التصنيفات

المولى شمس الدين حسين بن محمد الشيرازي في الرياض كان من علماء حوالي عصرنا بل توفي في عصرنا وكان يسكن بمكة ورأيت بعض كتبه ومجاميعه عند الفاضل الهندي بأصبهان وقد كتب جماعة من الفضلاء في تلك المجموعة بخطوطهم فوائد ومدحوه فيما كتبوه له ومن جملتها ما كتبه الأستاذ الفاضل السبزواري فيها سنة مجاورته بمكة وهي في شرح حديث بر الوالدين المروي في الكافي حيث أن مقصوده عليه السلام في ذلك الخبر لا يخلو من إشكال وكتب في آخره هكذا: كتب هذه الكلمات في شرح هذا الحديث الشريف مؤلفها الفقير إلى عفو الله الرب الباري محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري إجابة لالتماس الفاضل الكامل العالم العامل الورع التقي المتعفف الألمعي الراقي بعلو همته رفيع المراتب في الفضائل الساعي بأقصى جهده في اكمال النفس وتكميل جلائل الخصائل مولانا شمس الدين حسين الشيرازي بلغه الله تعالى أقصى مراقي المآرب وأوصله أسنى درجات المطالب ليكون تذكرة في أيام الفرقة والهجران وبالله التوفيق وعليه التكلان وكان ذلك في شهر شوال من شهور سنة اثنتين وألف من النبوية اه‍.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 155