الشريف حسين بن الشريف ناصر أمير الحاج العراقي ذكره جامع ديوان السيد نصر الله الحائري فقال رب المفاخر الشريف حسين ابن الشريف ناصر وقال السيد نصر الله يمدحه:
يمينا لقد فاقت يمينكم البحرا | ويسراكم أولت جميع الورى اليسرا |
وأزرى بنشر العنبر الورد نشركم | ووجهكم قد أخجل الشمس والبدرا |
وحجت أناس بعد يأس بيمنكم | وصلت بهام الشوس أسيافكم حمرا |
ومهدتم سبل العراق بهيبة | تدين الجبال الراسيات لها ذعرا |
وقيدتم كل الأنام بجودكم | على أنكم ما زلتم مطلقي الأسرا |
وحليتم ذا الدهر في عقد فخركم | وحليتم ما كان من عيشه مرا |
ونلتم مقاما فيه طرف السهى سها | فما قيصر يوم الفخار وما كسرى |
فيا ابن الهداة الغر من آل هاشم | عليهم صلاة الله طول المدى تترى |
ويا ابن الصفا والمأزمين وزمزم | ويا ابن منى والخيف أعظم بها قدرا |
ويا من إذا ما صال يوم اللقا حكت | عداه بغاث الطير إذ تلمح الصقرا |
تبختر ببرد طرزته يد العلا | وزرره الإقبال باليمن والبشرى |
وسد واسم واسمح وانتقم وأسلمن لنا | وسدد وسخر واستطل واستزد شكرا |
ولسنا نهني بالإمارة مثلكم | وكيف وقد نالت بسعدكم الفخرا |
فأنت الحسين المحسن الحسن الذي | غدا صادقا في قلبه ساميا ذكرا |
وأنت الشريف المرتضى الماجد الذي | مدائحه قد زانت النظم والنثرا |
فلا زلت منصور اللوايا ابن ناصر | أخي الجود ما جاد الحيا روضة خضرا |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 187