نوب الحرب | وهر الكماة وقع الجبان |
ومشى القوم بالسيوف إلى القوم | كمشي الجمال بين الأداني |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 248