كمال الدين حسين الشيرازي الحكيم في تاريخ عالم آراي عباسي: كان حكيما طبيبا فاضلا عالما حسن الأخلاق من أطباء دولة الشاه طهماسب الصفوي وكان في أول أمره طبيب الشاه نعمة الله اليزدي ومن بعد وفاته اندرج في سلك أطباء الشاه المذكور وكثير من المرضى بالأمراض المزمنة والعلل المختلفة قد شفوا بيمن معالجاته وحيث أنه كان مشهورا بالصراحة في مشربه ولم يكن سالكا طريقة أصحاب الرياء والمظهرين الزهد لم يكن له كثير توجه من قبل الشاه بمجرد احتمال شربه الخمر الذي يراه عموم الأطباء جائزا بجهة صحة أبدانهم فاختار ملازمة خان احمد والي كيلان وذهب إلى تلك البلاد وبقي في خدمته مدة في غاية الإعزاز والاعتبار وكان الوالي المذكور يذاكره في مسائل الطب وصارت أيام حياته هناك في سعة ورغد عيش.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 40