مجد الدين أبو الحسن أو أبو إسحاق الحكيم الكسائي المروزي
ولد سنة 341 في شوال لسبع وعشرين خلون منه وتوفي حدود سنة 391
في كتاب سخن وسخن واران الشعر والشعراء في ترجمته قال النظامي العروضي يكنى أبا الحسن وقال صاحب مجمع الفصحاء يكنى أبا إسحاق ويلقب بمجد الدين، من أكابر شعراء الفرس ويظهر مما وصل إلينا من أشعاره سعة فكره ودقة خياله وحسن بلاغته وبراعة طبعه وأشعاره من حيث اللطافة ودقة التشبيه ممتازة وقليل من الشعراء من يصل إلى درجته في هذا الفن وذكره ناصر خسرو في عدة مواضع وعارض جملة من أشعاره ولعل ذلك بواسطة كونه مرزويا كما يقوله تقي زاده في شرح حال الحكيم ناصر خسرو أو بواسطة تشيعه كما يقوله صاحب مجمع الفصحاء وغيره ومع ذلك يمكن الاستدلال على شهرة الكسائي الأدبية وأستاذيته بمعارضة الحكيم ناصر له لأنه لا يعارض أيا كان وعده محمد العوفي في لباب الألباب وأمين أحمد الرازي وصاحب مجمع الفصحاء في عداد الصوفية ولكن شعره الموجود ليس فيه ما يدل على ذلك وكان أبو الحسين العقبي وزير نوح بن منصور الساماني محسنا إليه ومدحه الكسائي حتى قال السوزني الشاعر في ذلك:
#كرد عتبي با كسائي همچنين كردار
#خوب
#ماند عتبي از كسائي تا قيامت زنده
#نام
وترجمته:
#عمل العتبي الجيد مع الكسائي أبقى اسم العتبي بسبب الكسائيحيا إلى يوم القيامة.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 215