الشريف زين الدين أبو علي الحسن بن محمد ابن عدنان بن الحسن الحسيني المعروف
بابن أبي الحسن نقيب الأشراف بدمشق
ولد سنة 653 وتوفي 5 ذي القعدة سنة 708. في الدرر الكامنة لابن حجر هو والد الشريف علاء الدين نقيب الأشراف ولاه الأفرم نظر ديوانه بعد كمال الدين الزملكاني سنة 708 وكان ناظر الجامع أيضا نقيب الأشراف وولي نظر حلب قال البرزالي كان فاضلا في كتابة الإنشاء والديوان مليح الشكل عارفا بليغا فصيحا ويعرف شيئا من كلام الامامية والمعتزلة وكان ممن قام في جباية الأموال لغازان فلما عاد إلى بلاده عوقب وأهين وصورد وسجن وكانت وفاته في ذي القعدة سنة 708 اه وعن خط السخاوي في هامش الدرر ذكره أبو الحسن بن أيبك فقال في تتمة صلة التكملة له: وفي الخامس من ذي القعدة سنة 708 توفي السيد الشريف العالم زين الدين أبو علي الحسين بن محمد بن عدنان بن الحسن الحسيني نقيب الأشراف بدمشق ودفن بمقبرة باب الصغير ومولده سنة 653 وكان فاضلا في كتابة الديوان والإنشاء عارفا بليغا فصيحا له معرفة بكلام الإمامية والمعتزلة وله نظم ومن شعره قوله وكتبهما عنه البرزالي
عامل الناس بالصفاء تجدهم | مثلما تشتهي وفوق المراد |
ودع المكر والخداع جميعا | فقلوب الأنام كالأكباد |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 157