حفص بن عمرو المعروف بالعمري قال الشيخ في رجاله في أصحاب العسكري ع: حفص بن عمرو العمري المعروف ويدعى بالجمال وله قصة في ذلك اه. هكذا في جميع كتب الرجال النقالة عن رجال الشيخ ويوشك أن يكون أصل العبارة ابن عمرو المعروف بالعمري فسها قلم الشيخ وتبعه المؤلفون وقال الكشي في حفص بن عمرو المعروف بالعمري إلى أن قال وحفص بن عمرو كان وكيل أبي محمد عليه السلام واما أبو جعفر محمد بن حفص بن عمرو فهو ابن العمري وكان وكيل الناحية وكان الأمر يدور عليه اه. وقال أيضا ما روى في إسحاق بن إسماعيل النيسابوري وإبراهيم بن عبدة والمحمودي والعمري والبلالي والرازي حكى بعض الثقات بنيسابور انه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمد عليه السلام توقيع وذكر توقيعا طويلا إلى أن قال فلا تخرجن من البلد حتى تلقى العمري رضي الله عنه برضائي عنه فتسلم عليه وتعرفه ويعرفك فإنه الطاهر الأمين العفيف القريب منا والينا فكل ما يحمله إلينا من شيء من النواحي فإليه يصير آخر امره ليوصل ذلك إلينا والحمد لله كثيرا. وفي هامش النسخة على لفظ العمري هو حفص بن عمرو. وهو كذلك فان الموصوف بالعمري هو المترجم ومحمد بن عثمان بن سعيد العمري أحد الأبواب ومحمد بن حفص بن عمرو وكيل الناحية الا أن الإطلاق ينصرف إلى المترجم لقولهم المعروف بالعمري ولم يقولوا ذلك في غيره واما محمد بن حفص فالظاهر أنه تصحيف محمد بن عثمان من أبواب الصاحب وهذا من وكلاء أبيه وقال أيضا في آخر ترجمة الفضل بن شاذان عند ذكر رقعة من العسكري عليه السلام في حق الفضل ما لفظه: على أنه قد ذكرنا أن هذه الرقعة وجميع ما كتب عليه السلام إلى إبراهيم بن عبدة كان مخرجهما من العمري وناحيته. وفي ترجمة فارس بن حاتم بن ماهويه القزويني نزيل العسكر قال أبو النصر سمعت أبا يعقوب يوسف بن السخت قال كنت بسر من رأى أتنفل في وقت الزوال وجاء إلي عبد الله بن عبد الغفار فقال لي اتاني العمري رحمه الله فقال لي يأمرك مولاك أن توجه رجلا ثقة في طلب رجل يقال له علي بن عمر العطار قدم من قزوين وهو ينزل في جنبات خبيات دار أحمد بن الخصيب فقلت سماني فقال لا ولكن لم أجد أوثق منك فدفعت إلى الدرب الذي فيه علي فإذا هو عند فارس فاتيت عليا فأخبرته فركب وركبت معه فدخل على فارس إلى أن قال فدله عليه فأخذه بيده فاعلمه اني رسول أبي الحسن عليه السلام ووعد أن يصير إليه من غد ففعل فأوصله العمري وسأله عما أراد الحديث وكل هذا دال على وكالته للعسكري عليه السلام والوكالة أن لم تزد على الوثاقة لم تنقص. ومر في ج 16 عن الخلاصة جعفر بن عمرو المعروف بالعمري وان جعفرا لا وجود له وإنما هو تصحيف عمرو هذا.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 204