عز الدين أبو عبد الله الحسين بن محمد بن المهنا العلوي العبيدلي الحلي الفقيه الأديب
توفي سنة 675.
في مجمع الآداب: من السادة الأكابر قد تقدم نسبه في ترجمة أخيه شيخنا جمال الدين وذكره في مشجره الذي قرأته عليه سنة 681 وقال كتب إلي أخي عز الدين حسين من دمشق:
شغلت نفسي عن الدنيا ولذتها | فأنت والقلب شيء غير مفترق |
وحق من أوجد الدنيا وزينها | وصور العالم الإنسي من علق |
لقد هجرت لذيذ النوم بعدكم | أساهر النجم حيرانا إلى الفلق |
فان تطابقت الأجفان عن سنة | سهوا رأيتك بين الجفن والحدق |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 166