التصنيفات

الأمير أبو الفتح الحسين بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار المعروف بابن أبي حصينة المعري
توفي بسروج منتصف شعبان سنة 457
ذكره ياقوت في معجم الأدباء ووصفه بالأديب الشاعر ويدل ما أورده من شعره أنه كان شاعرا مجيدا. وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق فقال:
الحسين بن عبد الله ابن أبي حصينة المعري شاعر مشهور قدم دمشق وحضر وفاة القاضي أبي يعلى حمزة بن الحسين بن العباس الحسيني ورثاه بقصيدة وذكر منها أبياتا تأتي ويمكن أن يستدل على تشيعه بالأبيات الآتية وان قالها في الخلفاء الفاطميين مع اتصاله بأمراء الشيعة من آل منقذ وغيرهم وإحسانهم الجزيل إليه. وفي معجم الأدباء: كان سبب تقدمه ونواله الإمارة أن الأمير تاج الدولة ابن مرداس أوفده إلى حضرة المستنصر العبيدي رسولا سنة 437 فمدح المستنصر بقصيدة قال فيها:

قال وهي طويلة ثم مدحه سنة 450 فوعده بالإمارة وأنجز له وعده سنة 51 فتسلم سجل الإمارة من بين يدي الخليفة في ربيع الآخر من هذه السنة فمدحه بقصيدة منها:
وكان الذي سعى في تأميره وكتب له سجل الإمارة أبو علي صدقة بن إسماعيل بن فهد الكاتب فمدحه الأمير أبو الفتح بقصيدة منها:
وقال يمدح أسد الدولة عطية بن صالح بن مرداس:
فلما فرع من إنشاده أحضر الأمير أسد الدولة القاضي والشهود وأشهد على نفسه بتمليكه ضيعة من ضياعه لها ارتفاع كبير وأجازه فأحسن جائزته فأثرى وتمول. ولما ملك محمود بن نصر بن صالح بن مرداس حلب
سنة 452 مدحه بقصيدة منها:
فقال له تمن قال أتمنى أن أكون أميرا فجعله أميرا يجلس مع الأمير ويخاطب بالأمير وقربه وهذه إمارة شرف غير التي وجهت إليه سنة 51 ووهبه مكانا بحلب تجاه حمام الواساني فجعله دارا وزخرفها ونقش على جانب الدرابزين فيها:
ولما تكامل البناء عمل دعوة حضرها الأمير محمود المذكور فلما رأى حسن الدار وقرأ هذه الأبيات قال كم صرفت على بنائها فقال المعمار غرم عليها ألفا دينار مصرية فأمر بإحضار ألفي دينار وثوب أطلس وعمامة مذهبة وحصان بطوق ذهب وسرفسار ذهب فسلمها إليه وقال له:
وحضر رجل من أهل المعرة من رعاع الناس وأسافلهم يقال له الزقوم فطلب رزق جندي فأعطي ذلك وجعل من أجناد المعرة فقال أحمد بن محمد المعروف بابن الزويدة المعري في ذلك:
فشاعت الأبيات وسمعها الأمير أبو الفتح ذهب إلى بيت ابن الزويدة، فقال له ابن الزويدة: الآن والله كان عندي الزقوم وقال لي والله ما بي من الهجو ما بي من انك قرنتني بابن أبي حصينة، فقال له ابن أبي حصينة: قبحك الله وهذا هجو ثان.
وقال يمدح قريش بن بدران بن المقلد بن المسيب صاحب نصيبين:
وهي طويلة. وقال يرثي زعيم الدولة أبا كامل بركة بن المقلد بن المسيب وتوفي بتكريت 2 سنة 443:
وهي طويلة وقال يرثي أبا العلاء المعري:
وقال يرثي القاضي أبا يعلى حمزة بن الحسين بن العباس الحسيني الدمشقي وكان يوم وفاته بدمشق:
وقال يرثي معتمد الدولة قرواش بن المقلد بن المسيب العقيلي صاحب الموصل وتوفي مسجونا بقلعة الجراحية وقيل قتله ابن أخيه قريش مستهل رجب سنة 444 بتل توبة من مدينة نينوى:
ولما وصل أرمانوس ملك الروم إلى حلب سنة 421 ومعه ملك الروس وملك
البلغار والألمان والبلجيك والخزر والأرمن في ستمائة ألف من الفرنج قاتلهم شبل الدولة نصر بن صالح صاحب حلب فهزمهم وتبعهم إلى إعزاز وأسر جماعة من أولاد ملوكهم وغنم المسلمون منهم غنائم عظيمة فقال ابن أبي حصينة في ذلك وأنشدها شبل الدولة بظاهر قنسرين:
وقال:
وقال:
وقال:
ثابت بن ثمال بن صالح بن مرداس:
وقال:
وقال:

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 66

الحسين بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار الأمير أبو الفتح المعروف بابن أبي حصينة المعري الأديب الشاعر توفي بسروج في منتصف شعبان سنة سبع وخمسين وأربعمائة، وكان سبب تقدمه ونواله الامارة أن الامير تاج الدولة ابن مرداس أوفده إلى حضرة المستنصر العبيدي رسولا سنة سبع وثلاثين وأربعمائة فمدح المستنصر بقصيدة قال فيها:

وهي طويلة.
ثم مدحه سنة خمسين وأربعمائة فوعده بالإمارة وأنجز له وعده سنة إحدى وخمسين فتسلم سجل الإمارة من بين يدي الخليفة في ربيع الآخر من السنة، فمدحه بقصيدة منها:
وكان الذي سعى في تأميره وكتب له سجل الامارة أبو علي صدقة بن إسماعيل بن فهد الكاتب، فمدحه الأمير أبو الفتح بقصيدة منها:
وقال يمدح أسد الدولة عطية بن صالح بن مرداس:
قال الأمير أسامة بن منقذ: فلما فرغ من إنشاده أحضر الأمير أسد الدولة القاضي والشهود، وأشهد على نفسه بتمليك الأمير أبي الفتح ابن أبي حصينة ضيعة من ضياعه لها ارتفاع كبير، وأجازه فأحسن جائزته فأثرى وتمول.
ولما ملك محمود بن نصر بن صالح بن مرداس حلب سنة اثنتين وخمسين
وأربعمائة مدحه بقصيدة منها:
فلما أتم إنشادها قال له: تمن، قال: أتمنى أن أكون أميرا، فجعله أميرا يجلس مع الأمير ويخاطب بالأمير وقربه، وقد تقدم أن الإمارة وجهت إليه سنة إحدى وخمسين من ديوان المستنصر بمصر، ولا منافاة بين الروايتين إذ يكون توجيه الإمارة إليه من الأمير محمود بن نصر تاليا لتوجيهها إليه من جانب المستنصر ومؤكدا مؤيدا له.
ووهبه صاحب حلب محمود أيضا مكانا بحلب تجاه حمام الواساني فجعله دارا وزخرفها، فلما تم بناؤها نقش على دائرة الدرابزين فيها:
ولما تكامل البناء عمل دعوة حضرها الأمير محمود بن نصر فلما رأى حسن الدار وقرأ الأبيات المتقدمة قال: يا أبا الفتح كم صرفت على بناء الدار؟ قال: يا مولانا هذا الرجل تولى عمارتها ولا أدري كم صرف عليها فسأل المعمار فقال: غرم عليها ألفي دينار مصرية فأمر باحضار ألفي دينار وثوب أطلس وعمامة مذهبة وحصان بطوق ذهب وسرفسار ذهب فسلمها إلى ابن أبي حصينة وقال له:
وحضر بعد أيام رجل من أهل المعرة يقال له الزقوم من رعاع الناس وأسافلهم فطلب رزق جندي فأعطي ذلك وجعل من أجناد المعرة فقال أحمد بن محمد المعروف بابن الدويدة المعري في ذلك:
فشاعت الأبيات وسمعها الأمير أبو الفتح، فذهب إلى بيت ابن الدويدة فلما دخل عليه قال له ابن الدويدة: الآن والله كان عندي الزقوم وقال لي: والله ما بي من الهجو ما بي من أنك قرنتني بابن أبي حصينة، فقال له ابن أبي حصينة: قبحك الله وهذا هجو ثان.
وقال يمدح قريش بن بدران بن المقلد بن المسيب صاحب نصيبين:
ومنها:
وهي طويلة اكتفينا منها بما ذكرناه.
وقال يرثي زعيم الدولة أبا كامل بركة بن المقلد بن المسيب، وتوفي بتكريت سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة:
وهي قصيدة طويلة.
وقال يرثي أبا العلاء المعري:
وقال يرثي أبا يعلى حمزة بن الحسين بن العباس الحسيني الدمشقي وكان يوم وفاته بدمشق:
وقال يرثي معتمد الدولة قرواش بن المقلد بن المسيب العقيلي صاحب الموصل، توفي مسجونا بقلعة الجراحية، وقيل قتله ابن أخيه قريش في مستهل رجب سنة أربع وأربعين وأربعمائة ودفن بتل توبة من مدينة نينوى:
ولما وصل أرمانوس ملك الروم إلى حلب سنة إحدى وعشرين واربعمائة ومعه ملك الروس وملك البلغار والألمان والبلجيك والخزر والأرمن في ستمائة الف من الفرنج قاتلهم شبل الدولة نصر بن صالح صاحب حلب، فهزمهم وتبعهم إلى عزاز وأسر جماعة من أولاد ملوكهم، وغنم المسلمون منهم غنائم عظيمة، فقال ابن أبي حصينة في ذلك، وأنشدها شبل الدولة بظاهر قنسرين:
ومنها:
وقال:
وقال:
وقال:
وقال يمدح ثابت بن ثمال بن صالح بن مرداس:
ومنها:
ومنها في المدح:
وقال:
وقال:

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 3- ص: 1106