الحسين بن طاهر بن عبد الله بن طاهر بن الحسين الخزاعي
هو من أمراء آل طاهر ولي عدة ولايات. قال ابن الأثير في الكامل كانت الطاهرية كلها تتشيع اه. وكان لهم دولة وإمارة في ملك بني العباس من يوم قتل طاهر بن الحسين الأمين وفتح بغداد للمأمون وقبل ذلك. وقال ابن الأثير في حوادث سنة 262 أن أحمد بن عبد الله الخجستاني استولى على نيسابور وأخذها من يعقوب بن الليث الصفار وخرج على الخجستاني رجل يعرف بأبي طلحة منصور بن شركب فسار أبو طلحة إلى نيسابور وكان بها الحسين بن طاهر والي خرأسان قد وردها من أصبهان طمعا أن يخطب لهم أحمد الخجستاني كما كان يظهر من نفسه فلم يفعل فخطب له أبو طلحة بها وأقام معه ثم قال ولما أيس الطاهرية من الخجستاني وكان أحمد بن محمد بن طاهر بخوارزم واليا عليها أنفذ أبا العباس النوفلي في جيش ليخرج احمد من نيسابور فأرسل إليه أحمد ينهاه عن سفك الدماء فأمر النوفلي بضرب الرسل وحلق لحاهم وأراد قتلهم فبينا هو كذلك أتاه الخبر بقرب جيش احمد فقبضوا على النوفلي وأحضروه عند أحمد فقال له أن الرسل لتختلف إلى بلاد الكفار فلا تتعرض لهم أفلا استحييت أن تأمر في رسلي بما أمرت فقال لكني أصيب في أمرك فقتله وأقام بمرو فجبى خراجها ثم وافاها الحسين بن طاهر فأحسن فيهم السيرة قال الطبري وابن الأثير وفيها سار الحسين بن طاهر بن عبيد الله ابن طاهر من بغداد إلى الجبل في صفر وقالا في حوادث سنة 263 فيها أخرج أخو شركب الحسين بن طاهر عن نيسابور وغلب عليها وأخذ أهلها باعطائه ثلث أموالهم وسار الحسين إلى مرو وبها ابن خوارزم شاه يدعو لمحمد بن طاهر وقالا في حوادث سنة 265 فيها غلب أحمد بن عبد الله الخجستاني على نيسابور وسار الحسين بن طاهر بن عبد الله عامل أخيه محمد بن طاهر عليها إلى مرو فأقام بها وقالا في حوادث سنة 267 فيها حبس السلطان محمد بن طامر بن عبد الله وعدة من أهل بيته بعقب هزيمة الخجستاني عمرو بن الليث وتهمة عمرو بن الليث محمد بن طاهر بمكاتبة الخجستاني والحسين بن طاهر ودعا الحسين والخجستاني لمحمد بن طاهر على منابر خرأسان.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 50