التصنيفات

حطيط الزيات الكوفي قال صاحب (النجوم الزاهرة) في الجزء الأول: كان عابدا زاهدا يصدع بالحق، قتله الحجاج لتشيعه ولميله لابن الأشعث. قيل: انه لما أحضره بين يديه قال له الحجاج: ما تقول في أبي بكر وعمر؟ قال: أقول فيهما خيرا، قال ما تقول في عثمان؟ قال ما ولدت في زمانه. فقال له الحجاج: يا ابن اللخناء، ولدت في زمان أبي بكر وعمر ولم تولد في زمان عثمان؟! فقال له حطيط: يا ابن اللخناء، أني وجدت الناس اجتمعوا في أبي بكر وعمر فقلت بقولهم، ووجدت الناس اختلفوا في عثمان فوسعني السكوت، فقال له معد لعنه الله معد صاحب عذاب الحجاج: أني أريد أن تدفعه إلي فو الله لأسمعنك صياحه، فسلمه إليه فجعل يعذبه ليلته كلها وهو ساكت، فلما كان وقت الصبح كسر ساق حطيط، ثم دخل عليه الحجاج لعنه الله فقال له: ما فعلت بأسيرك، فقال: أن رأي الأمير انه يأخذه مني، فقد أفسد علي أهل سجني، فقال الحجاج: علي به، فعذبه بأنواع العذاب وهو صابر، فكان يأتي بالمسال فيغرزها في جسمه وهو صابر، ثم لفه في بارية وألقاه حتى مات وذلك سنة 84.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 199

حطيط الزيات.
أدرك جماعةً [من التابعين]، روى عنه جعفر بن أبي المغيرة والكوفيون، قتله الحجاج.

  • مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 3- ص: 1

حطيط الزيات
أدرك جماعة من التابعين روى عنه جعفر بن أبي المغيرة والكوفيون قتله الحجاج بن يوسف بأنواع العذاب حتى مات وعرض عليه الماء عند الموت فأبى وقال لا أشرب إلا من ماء الحياة إن شاء الله عز وجل

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 6- ص: 1