التصنيفات

الحسين بن عبيد الله بن سهل السعدي أبو عبد الله قد ذكر في كتب الرجال بعناوين مختلفة ففي الفهرست الحسين بن عبد الله وعبد الله مكبر بن سهل له كتاب المتعة أخبرنا به أحمد بن عبدون عن الحسين بن علي بن شيبان القزويني عن علي بن حاتم عنه وذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليه السلام بعنوان الحسين بن عبيد الله بالياء في حسين وعبيد له كتاب المتعة إلى آخر ما في الفهرست، وفي رجال الهادي عليه السلام الحسن مكبرا ابن عبيد الله القمي يرمي بالغلو ومثله في الخلاصة في القسم الثاني قال الكشي: في الحسين بن عبيد الله المحرر قال أبو عمر وذكر أبو علي أحمد بن علي السكوني شقران قرابة الحسن بن خرزاد وختنه على أخته أن الحسين بن عبيد الله القمي اخرج من قم في وقت كانوا يخرجون عنها من اتهموه بالغلو فدل على أن القمي والمحرر واحد وقال النجاشي الحسين بن عبيد الله السعدي أبو عبد الله بن عبيد الله بن سهل ممن طعن عليه ورمي بالغلو له كتب صحيحة الحديث وذكرها وقال النجاشي في ترجمة الحسين بن علي بن أبي عثمان عن أحمد بن إدريس قال حدثنا الحسين بن عبيد الله بن سهل في حال استقامته أي قبل أن يظهر منه الغلو وفي الخلاصة في القسم الثاني أيضا كما في رجال النجاشي إلى قوله بالغلو قال الكشي إلى قوله بالغلو وفي لسان الميزان الحسين بن عبيد الله بن سهل ذكره الأزدي من كتب أبي جعفر الطوسي في رجال الشيعة أي ذكره الأزدي من رجال الشيعة نقلا عن أبي جعفر الطوسي ثم انه لا ينبغي الريب في أن المذكور في الفهرست وفيمن لم يرو عنهم عليه السلام واحد وان صوابه عبيد بالياء وكذلك ما ذكره النجاشي أما المذكور في رجال الهادي والخلاصة فهو غيره لذكر الأول فيمن روى عن الهادي عليه السلام وكذلك الذي ذكره الكشي وفي النقد ذكر ابن داود في هذا المقام خمسة رجال الأول الحسن بن عبيد الله له كتاب المتعة لم جح والظر أنه الذي ذكره النجاشي والشيخ بعنوان الحسين بن عبيد الله وذكره بعنوان الحسن اشتب الثاني الحسن بن عبد الله القمي يرمى بالغلو الثالث الحسين بن عبد الله القمي يرمى بالغلو دي جخ والظر أن الثاني هو الأول أو الثالث لأني لم أجد في كتب الرجال بهذه الصفة غيرهما وهما الحسين بن عبد الله لا الحسن بن عبد الله الرابع الحسين بن عبيد الله السعدي أبو عبد الله بن عبيد الله بن سهل قال النجاشي والكشي قمي يرمي بالغلو والظر أنه الأول الخامس الحسين بن عبيد الله المحرر روي أنه اخرج من قم مع المتهمين بالغلو. وهذا هو الذي ذكره الكشي وهو الذي ذكر في أصحاب الهادي وهو الحسين لا الحسن قال وبالجملة الذي يخطر ببالي أنهما رجلان كما يظهر من مطالعة كتب الرجال بأدنى تأمل وفي التعليقة عن الوجيزة والنقد أن الحسين بن عبيد الله السعدي غير الحسين بن عبيد الله القمي وظر منهج المقال أنهما واحد وهو الظر ولا يخفي أن النجاشي لم يقل انه قمي والحاصل انه لولا وجود واحد من أصحاب الهادي عليه السلام وواحد ممن لم يرو عنهم عليه السلام لأمكن كون الجميع واحدا ثم إن لقم كانت لهم مكانة في التقوى والورع وولاية لآل البيت عليه السلام حتى في الأوقات العصبية ولكن كان فيهم نوع جمود فكانوا يرون ما ليس من الغلو غلوا وكانوا يخرجون من قم من اتهموه بذلك وكان رئيسهم أحمد بن محمد بن عيسى الذي كان له عند السلطان يفعل ذلك حتى أنه اخرج بعض الأجلاء لذلك ثم تاب وقول النجاشي له صحيحة الحديث بعد نقل الطعن عليه والرمي بالغلو كالرد على ذلك فالرجل إن لم يكن من الثقات فهو من الحسان.
مؤلفاته
منها كتاب المتعة ذكره الشيخ وذكر سنده إليه كما مر وذكره النجاشي وذكر سنده إليه كما يأتي ووجدت في مسودة الكتاب ولا أعلم الآن من أين نقلته ما صورته: الحسين بن عبيد الله بن سهل السعدي له كتاب المتعة وهذا الكتاب لم يره صاحب البحار ولا صاحب الوسائل ورواياته صالحة للتأييد وصورة إسناده في أول الكتاب هكذا قال الشريف أبو القاسم الحسين بن الحسن العلوي المعروف بابن أخي الكوكب حدثني أبو علي أحمد بن إسماعيل السلماني قراءة عليه قال حدثنا أبو عمر أحمد بن علي الفائدي حدثنا الحسين بن عبيد الله بن سهل السعدي عن الحسن بن الظريف بن ناصح عن محمد بن أبي عمير إلى آخر ما رو في الأبواب وقد استنسخ هذا الكتاب من نسخة كتبت قديما عليها إجازة السيد فخار بن معد الموسوي أستاذ المحقق بخطه وتلك النسخة الآن في البحرين لكنه سقط أجزاء من أولها ووسطها وكتب الباقي من نسخة أخرى جديدة وتوجد نسخة أخرى عتيقة عند السيد هاشم البحراني قد أكلت الأرضة كثيرا من مواضعها كذا وجد بخط السيد السعيد الشهيد الرابع السيد نصر الله الحائري في الهامش ووجد في آخر المنتسخ بخط السيد السعيد الشهيد هكذا صورة خط السيد فخار الدين بن معد الموسوي الذي كتبه لمن قرأ عليه المنتسخ انتهى قراءة كتاب المتعة من أوله إلى آخره نفع الله به وكتب فخار الموسوي في جمادي الأولى سنة ثمانين وستمائة حامدا مصليا‍. وها نحن نذكر ما أورده النجاشي من أسماء.
مؤلفاته
قال له كتب صحيحة الحديث منها:
1- التوحيد
2- المؤمن والمسلم
3- المقت والتوبيخ
4- الإمامة
5- النوادر
6- المزار
7- المتعة. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان حدثنا علي بن حاتم حدثنا أحمد بن علي الفائدي عن الحسين بكتابة المتعة خاصة وأخبرنا محمد بن علي بن شاذان حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى حدثنا أبي حدثنا الحسين بن عبيد الله بكتبه وهي
8- الإيمان
9- صفة المؤمن
10- الإيمان لا يثبت إلا بالعمل
11- الإيمان يزيد وينقص
12- فضل الإيمان
13- دعائم الإيمان
15- نفي الإيمان
16- طعم الإيمان
17- حقيقة الإيمان
18- أركان الإيمان
19- أصناف الإيمان
20- أقسام الإيمان
21- المروة حلاوة الإيمان
22- ما جاء أن الإيمان حسن الخلق
23- ما جاء في زين الإيمان
24- الحسد يأكل الإيمان
25- من تعصب خلع ربقة الإيمان من عنقه
26- أعجب الخلق إيمانا
27- أدنى الإيمان
28- تحديد الإيمان
29- وما يثبت منه في القلب وفي نسخة تحديد الإيمان وما يثبت منه في القلب 30- لا يدخل النار عبد في قلبه مثقال حبة من خردل من الإيمان
31- في من أعير الإيمان
32- لا يزني الزاني وهو مؤمن
33- أسرار الإيمان وإظهار الشرك
34- الإيمان يشارك الإسلام والإسلام لا يشارك الإيمان
35- من كان مؤمنا فعمل خيرا ثم كفر ثم مات بعد كفره
36- إثبات الإيمان وإثبات الكفر
37- لا إيمان لمن لا تقية له
38- ما جاء في المؤمن
39- ما يلحق به الأطفال بإيمان آبائهم
40- نوادر الإيمان
41- إدخال السرور على المؤمن
42- زيارة المؤمن
43- مصافحة المؤمن
44- حق المؤمن على أخيه المؤمن
45- السعي في حوائج المؤمن
46- المؤمن أخو المؤمن
47- حب المؤمن
48- كرامة المؤمن
49- ثواب من أعان المؤمن ونصره
50- حرمة المؤمن
51- من قضى حاجة المؤمن
52- مواساة المؤمن
53- من نفس عن مؤمن كربة
54- من اقرض مؤمنا
55- من أطعم مؤمنا وسقاه
56- من كسا مؤمنا
57- من عاد مؤمنا في مرضه
58- موت المؤمن
59- قضاء دين المؤمن
60- ما جاء في الإيمان والإسلام
61- إن الصبغة هي الإسلام
62- من اصطفى الإسلام
63- ارتضى الله الإسلام دينا
64- من اختار الله له الإسلام دينا
65- كمال الإسلام
66- دعائم الإسلام
67- عرى الإسلام
68- بناء الإسلام
69- الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا
70- أدنى الإسلام
71- من رغب عن الإسلام وارتد عنه
72- فرع الإسلام وأصله وذروته وسنامه
73- سهام الإسلام
74- فضل الإسلام
75- فيمن يعادي الإسلام
76- حرمة الإسلام
77- نوادر الإسلام
78- يقين المرء المسلم
79- عماد الإسلام
80- في حسن الإسلام
81- ما يجب على المسلم إن لا يقيم في دار الشرك
82- ما جاء في أن المسلمين هم المسلمون
83- معرفة المرء المسلم
84- أيؤخذ الرجل بما كان عمل في الجلية
85- أشرفكم في الإسلام
86- إن الأرض لم تكن إلا وفيها مسلم يعبد الله
87- الصبي يختار النصرانية وأحد أبويه مسلم
88- في أطفال المسلمين
89- في حبس حق امرء مسلم
90- في مصالحة المسلم
91- في زيادة المسلم
92- في إدخال السرور على المسلم
93- فيمن نفس عن مسلم كربة
94- فيمن أطعم مسلما
95- في مشي المسلم لأخيه المسلم
96- حق المسلم على المسلم
97- المسلم أخو المسلم
98- في حب المسلم
99- حرمة المسلم
100- من عاد مسلما في مرضه
101- في قضاء دين المسلم
102- ثواب من اقرض مسلما
103- في موت المسلم ثم قال النجاشي هذه أبواب الكتاب نقلته من خط أبي العباس أحمد بن علي بن نوح وقد فهم من هذا إن هذه كلها أبواب لكتاب واحد وهو كتاب الإيمان الذي رو بسنده السابق إلى المؤلف وسما كتبا باعتبار أن كلا منها يصلح أن يكون كتابا برأسه وان كانت هي أبوابا لكتاب واحد ثم إن هذه الكتب أو الأبواب تدل على اطلاع واسع وتبحر كثير وسعة في الفكر وسليقة مستقيمة في التأليف. التمييز في مشتركات الطريحي: يعرف الحسين بن عبيد الله السعدي برواية أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عنه وزاد الكاظمي رواية أحمد بن عبد الله بن سهل رواية علي بن حاتم عنه.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 86