حماد بن أبي سليمان الأشعري الكوفي مولى أبي موسى يأتي بعنوان حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 217
حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم أبو إسماعيل الكوفي أستاذ الإمام أبي حنيفة
توفي سنة 120 في قول أبي بكر ابن أبي شيبة ونقل ابن سعد إجماعهم عليه أو سنة 119 في قول البخاري وابن حبان حكاه ابن حجر في تهذيب التهذيب.
أقوال العلماء فيه
قال الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام حماد بن أبي سليمان الأشعري مولى أبي موسى كوفي وفي أصحاب الصادق عليه السلام حماد بن أبي سليمان الأشعري مولى أبي موسى تابعي كوفي وعن بعض نسخ رجال الشيخ أنه عد في رجال الصادق عليه السلام بعد السابق حماد بن أبي سليمان أستاذ أبي حنيفة وابن داود في رجاله قال نقلا عن رجال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام حماد بن سليمان تابعي كوفي أستاذ أبي حنيفة وهذا من أغلاط كتابه فالذي هو أستاذ أبي حنيفة حماد بن أبي سليمان لا حماد بن سليمان كما مر. وفي طبقات ابن سعد حماد بن أبي سليمان ويكنى أبا إسماعيل مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري وروي أن أبا سليمان أبا حماد كان اسمه مسلما وكان ممن أرسل به معاوية بن أبي سفيان إلى أبي موسى الأشعري وهو بدومة الجند الفقد جعله مولى إبراهيم بن أبي موسى والشيخ جعله مولى أبي موسى نفسه وربما يفهم من إرسال معاوية أباه إلى أبي موسى أنه كان في جانب معاوية ومع ذلك صار هو في جانب أهل البيت. وروى أنه رئي حماد يكتب عند إبراهيم في ألواح ويقول والله ما أريد به الدنياوالمراد به إبراهيم النخعي لأن حمادا تلميذه. وروى عن مغيرة انه لما مات إبراهيم رأينا أن الذي يخلفه الأعمش فسألناه عن الحلال والحرام فإذا لا شيء فسألناه عن الفرائض فإذا هي عنده فأتينا حمادا فسألناه عن الفرائض فإذا لا شيء فسألناه عن الحلال والحرام فإذا هو صاحبه فأخذنا الفرائض عن الأعمش والحلال والحرام عن حماد عن إبراهيم. وروي أن حماد بن أبي سليمان قدم البصرة على بلال بن أبي بردة وهو واليها فلما رجع إلى الكوفة سألوه كيف رأيت أهل البصرة فقال قطعة من أهل الشام نزلوا بين أظهرنا يعني ليس هم في أمر علي مثلنا فان أهل البصرة كان يغلب عليهم الانحراف عن علي عليه السلام وأهل الكوفة بالعكس وهذا من إمارات تشيعه وقال: قالوا كان حماد ضعيفا في الحديث فاختلط في آخر أمره وكان مرجئا وكان كثير الحديث. وقال مغيرة قلت لإبراهيم من نسأل بعدك قال حماد. وعن عثمان البتي كان حماد إذا قال برأيه أصاب وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ اه. وفي تهذيب التهذيب وضع له علامة بخ م إشارة إلى أنه اخرج حديثه البخاري ومسلم وقال حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم أبو إسماعيل الكوفي الفقيه أحمد: مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة. سماع هشام منه صالح لكن حمادا يعني ابن سلمة عنده عنه تخليط كثير كان يرمى بالأرجاء وهو أصح حديثا من أبي معشر زياد بن كليب. مغيرة قلت لإبراهيم أن حمادا قعد يفتي فقال وما يمنعه أن يفتي وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره. ابن شبرمة ما أحد آمن علي بعلم من حماد. معمر: ما رأيت أفقه من الزهري وحماد وقتادة بقية عن شعبة كان صدوق اللسان. ابن المبارك عن شعبة كان لا يحفظ. القطان وابن معين حماد أحب إلى من مغيرة. ابن معين ثقة. أبو حاتم صدوق لا يحتج بحديثه كأنه يقدح في حفظه وهو مستقيم في الفقه فإذا جاء الآثار شوش. العجلي كوفي ثقة أفقه أصحاب إبراهيم. النسائي ثقة الا انه مرجئ. داود الطائي كان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير والدراهم. ابن عدي حماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ويقع في حديثه أفراد وغرائب وهو متماسك في الحديث لا باس به. ابن حبان في الثقات يخطئ وكان مرجئا وكان لا يقول بخلق القرآن. أبو أحمد الحاكم: كان الأعمش سيء الرأي فيه. مغيرة: حج فلما قدم أتيناه فقال أبشروا يا أهل الكوفة رأيت عطاء وطاوسا ومجاهدا، فصبيانكم بل صبيان صبيانكم أفقه منهم. الذهلي كثير الخطأ والوهم. مالك بن انس كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له حماد فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه.
مشايخه
في تهذيب التهذيب روى عن أنس وزيد بن وهب وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير وعكرمة وأبي وائل وإبراهيم النخعي والحسن وعبد الله بن بريدة والشعبي وعبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر.
تلاميذه
وعنه ابنه إسماعيل وعاصم الأحول وشعبة والثوري وحماد بن سلمة ومسعر بن كدام وهشام الدستوائي وأبو حنيفة والحكم بن عتيبة والأعمش ومغيرة وهم من أقرانه جماعة.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 223
حماد الكوفي حماد بن أبي سليمان هو الفقيه الكوفي مولى الأشعريين، أحد الأعلام. أصله من أصبهان. روى عن أنس وابن المسيب ويزيد بن وهب وأبي وائل والشعبي وطبقتهم. وكان سخيا جوادا يفطر كل ليلة في رمضان خمس مائة نفس، ويعطيهم ليلة العيد مائة مائة، وقيل خمسين نفسا. قال النسائي: ثقة، إلا أنه مرجئ. خرج له مسلم مقرونا برجل آخر، وأهل السنن الأربعة. وقال ابن عدي: يقع في حديثه الإفراد والغرائب، وهو متماسك في الحديث لا بأس به. وتوفي في قول سنة تسع عشرة ومائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0
حماد بن أبي سليمان العلامة، الإمام، فقيه العراق، أبو إسماعيل بن مسلم الكوفي، مولى الأشعريين، أصله من أصبهان.
روى عن: أنس بن مالك، وتفقه: بإبراهيم النخعي، وهو أنبل أصحابه وأفقههم، وأقيسهم، وأبصرهم بالمناظرة، والرأي، وحدث أيضا عن: أبي وائل، وزيد بن وهب، وسعيد بن المسيب، وعامر الشعبي، وجماعة. وليس هو بالمكثر من الرواية؛ لأنه مات قبل أوان الرواية وأكبر شيخ له: أنس بن مالك، فهو في عداد صغار التابعين.
روى عنه: تلميذه؛ الإمام أبو حنيفة، وابنه؛ إسماعيل بن حماد، والحكم بن عتيبة -وهو أكبر منه- والأعمش، وزيد بن أبي أنيسة، ومغيرة، وهشام الدستوائي، ومحمد بن أبان الجعفي، وحمزة الزيات، ومسعر بن كدام، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة، وأبو بكر النهشلي، وخلق.
وكان أحد العلماء الأذكياء، والكرام الأسخياء، له ثروة، وحشمة، وتجمل.
قال محمد بن عبد الله بن نمير: كان أبو سليمان، والد حماد مولى أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه.
قال الحميدي: حدثنا سفيان، قال: رأيت حماد بن أبي سليمان جاء إلى أبي طلحة الكحال يستنعته من شيء بعينه وهو على فرس، فرأيته أشهب اللحية.
وقال ابن إدريس، عن أبي إسحاق الشيباني، عن عبد الملك بن إياس الشيباني، قال: قلت: لإبراهيم النخعي: من نسأل بعدك؟ قال: حماد. قال ابن إدريس: فما سمعت الشيباني ذكر حمادا إلا أثنى عليه.
قال ابن عون: رأيت حمادا وقد دخل على إبراهيم ومعه أطراف، فجعل يسأل إبراهيم عنها. فقال له إبراهيم: ما هذا؟ ألم أنه عن هذا؟ فقال إنما هي أطراف.
روى منصور، عن إبراهيم، قال: لا بأس بكتابة الأطراف. وروى: شريك، عن جامع أبي صخرة، قال: رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم، ويقول: إنا لا نريد بذلك دنيا، وعليه كساء أنبجاني.
قال ابن عيينة: كان معمر يقول: لم أر من هؤلاء أفقه من: الزهري، وحماد، وقتادة.
قال ابن عيينة، وكان حماد أبصر بإبراهيم من الحكم.
ابن إدريس: سمعت أبي، عن ابن شبرمة، قال: ما أحد أمن علي بعلم من حماد.
أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، قال: أتينا إبراهيم نعوده حين اختفى، فقال: عليكم بحماد، فإنه قد سألني عن جميع ما سألني عنه الناس.
يحيى بن معين: حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: كنا نرى أن بعد إبراهيم الأعمش، حتى جاء حماد بما جاء به.
وقال شعبة: كان حماد، ومغيرة أحفظ من الحكم. وقال يحيى بن سعيد: حماد أحب إلي من مغيرة.
وقال معمر: كنا نأتي أبا إسحاق، فيقول: من أين جئتم؟ فنقول: من عند حماد فيقول: ما قال لكم أخو المرجئة؟ فكنا إذا دخلنا على حماد، قال: من أين جئتم؟ قلنا: من عند أبي إسحاق. قال: الزموا الشيخ، فإنه يوشك أن يطفى. قال: فمات حماد قبله.
قال معمر: قلت لحماد: كنت رأسا، وكنت إماما في أصحابك، فخالفتهم، فصرت تابعا! قال: إني أن أكون تابعا في الحق، خير من أن أكون رأسا في الباطل.
قلت: يشير معمر إلى أنه تحول مرجئا إرجاء الفقهاء، وهو أنهم لا يعدون الصلاة والزكاة من الإيمان، ويقولون: الإيمان إقرار باللسان، ويقين في القلب، والنزاع على هذا لفظي -إن شاء الله- وإنما غلو الإرجاء من قال: لا يضر مع التوحيد ترك الفرائض، نسأل الله العافية.
روى حماد بن زيد: أن حماد بن أبي سليمان، قال: من أمن أن يستثقل، ثقل.
قال شعبة: سألت حماد بن أبي سليمان عن عين الأضحية يكون فيها البياض؟ فلم يكرهها.
وسألته عن الرجل: يحلف على الشيء كاذبا وهو يرى أنه صادق؟ قال: لا يكفر.
وسألته عن التربع في الصلاة؟ فقال: لا بأس به.
وسألت حمادا عن الرجل يسرق من بيت المال؟ فقال: يقطع.
وسألته عن رجل قال: إن فارقت غريمي، فمالي عليه في المساكين؟ قال: ليس بشيء.
وسألته عن الصفر بالحديد نسيئة.
قال مغيرة بن مقسم: قلت لإبراهيم: إن حمادا قد جلس يفتي. قال: وما يمنعه وقد سألني عما لم تسألني عن عشره؟.
وقال شعبة: سمعت الحكم يقول: ومن فيهم مثل حماد؟ يعني: أهل الكوفة.
قال أبو إسحاق الشيباني: حماد بن أبي سليمان أفقه من الشعبي، ما رأيت أفقه من حماد! وقال شعبة: كان حماد صدوق اللسان، لا يحفظ الحديث. وقال النسائي: ثقة، مرجىء.
وقال أبو حاتم الرازي: هو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الأثر شوش.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كان أفقه أصحاب إبراهيم، وكانت ربما تعتريه موتة وهو يحدث.
وبلغنا أن حمادا كان ذا دنيا متسعة، وأنه كان يفطر في شهر رمضان خمس مائة إنسان، وأنه كان يعطيهم بعد العيد لكل واحد مائة درهم.
وحديثه في كتب السنن، ما أخرج له البخاري، وخرج له مسلم حديثا واحدا مقرونا بغيره. ولا يلتفت إلى ما رواه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، قال: حدثني -حماد- وكان غير ثقة- عن إبراهيم. وفي لفظ: وما كنا نثق بحديثه. وقال أبو بكر، عن مغيرة: إنه ذكر له عن حماد شيئا، فقال: كذب.
يوسف بن موسى: حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: حج حماد بن أبي سليمان، فلما قدم أتيناه نسلم عليه فقال: أبشروا يا أهل الكوفة فإني قدمت على أهل الحجاز فرأيت عطاء، وطاوسا، ومجاهدا فصبيانكم بل صبيان صبيانكم أفقه منهم قال مغيرة فرأينا ذاك بغي منه.
خلف بن خليفة، عن أبي هاشم، قال: أتيت حماد بن أبي سليمان، فقلت: ما هذا الرأي الذي أحدثت؟ لم يكن على عهد إبراهيم النخعي! فقال: لو كان حيا، لتابعني عليه يعني: الإرجاء.
الفريابي، وعبيد الله، عن سفيان، قال: ما كنا نأتي حماد إلا خفية من أصحابنا.
عبد الرزاق عن معمر، قال: كان حماد بن أبي سليمان يصرع وإذا أفاق، توضأ. قلت: نعم، لأنه نوع من الإغماء، وهو أخو النوم، فينقض الوضوء.
وروى جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة، قال: كان حماد يصيبه المس، فإذا أصابه شيء من ذلك ثم ذهب عنه عاد إلى الموضع الذي كان فيه.
حجاج بن محمد: حدثنا شعبة، عن منصور، قال: حدثنا حماد قبل أن يحدث ما أحدث.
قال العقيلي في ترجمة حماد الفقيه وطولها: حدثنا أحمد بن أصرم، حدثنا القواريري، حدثنا حماد بن زيد، قال: قدم علينا حماد بن أبي سليمان البصرة فخرج وعليه ملحفة حمراء فجعل صبيان البصرة يسخرون به فقال له رجل ما تقول في رجل وطىء دجاجة ميتة فخرجت من بطنها بيضة؟ وقال له آخر ما تقول في رجل طلق امرأته ملء سكرجة؟.
وقال حدثنا أحمد الأبار حدثنا عبيد بن هشام حدثنا أبو المليح، قال: قدم علينا
حماد بن أبي سليمان الرقة، فخرجت لأسمع منه، فإذا عليه ملحفة معصفرة حمراء، وقد خضب لحيته بالسواد، فرجعت فلم أسمع منه.
حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم حدثنا حماد بن سلمة، قال: كنت أسأل حماد بن أبي سليمان عن أحاديث ’’المسند’’، والناس يسألونه عن رأيه، فكنت إذا جئت قال لا جاء الله بك.
قال أبو داود: سمعت أبا عبد الله أحمد يقول: حماد مقارب الحديث، ما روى عنه سفيان، وشعبة، ولكن حماد بن سلمة عنده عنه تخليط فقلت لأحمد: أبو معشر أحب إليك أم حماد في إبراهيم؟ قال: ما أقربهما.
وقال الأثرم، عن أبي عبد الله: أما روايات القدماء عن حماد فمقاربة، كشعبة، وسفيان، وهشام وأما غيرهم، فقد جاؤوا عنه بأعاجيب. قلت له: حجاج، وحماد بن سلمة؟ فقال: حماد على ذاك لا بأس به. ثم قال أحمد: وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر وذاك. وأشار بيده، فظننا أنه عنى سلمة الأحمر أو عنى غيره.
قال كاتبه: إنما التخليط فيها من سوء حفظ الراوي عنه.
وقال ابن عدي: يقع في رواية حماد بن أبي سليمان أفراد وغرائب، وهو لا بأس به متماسك في الحديث.
مات حماد: سنة عشرين ومائة. أرخه: خليفة. وقيل: سنة تسع عشرة ومائة.
فأفقه أهل الكوفة علي، وابن مسعود، وأفقه أصحابهما: علقمة، وأفقه أصحابه: إبراهيم، وأفقه أصحاب إبراهيم: حماد، وأفقه أصحاب حماد: أبو حنيفة، وأفقه أصحابه أبو يوسف، وانتشر أصحاب أبي يوسف في الآفاق، وأفقههم: محمد، وأفقه أصحاب محمد: أبو عبد الله الشافعي رحمهم الله تعالى.
وقال أبو نعيم الكوفي: مات حماد سنة عشرين ومائة قلت: مات كهلا رحمه الله.
أخبرنا علي بن أحمد كتابة، أنبأنا عمر بن محمد، أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك، أنبأنا عبد الله بن محمد، أنبأنا عبيد الله بن حبابة، أنبأنا عبد الله بن محمد، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة، عن حماد، عن أبي وائل، عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم بالتشهد: ’’التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام
علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله’’.
وبه إلى البغوي عبد الله، حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي، حدثنا عثمان بن عمر، أنبأنا شعبة، عن حماد، سمعت أنس بن مالك يقول: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: ’’من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار’’.
أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن، ومحمد بن علي، وأحمد بن مؤمن قالوا: أنبأنا أبو المحاسن محمد بن السيد الأنصاري بالمزة، أنبأنا أبو الفتح نصر الله بن محمد المصيصي، وهبة الله بن طاوس سنة أربع وثلاثين وخمس مائة قراءة عليهما قالا: أنبأنا علي بن محمد بن علي الفقيه، أنبأنا عبد الرحمن بن عثمان، حدثنا عمي أبو علي محمد بن القاسم بن معروف، حدثنا أبو بكر أحمد بن علي القاضي، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة عن حماد، عن إبراهيم، عن أصحاب عبد الله، قالوا: ’’الميت يغسل وترا، ويكفن وترا، ويجمر وترا’’.
وبه عن حماد، سمعت سعيد بن جبير، ومجاهدا، وإبراهيم يقولون: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر، والصوم أفضل يعنون: رمضان في السفر.
وبه عن حماد، سألت سعيد بن المسيب عن الجنب يقرأ القرآن؟ قال: أو ليس هو في جوفه.
قال محمد بن الحسين البرجلاني، عن إسحاق السلولي، سمعت داود الطائي يقول: كان حماد بن أبي سليمان سخيا على الطعام، جوادا بالدنانير، والدراهم.
وقال أيضا عن: زكريا بن عدي، عن الصلت بن بسطام، عن أبيه، قال: كان حماد بن
أبي سليمان يزورني، فيقيم عندي سائر نهاره، فإذا أراد أن ينصرف، قال: انظر الذي تحت الوسادة، فمرهم ينتفعون به فأجد الدراهم الكثيرة.
وعن الصلت بن بسطام، قال: وكان يفطر كل يوم في رمضان خمسين إنسانا، فإذا كان ليلة الفطر، كساهم ثوبا ثوبا.
روى عثمان بن زفر التيمي: سمعت محمد بن صبيح يقول: لما قدم أبو الزناد الكوفة على الصدقات، كلم رجل حماد بن أبي سليمان فيمن يكلم أبا الزناد يستعين به في بعض أعماله. فقال حماد: كم يؤمل صاحبك من أبي الزناد أن يصيب معه؟ قال: ألف درهم. قال: قد أمرت له بخمسة آلاف درهم، ولا يبذل وجهي إليه. قال: جزاك الله خيرا.
قال البخاري في ’’صحيحه’’: قال حماد: إذا أقر مرة عند الحاكم، رجم يعني: الزاني وروى له في كتاب ’’الأدب’’، وأخرج له مسلم مقرونا بغيره والباقون.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 5- ص: 527
حماد بن أبي سليمان وهو حماد بن مسلم، وأبو سليمان واسمه مسلم وحماد، يكنى أبا إسماعيل الكوفي الأشعري.
حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر، عن عباس، عن يحيى، قال: حماد بن أبي سليمان مولى الأشعري اسم أبي سليمان مسلم.
وقال البخاري حماد بن أبي سليمان هو بن مسلم مولى سمع أنسا وإبراهيم الكوفي وحماد كوفي روى عنه الثوري وشعبة.
قال أبو نعيم مات سنة عشرين ومئة، وهو مولى آل أبي موسى، يكنى أبا إسماعيل كناه موسى قال سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد عن شعيب بن الحبحاب، قال: سمعت إبراهيم يقول لقد سألني هذا يعني حماد مثل ما سألني الناس.
سمعت هارون بن عيسى بن السكن يقول: سمعت عباس يقول: سمعت يحيى يقول قد سمع حماد بن أبي سليمان من أنس.
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثني محمد بن علي قال أبو عبد الرحمن بن عائشة قدم حماد بن أبي سليمان البصرة أيام بلال بن أبي بردة وكان مولى له فكتب عنه حماد بن سلمة وهشام
حدثنا علي بن سعيد بن بشير، حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، حدثنا شعبة عن مغيرة وحماد في الرحل يؤاجرها بأكثر ما استأجرها يعني الدار فقال حماد ما فعل فهو ربا قال مغيرة كان إبراهيم يكرهه فذكر له قول حماد فقال مغيرة دروخ كفت.
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، قال: حدثني جعفر بن عامر، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش قال قرأنا على مغيرة من كتب حماد قال فربما مر الحديث فيقول كذب حماد.
حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه قال قرئ على محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: سمعت الشافعي يقول، حدثني شعبة عن حماد عن إبراهيم بحديث قال شعبة فلقيت حماد فقلت له أسمعته من إبراهيم، قال: حدثني مغيرة قال فذهبت إلى مغيرة فقلت له إن حماد أخبرني عنك بكذا وكذا فقال صدق قلت وسمعته من إبراهيم؟ قال: لا ولكن، حدثني منصور فقلت منصور فقلت، حدثني عنك مغيرة بكذا قال صدق قلت سمعته من إبراهيم؟ قال: لا ولكن، حدثني الحكم قال فجهدت على أن أعرف على من طريقه فلم اعرفه ولم يمكني.
حدثنا يحيى قال قرئ على محمد بن عبد الله قال وقال لي الشافعي كان حماد بن أبي سليمان لا يرى تضمين الصناع فدفع ابنه ثوبا إلى قصار فضاع الثوب عند القصار فأتاه فأخبره وكان مقلا فقال لابنه اذهب إلى بن أبي ليلى يضمنه صاغرا قميئا (ح) وحدثنا علي بن الحسين بن هارون، حدثنا إسحاق بن سيار، حدثنا الأصمعي عن شعبة، قال عندي كراسة من رأي الحكم وحماد وقد ضجرت مما أصعد بهما واسررهما وانزل بهما.
حدثنا الساجي، حدثنا عباس العنبري، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة يقول كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سلمان فقال تنح عن هذا فإنه قد أحدث.
حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا الفريابي، حدثنا سفيان الثوري قال: كنا نأتي حماد بن أبي سليمان خفية من أصحابنا
أخبرنا الساجي، حدثنا عباس العنبري، حدثنا علي بن المديني، حدثنا جرير، عن مغيرة قال إنما تكلم حماد في الارجاء لحاجة.
حدثنا بسر بن أبي أنس، حدثنا محمد بن محمد بن أبي عون، حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا ابن عون قال في ذكر حماد، قال: فقال رجل من أصحابنا حتى أحدث ما أحدث قال معاذ وحدثني بن عون أنه أحدث الإرجاء.
حدثنا أحمد بن علي المطيري، حدثنا عبد الله بن الدورقي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: قال حماد لقيت عطاء وطاووس ومجاهد فصبيانكم أعلم منهم لا بل صبيان صبيانكم أعلم منهم قال مغيرة، وإنما هذا بغيا منه.
حدثنا قاسم بن زكريا، حدثنا عباد بن يعقوب، قال: سمعت شريكا يقول رأيت حماد يصرع وما بيني وبينه إلا هكذا.
حدثنا عبد الملك، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا أبو سلمة، حدثنا حماد بن سلمة، قال: كان ابن حماد بن أبي سليمان يختلف إلي يتعلم العربية مني فقلت له كلم أباك يحدثني فكلمه فقال حماد ما يأتيني أحد أثقل علي منه فكنت أقول له قل سمعت إبراهيم فيقول إن العهد قد طال بإبراهيم.
حدثنا محمد بن الحسين بن حفص، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا شريك، عن أبي صخرة رأيت حماد يكتب عند إبراهيم في ألواح.
حدثنا إبراهيم بن أسباط، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا خالد بن نافع قال في خاتم حماد ياقوتة اسماجون فيها مكتوب أشهد أن لا إله إلا الله.
حدثنا موسى بن العباس، حدثنا عمران بن بكار، حدثنا حيوة بن شريح عن بقية قلت لشعبة لم تروي عن حماد بن أبي سليمان وكان مرجئا، قال: كان صدوق اللسان.
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا حماد بن سلمة قال: كنت أسأل حماد بن أبي سليمان عن أحاديث مسنده والناس يسألونه عن رأيه فكنت إذا جئت؟ قال: لا جاء الله بك
حدثنا أحمد بن محمد بن عمر، حدثنا ابن حميد، حدثنا ابن مبارك عن معمر، قال: سألت حماد بن أبي سليمان عن المرأة تصنع المرق فتذوقه وهي صائمة؟ قال: لا بأس به (ح) وحدثنا الحسين بن عبد الله القطان أنا إسحاق بن موسى، حدثنا عبد الله بن إدريس قال: ما سمعت الشيباني يذكر حماد إلا اثنى عليه.
حدثنا الحسين بن عبد الله بن مزيد إسحاق، حدثنا ابن إدريس أخبرني أبي رأيت حماد يجيء يجلس إلى الحكم.
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: سمعت أبي يقول رأيت الحكم وحماد والمحارب بيهما، وهو على القضاء والخصوم بين يديه فيقضي إلى هذا مرة والى هذا مرة.
حدثنا ابن أبي بكر، عن عباس، عن يحيى، قال: حدثنا ابن إدريس عن الشيباني عن عبد الملك بن إياس الشيباني قلت لإبراهيم من نسأل بعدك قال حماد قال يحيى قال ابن إدريس سمعت ابن شبرمة يقول ما أحد أمن علي بعلم من حماد.
حدثنا بشير بن موسى الغزي، حدثنا محمد بن حماد، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر قال: ما رأيت مثل حماد بن أبي سليمان في الفن الذي هو فيه.
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: سمعت يحيى بن معين يقول حماد بن أبي سليمان ثقة وكان مرجئا.
قال ابن أبي مريم أخبرني نعيم، عن ابن مبارك عن شعبة، قال: كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ قال وحدثنا نعيم بن حماد سمعت أبا بكر بن عياش يقول لو دفع إلي حماد بن أبي سليمان لوجأت عنقه.
حدثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين: فحماد بن أبي سليمان أحب إليك يعني في إبراهيم أو شباك فقال شباك أحب الي وحماد ثقة
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا ابن المبارك، حدثنا شعبة، قال: كان حماد لا يحفظ الحديث.
حدثنا محمد، حدثنا سليمان بن الربيع بن هشام، حدثنا زكريا بن عدي بن الصلت بن بسطام، قال: كان حماد بن أبي سليمان يضيف في شهر رمضان خمسين رجلا كل ليلة فإذا كانت ليلة العيد كساهم وأعطى كل رجل منهم مئة درهم.
حدثنا القاسم بن زكريا، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا شريك، عن أبي صخرة رأيت حماد يكتب عند إبراهيم في ألواح.
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا أحمد بن ملاعب، حدثنا عبد الرحمن بن واقد أبو محمد البصري، حدثنا شريك، عن جامع بن شداد أبي صخرة، قال: رأيت حماد بن أبي سليمان يكتب عند إبراهيم في ألواح ويقول والله ما نريد به دنيا.
حدثنا محمد بن يحيى بن آدم، حدثنا إبراهيم بن أبي داود، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا همام قدم حماد بن أبي سليمان البصرة قال فخف مجلس قتادة، قال: فقال مال الناس أو مال أم مال أصحابنا قال فقالوا قدم رجل من أهل الكوفة قال عمن يحدثهم قالوا عن إبراهيم فجعل قتادة يسند الحديث قال فجعلت الذي كتبت لأصحابنا كتبتها مرسلات أكتبها مسندات.
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عبد الرحمن بن منصور، حدثنا أحمد بن الحكم العبدي سمعت مالك بن أنس يقول كان أهل البصرة عندنا هم أهل العراق وهم الناس ولقد كان بالكوفة رجال علقمة والأسود وشريح حتى وثب إنسان، يقال له: حماد فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه ثم رهق رجل، يقال له: أبو حنيفة ففسد الناس فالله المستعان وللبسنا عليهم ما يلبسون.
حدثنا عبد الله بن سعيد الزهري، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة وحماد الكوفي، عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على
سباطة بني فلان ففحج رجليه ثم بال قائما.
حدثنا الفضل بن حباب، حدثنا أبو الوليد وأخبرنا محمد بن عثمان بي أبي سويد، حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا شعبة عن الحكم وحماد عن إبراهيم، عن أبي عبد الله الجدلي عن خزيمة بن ثابت عن النبي عليه السلام قال للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة.
يعني المسح.
حدثنا الحسن بن أحمد بن منصور سجادة، حدثنا صالح بن مالك، حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور، حدثنا حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال لقد صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين.
قال ابن عدي وحماد بن أبي سليمان كثير الرواية خاصة عن إبراهيم المسند والمقطوع ورأى إبراهيم ويحدث، عن أبي وائل وعن غيرهما بحديث صالح ويقع في أحاديثه إفرادات وغرائب، وهو متماسك في الحديث لا بأس به
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 3- ص: 3
حماد بن أبي سليمان. ويكنى أبا إسماعيل مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو إسرائيل أن أبا سليمان أبا حماد كان اسمه مسلما. وكان ممن أرسل به معاوية بن أبي سفيان إلى أبي موسى الأشعري وهو بدومة الجندل.
قال: أخبرنا يحيى بن عباد عن شريك عن جامع بن شداد قال: رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم في ألواح ويقول: والله ما أريد به الدنيا.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: لما مات إبراهيم رأينا أن الذي يخلفه الأعمش. فأتيناه فسألناه عن الحلال والحرام فإذا لا شيء. فسألناه عن الفرائض فإذا هي عنده. قال فأتينا حمادا فسألناه عن الفرائض فإذا لا شيء. فسألناه عن الحلال والحرام فإذا هو صاحبه. قال فأخذنا الفرائض عن الأعمش وأخذنا الحلال والحرام عن حماد عن إبراهيم.
قال: أخبرنا عبد الله بن نمير قال: حدثنا مالك بن مغول قال: رأيت حمادا يصلي وعليه إزار أصفر وملحفة حمراء.
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: سمعت أمي. وهي ابنة إسماعيل بن
حماد بن أبي سليمان. تقول: ربما رأيت المصحف في حجر جدي حماد بن أبي سليمان ودموعه في الورق.
قال: وأجمعوا جميعا على أن حماد بن أبي سليمان توفي سنة عشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك.
قال: وقدم حماد بن أبي سليمان البصرة على بلال بن أبي بردة. وهو واليها.
فسمع منه هشام الدستوائي وحماد بن سلمة وغيرهما في تلك القدمة.
قال حماد بن زيد: ولم يأته أيوب فلم نأته. وكنا إذا لم يأت أيوب أحدا لم نأته. فلما رجع حماد إلى الكوفة سألوه: كيف رأيت أهل البصرة؟ فقال: قطعة من أهل الشام نزلوا بين أظهرنا. يعني ليس هو في أمر علي مثلنا. قالوا وكان حماد ضعيفا في الحديث فاختلط في آخر أمره. وكان مرجيا. وكان كثير الحديث.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: قلت لإبراهيم: من نسأل بعدك؟ قال: حمادا.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم عن سلام أبي المنذر عن عثمان البتي قال: كان حماد إذا قال برأي أصاب وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 324
حماد بن أبي سليمان مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري: تفقه بإبراهيم ومات سنة تسع عشرة، وقيل سنة عشرين ومائة. قال عبد الملك بن إياس: قيل لإبراهيم: من لنا بعدك؟ قال: حماد.
دار الرائد العربي - بيروت-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 83
حماد بن أبي سليمان مولى آل أبي موسى الأشعري واسم أبيه مسلم مات سنة عشرين ومائة
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 178
حماد بن أبى سليمان [م، عو] مسلم أبو إسماعيل الأشعري الكوفي، أحد أئمة الفقهاء.
سمع أنس بن مالك، وتفقه بإبراهيم النخعي.
روى عنه سفيان، وشعبة، وأبو حنيفة، وخلق.
تكلم فيه للارجاء، ولولا ذكر ابن عدي له في كامله لما أوردته.
قال ابن عدي: حماد كثير الرواية، له غرائب، وهو متماسك، لا بأس به.
وقال ابن معين وغيره: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به، مستقيم في الفقه، فإذا جاء الاثرشوش.
وقال عبد الرزاق، عن معمر: كان حماد
[بن أبي سليمان] يصرع، فإذا أفاق توضأ.
جرير، عن مغيرة، قال: كان حماد يصيبه المس.
عباد بن يعقوب، سمعت شريكا قال: رأيت حماد بن أبي سليمان وأنه يصرع.
أبو حذيفة، حدثنا الثوري، قال: كان الأعمش يلقى حمادا حين تكلم في الارجاء فلم يكن يسلم عليه.
وروى عبد الله بن محمد التيمي، عن أبي شعيب الصلت بن دينار، قال: قلت لحماد: أنت راوية إبراهيم! كان إبراهيم مرجئا!، قال: لا، كان شاكا مثلك.
القواريرى، حدثنا حماد بن زيد، قال: قدم علينا حماد بن أبي سليمان البصرة، فخرج، وعليه ملحفة حمراء فجعل فتيان البصرة يسخرون به / قال له رجل: ما تقول في رجل وطئ دجاجة ميتة، فخرج من بطنها بيضة.
وقال له آخر: ما تقول في رجل طلق امرأته ملء سكرجة؟
وقال أبو المليح الرقى: قدم علينا حماد فخرجت إليه، فإذا عليه ملحفة معصفرة وقد خضب بالسواد، فلم أسمع منه.
مسلم، سمعت حماد بن سلمة قال: كنت أسأل حماد بن أبي سليمان عن المسندات، وكانوا يسألونه عن رأيه، فكنت إذا جئت قال: لا جاء الله بك.
يوسف بن يعقوب الصفار، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، قال: حدثني حماد بحديث عن إبراهيم، وكان غير ثقة.
وقال الأعمش - مرة: حدثنا حماد، وما كنا نصدقه.
العقيلي، حدثنا محمد بن جعفر بن الامام، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: حج حماد بن أبي سليمان، فلما قدم أتيناه فقال: أبشروا يأهل الكوفة، رأيت عطاء، وطاوسا، ومجاهدا، فصبيانكم، بل صبيان صبيانكم أفقه منهم.
قال
مغيرة: فرأينا ذلك بغيا منه.
قلت: مات حماد - رحمه الله - سنة عشرين ومائة.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 595
حماد بن أبي سليمان، مسلم الفقيه: ثقة ضعفه محمد بن سعد. -م، عه-
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 102
حماد بن أبي سليمان
والحكم أثبتهما في الحديث
..
دار الوعي - حلب-ط 1( 1950) , ج: 1- ص: 128
حماد بن أبي سليمان، وهو حماد بن مسلم.
سمع أنساً، وإبراهيم، سمع منه الثوري، وشعبة.
قال أبو نعيم: مات سنة عشرين ومئة.
هو مولى آل أبي موسى.
أبو إسماعيل، كناه موسى بن إسماعيل.
وقال سليمان بن حرب: حدثنا حماد بن زيد، عن شعيب بن الحبحاب، قال: سمعت إبراهيم يقول: لقد سألني هذا، يعني حماداً، مثل ما سألني جميع الناس.
وقال عمرو بن محمد: سمعت عمرو بن عثمان يقول: سمعت عبيد الله بن عمرو: مات حماد بن أبي سليمان سنة تسع عشرة ومئة.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1
حماد بن أبي سليمان واسمه مسلم أبو إسماعيل الكوفي الفقيه
مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري
روى عن أنس والنخعي وسعيد بن جبير وابن المسيب والشعبي وغيرهم
وعنه حماد بن سلمة وحمزة الزيات والثوري وشعبة
قال مغيرة قلت لإبراهيم إن حمادا قد قعد يفتي فقال وما يمنعه أن يفتي وقد سألني وهو وحده عما لم تسألوني عن عشرة
وقال الشيباني ما رأيت أفقه من حماد قيل ولا الشعبي قال ولا الشعبي
وقال شعبة كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ قال المزني يعني أن الغالب عليه الفقه وأنه لم يرزق حفظ الآثار
وقال شعبة أيضا كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم قال المزني يعني سوى حفظ حماد الآثار كان أحفظ من الحكم
مات سنة عشرين ومائة وقيل سنة تسع عشرة
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 55
حماد بن أبي سليمان مسلم
مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري الكوفي الفقيه.
أبو إسماعيل عن أنس وابن المسيب وإبراهيم وعنه ابنه إسماعيل وأبو حنيفة ومسعر وشعبة ثقة إمام مجتهد كريم جواد قال أبو إسحاق الشيباني هو أفقه من الشعبي قلت لكن الشعبي أثبت منه مات 12 م 4
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
حماد بن أبي سليمان الأشعري
مولاهم مقرون بمنصور والأعمش واسم أبي سليمان مسلم مولى إبراهيم بن أبي موسى الكوفي كنيته أبو إسماعيل كان الأعمش يسيء الرأي فيه قال عمرو بن علي مات سنة عشرين ومائة
روى عن إبراهيم النخعي في الأشربة
روى عنه الثوري وشعبة
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1
حماد بن أبي سليمان الفقيه
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 45
(بخ م 4) حماد بن أبي سليمان الأشعري مولاهم أبو إسماعيل: الكوفي الفقيه.
قال أبو حاتم بن حبان، لما ذكره في «جملة الثقات»: يخطئ وكان مرجئا، وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين، وكان (لا) يقول بخلق القرآن، وينكر على من يقوله.
وقال ابن سعد: أجمعوا جميعهم أنه توفي سنة عشرين ومائة، وكان
ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا، وكان كثير الحديث، إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ. انتهى كلامه.
وفيه نظر من حيث إن البخاري وابن حبان ذكرا وفاته سنة تسع عشرة، اللهم إلا أن يريد من قبل هذين كأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي نعيم وعمرو بن علي والإمام أحمد والعجلي ويعقوب فإنهم ذكروا سنة عشرين فقط، فلا يتوجه الإيراد عليه، والله تعالى أعلم.
وأما الهيثم بن عدي فقال، في كتاب «الطبقات» تأليفه: توفي زمن يوسف بن عمر في سنة إحدى وعشرين ومائة. وهذا وارد عليه إجماعا.
وفي «تاريخ هراة» لأبي إسحاق: قال محمد بن يحيى النيسابوري: حماد بن أبي سليمان كثير الخطأ والوهم.
وقال الطبري في «طبقات الفقهاء»: كان ذا فقه وعلم.
وفي كتاب «الكنى» لأبي أحمد: كان الأعمش سيء الرأي فيه.
ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ذكر أن أبا بكر بن عياش قال: رأيت حمادا، ولو رفع إلي لو جات قفاه كان مرجئا خبيثا.
وفي «كتاب أبي جعفر العقيلي»: قال إبراهيم النخعي: لم يكن حماد ثقة.
قال أبو جعفر: كان رأسا في الإرجاء فذم لذلك، وكان الغالب عليه الرأي، وعنه أخذه أبو حنيفة.
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: ثقة إلا أنه مرجئ، وهو أحمد الفقهاء معلم أبي حنيفة.
وفي «الجعديات»: قال الثوري: وكان حماد أحدث شيئا فتنحوا عنه.
وقال معمر: كنا إذا خرجنا من عند أبي إسحاق قال لنا: من أين جئتم؟ قلنا: من عند حماد. فيقول: ما قال لكم أخو المرجئة. وكنا إذا دخلنا على حماد يقول: من أين جئتم؟ قلنا: من عند أبي إسحاق فيقول: الزموا الشيخ، فإنه يوشك أن يطفأ قال: فمات حماد قبله.
وذكره أبو جعفر البغدادي في «جملة الثقات»، وكذلك ابن خلفون.
وأما ما وقع في «كتاب» الحافظ الصريفيني: كان مسلم - يعني أباه - يلقب قيراطا فغير جيد؛ لأن المعروف بهذا نيسابوري يعرف بحماد بن أبي سليمان المرزبان.
قال الحاكم: واسم أبي سليمان يسار، ويسار يلقب قيراطا وهو فقيه لقي جماعة من التابعين، وله عقب بنيسابور.
وفي «كتاب ابن عدي»: قال شعبة: كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان فقال: تنح عن هذا فإنه قد أحدث.
وقال الثوري: كنا نأتيه خفية من أصحابنا.
وقال مغيرة: إنما تكلم حماد في الإرجاء لجاجة. فقال شعبة: كان صدوق اللسان.
وقال مالك بن أنس: كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له: حماد فاعترض هذا الدين، فقال فيه برأيه.
وقال أبو نعيم الحافظ الأصبهاني من «تاريخ أصبهان» - الذي نقل الشيخ عنه لفظة وكأنها بوساطة
حماد بن أبي سليمان الفقيه -: وهو حماد بن مسلم بن يزيد (بن) عمرو، أسلم أبوه على يدي أبي موسى، وأبوه من العبيد العشرة الذين أهداهم معاوية إلى أبي موسى، وكان حماد من الأجواد الكرماء، وذكره أبو القاسم البلخي في كتابه «معرفة الرجال».
وفي «الجعديات»: عن الأعمش: لم يكن حماد يصدق - وفي لفظ يكذب - على إبراهيم، زعم أنه قال في القصار لا يضمن وأنا سألته فقال: يضمن.
ولما ذكره الشهرستاني في رجال المرجئة قال.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 4- ص: 1
حماد بن أبي سليمان
مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري واسم أبيه مسلم روى عن أنس روى عنه الثوري وشعبة وأبو حنيفة مات سنة تسع عشرة ومائة وقد قيل سنة عشرين ومائة يخطئ وكان مرجئاً سمع أنس بن مالك وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين وكان لا يقول بخلق القرآن
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1
حماد بن أبي سليمان
مولى الأشعريين كوفي ثقة في الحديث كان أفقه أصحاب إبراهيم ويروي عن مغيرة الضبي قال سأل حماد إبراهيم وكان له لسان سؤول وقلب عقول حدثنا أبو مسلم قال: قال أبي وكانت به موتة وكان ربما حدثهم بالحديث فيعتريه ذلك فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى وكان يكنى أبا إسماعيل وحدثنا أبو مسلم قال قلت لأبي وما الموتة قال طرف من الجنون وحديثه أقل من مائتي حديث وهو مولى لإبراهيم بن أبي موسى الأشعري وكان ممن أرسل به معاوية إلى أبى موسى الأشعري وهو بدومة الجندل واسم أبي حماد مسلم قال يروى عن مغيرة قال لما مات إبراهيم كان الحكم فمن دونه يجلسون إلى حماد حتى أحدث الذي أحدث كان يتكلم في شيء من الإرجاء ولم يكن بصاحب كلام ولا داعية ويروي عن سفيان الثوري قال كنا نأتي حماداً خيفة من أصحاب إبراهيم توفى سنة عشرين ومائة وقال أبو حنيفة قدمت البصرة فظننت أنى لا أسأل عن شيء إلا أجبت عنه فسألوني عن أشياء لم يكن عندي فيها جواب فجعلت على نفسي أن لا أفارق حماداً حتى يموت فصحبته ثماني عشرة سنة
دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
حماد بن أبي سليمان
واسمه مسلم
يروي عن إبراهيم النخعي
كذبه مغيرة وقال محمد بن سعد كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا
وقال يحيى هو ثقة
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1
حماد بن أبي سليمان
حدثنا عبد الرحمن نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي نا حيوة يعني بن شريح الحمصي نا بقية قال قلت لشعبة حماد بن أبي سليمان قال كان صدوق اللسان حدثنا عبد الرحمن نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلى نا يحيى بن معين نا حجاج الأعور عن شعبة قال كان حماد أحفظ من الحكم حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي بن نا نعيم بن حماد نا ابن المبارك عن شعبة قال كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ قال أبو محمد كان الغالب عليه الفقه وإنه لم يرزق حفظ الآثار حدثنا عبد الرحمن نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد التنوخي الحمصي نا حيوة يعني بن شريح الحمصي نا بقية قال قلت لشعبة لم تروى عن حماد بن أبي سليمان وكان مرجئاً قال كان صدوق اللسان.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 1- ص: 1
حماد بن أبي سليمان
وهو ابن مسلم أبو إسماعيل الكوفي الأشعري
روى عن أنس وزيد بن وهب وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير والشعبي والنخعي وابن بريدة روى عنه الحكم بن عتيبة ومنصور ومغيرة ومطرف الشيباني وهشام والأعمش والثوري وشعبة ومسعر سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد الأشج بن إدريس أنا الشيباني عن عبد الملك بن إياس قال سألت إبراهيم من نسأل بعدك فقال حماداً حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا خلاد بن خالد المقرئ نا أبو كدينة عن مغيرة قال قلت لإبراهيم أن حماداً قد قعد يفتي قال وما يمنعه أن يفتي وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشرة حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان الواسطي نا أبو عبد الرحمن المقرئ نا ورقاء عن المغيرة قال لما مات إبراهيم جلس الحكم وأصحابه إلى حماد حتى أحدث ما أحدث قال المقرئ يعني إلا رجاء حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد الأشج نا ابن إدريس عن شعبة قال سمعت الحكم يقول ومن فيهم مثل حماد يعني أهل الكوفة حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد الأشج نا ابن إدريس عن أبيه قال سمعت بن شبرمة يقول ما أحد أمن على بعلم من حماد حدثنا عبد الرحمن نا علي بن الحسن الهسنجاني نا منجاب بن الحارث نا ابن مسهر عن أبي إسحاق الشيباني قال ما رأيت أحداً أفقه من حماد قيل ولا الشعبي قال ولا الشعبي حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد الأشج نا ابن إدريس قال ما سمعت أبا إسحاق الشيباني ذكر حماداً إلا أثنى عليه حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل نا علي يعني ابن المديني قال سمعت سفيان يقول كان معمر يقول لم أرى من هؤلاء أفقه من الزهري وحماد وقتادة قال وسمعت سفيان يقول كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم نا عبد الرحمن نا إسماعيل بن أبي الحارث نا أحمد يعني ابن حنبل عن عبد الرزاق قال قال معمر: ما رأيت مثل حماد حدثنا عبد الرحمن نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي نا حيوة يعني بن شريح الجمحي نا بقية قال قلت لشعبة: حماد بن أبي سليمان قال كان صدوق اللسان حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي نا نعيم بن حماد نا ابن المبارك عن شعبة قال: كان حماد يعني ابن أبي سليمان لا يحفظ قال أبو محمد يعني أن الغالب عليه الفقه وأنه لم يرزق حفظ الآثار حدثنا عبد الرحمن أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي نا يحيى بن معين قال سمعت يحيى بن سعيد يقول: حماد أحب إلي من مغيرة حدثنا عبد الرحمن أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي نا يحيى بن معين نا حجاج الأعور عن شعبة قال كان حماد ومغيرة احفظ من الحكم قال أبو محمد يعني مع سوء حفظ حماد للآثار احفظ من الحكم حدثنا عبد الرحمن نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي قال سئل أحمد بن حنبل عن حماد بن أبي سليمان قال رواية القدماء عنه تقارب الثوري وشعبة وهشام وأما غيرهم فجاؤوا عنه بأعاجيب حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه سئل عن مغيرة وحماد أيهما أثبت قال حماد وقال حماد بن أبي سليمان ثقة حدثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر يعني زياد بن كليب حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول وذكر حماد بن أبي سليمان فقال هو صدوق ولا يحتج بحديثه هو مستقيم في الفقه وإذا جاء الآثار شوش.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1