حماد بن أبي سليمان الأشعري الكوفي مولى أبي موسى

حماد بن أبي سليمان الأشعري الكوفي مولى أبي موسى

التراجم

حماد بن أبي سليمان الأشعري الكوفي مولى أبي موسى يأتي بعنوان حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم
  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 217

حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم أبو إسماعيل الكوفي أستاذ الإمام أبي حنيفة
توفي سنة 120 في قول أبي بكر ابن أبي شيبة ونقل ابن سعد إجماعهم عليه أو سنة 119 في قول البخاري وابن حبان حكاه ابن حجر في تهذيب التهذيب.
أقوال العلماء فيه
قال الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام حماد بن أبي سليمان الأشعري مولى أبي موسى كوفي وفي أصحاب الصادق عليه السلام حماد بن أبي سليمان الأشعري مولى أبي موسى تابعي كوفي وعن بعض نسخ رجال الشيخ أنه عد في رجال الصادق عليه السلام بعد السابق حماد بن أبي سليمان أستاذ أبي حنيفة وابن داود في رجاله قال نقلا عن رجال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام حماد بن سليمان تابعي كوفي أستاذ أبي حنيفة وهذا من أغلاط كتابه فالذي هو أستاذ أبي حنيفة حماد بن أبي سليمان لا حماد بن سليمان كما مر. وفي طبقات ابن سعد حماد بن أبي سليمان ويكنى أبا إسماعيل مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري وروي أن أبا سليمان أبا حماد كان اسمه مسلما وكان ممن أرسل به معاوية بن أبي سفيان إلى أبي موسى الأشعري وهو بدومة الجند الفقد جعله مولى إبراهيم بن أبي موسى والشيخ جعله مولى أبي موسى نفسه وربما يفهم من إرسال معاوية أباه إلى أبي موسى أنه كان في جانب معاوية ومع ذلك صار هو في جانب أهل البيت. وروى أنه رئي حماد يكتب عند إبراهيم في ألواح ويقول والله ما أريد به الدنياوالمراد به إبراهيم النخعي لأن حمادا تلميذه. وروى عن مغيرة انه لما مات إبراهيم رأينا أن الذي يخلفه الأعمش فسألناه عن الحلال والحرام فإذا لا شيء فسألناه عن الفرائض فإذا هي عنده فأتينا حمادا فسألناه عن الفرائض فإذا لا شيء فسألناه عن الحلال والحرام فإذا هو صاحبه فأخذنا الفرائض عن الأعمش والحلال والحرام عن حماد عن إبراهيم. وروي أن حماد بن أبي سليمان قدم البصرة على بلال بن أبي بردة وهو واليها فلما رجع إلى الكوفة سألوه كيف رأيت أهل البصرة فقال قطعة من أهل الشام نزلوا بين أظهرنا يعني ليس هم في أمر علي مثلنا فان أهل البصرة كان يغلب عليهم الانحراف عن علي عليه السلام وأهل الكوفة بالعكس وهذا من إمارات تشيعه وقال: قالوا كان حماد ضعيفا في الحديث فاختلط في آخر أمره وكان مرجئا وكان كثير الحديث. وقال مغيرة قلت لإبراهيم من نسأل بعدك قال حماد. وعن عثمان البتي كان حماد إذا قال برأيه أصاب وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ اه‍. وفي تهذيب التهذيب وضع له علامة بخ م إشارة إلى أنه اخرج حديثه البخاري ومسلم وقال حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم أبو إسماعيل الكوفي الفقيه أحمد: مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة. سماع هشام منه صالح لكن حمادا يعني ابن سلمة عنده عنه تخليط كثير كان يرمى بالأرجاء وهو أصح حديثا من أبي معشر زياد بن كليب. مغيرة قلت لإبراهيم أن حمادا قعد يفتي فقال وما يمنعه أن يفتي وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره. ابن شبرمة ما أحد آمن علي بعلم من حماد. معمر: ما رأيت أفقه من الزهري وحماد وقتادة بقية عن شعبة كان صدوق اللسان. ابن المبارك عن شعبة كان لا يحفظ. القطان وابن معين حماد أحب إلى من مغيرة. ابن معين ثقة. أبو حاتم صدوق لا يحتج بحديثه كأنه يقدح في حفظه وهو مستقيم في الفقه فإذا جاء الآثار شوش. العجلي كوفي ثقة أفقه أصحاب إبراهيم. النسائي ثقة الا انه مرجئ. داود الطائي كان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير والدراهم. ابن عدي حماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ويقع في حديثه أفراد وغرائب وهو متماسك في الحديث لا باس به. ابن حبان في الثقات يخطئ وكان مرجئا وكان لا يقول بخلق القرآن. أبو أحمد الحاكم: كان الأعمش سيء الرأي فيه. مغيرة: حج فلما قدم أتيناه فقال أبشروا يا أهل الكوفة رأيت عطاء وطاوسا ومجاهدا، فصبيانكم بل صبيان صبيانكم أفقه منهم. الذهلي كثير الخطأ والوهم. مالك بن انس كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له حماد فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه.
مشايخه
في تهذيب التهذيب روى عن أنس وزيد بن وهب وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير وعكرمة وأبي وائل وإبراهيم النخعي والحسن وعبد الله بن بريدة والشعبي وعبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر.
تلاميذه
وعنه ابنه إسماعيل وعاصم الأحول وشعبة والثوري وحماد بن سلمة ومسعر بن كدام وهشام الدستوائي وأبو حنيفة والحكم بن عتيبة والأعمش ومغيرة وهم من أقرانه جماعة.
  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 223

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال