أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن علي الواسطي توفي قبل سنة 420.
والواسطي نسبة إلى واسط العراق بوزن واحد سميت بذلك لتوسطها بين بغداد والبصرة في الرياض عن الجور المضية في طبقات الحنفية لعبد القر القرشي أنه اسم لخمسة مواضيع:
1- واسط العراق
2- واسط الرقة
3- واسط لوقان على باب لوقان
4- واسط ميرزا آباد
5- واسط بلخ قرية من قر أقول
6- واسط الجولان ببلاد الشام.
في الرياض فاضل عالم فقيه معروف وقال بعض العلماء بعد نقل اسمه أن له تصانيف قد قرأ على الشيوخ المعتمدة ومات قبل 420 وهو بعينه الحسين بن عبيد الله الواسطي الذي كان أستاذ القاضي أبي الفتح الكراجي يروي عن التلعكبري على ما يظهر من كتاب كنز الفوائد للكراجكي.
ومن مؤلفاته:
كتاب النقض على من أظهر الخلاف لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن طاوس في رسالة المواسعة ومن ذلك ما رأيته في كتاب النقض على من أظهر الخلاف لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم إملاء أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله بن علي المعروف بالواسطي فقال ما هذا لفظه: مسألة من ذكر صلاة وهو أخرى قال ل البيت عليه السلام يتم هو فيها يقضي ما فاته وبه قال الشافعي ثم ذكر خلاف الفقهاء المخالفين لآل البيت عليه السلام وقال دليلنا على ذلك ما روي عن الصادق عليه السلام انه قال من كان في صلاة ثم ذكر صلاة أخرى فاتته أتم التي هو فيها ثم يقضي ما فاته انتهى ما في رسالة ابن طاوس وفي مستدركات الوسائل العالم الفقيه المعروف صاحب كتاب من أظهر الخلاف لآل البيت عليه السلام الذي ينقل عنه السيد علي بن طاوس في رسالة المواسعة في فوائت الصلاة يروي عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري وفي لسان الميزان: الحسين بن عبيد الله بن علي الواسطي من رؤوس الشيعة يشارك المفيد في شيوخه ومات قبل 420 وقد يوجد الحسين بن عبد الله الواسطي وفي الرياض الحق اتحاده مع المترجم أقول بل يحتمل ذلك كما يحتمل انه الحسين بن عبد الله بن إبراهيم الواسطي المتقدم. وفي الروضات في ذيل ترجمة الشيخ أبي جعفر الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري انه غير الشيخ أبي عبد الله الحسين بن عبد الله ابن علي الواسطي الذي هو من رواة كتاب الزراري وثقات فضلاء الطائفة في ظل الأحوال وله كتاب نقض وغير ذلك من المصنفات الكثيرة أقول راوي كتاب الزراري هو أبو عبد الله الحسن بن عبد الله بن إبراهيم الواسطي المتقدم واتحاده مع المترجم غير معلوم بل الظر أنه غيره فهذا جده علي ولم يذكر أحد في أجداده إبراهيم وذلك جده إبراهيم ولم يذكر أحد في أجداده عليا إلا على احتمال أن يكون جده علي بن إبراهيم أو إبراهيم بن علي فاقتصر على أحدهما وهو بعيد أما مغايرة المترجم للغضائري فأوضح من أن تخفى لاختلافهما في الكنية واسم الجد والنسبة واستبعاد صاحب الروضات تغايرهما لأن توافق الطبقة والاسم والوالد والشيوخ مما لم يتفق ولأنه لو كان غير الغضائري وهو بهذه الدرجة لتعرض له أصحاب الرجال لا يلتفت إليه فالتوافق في الأشياء المذكورة غير عزيز ومع ذلك لا يعأرض ما ذكر وإغفال ل الرجال لبعض ذوي الدرجات قد حصل.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 88