الشيخ حسين ابن الشيخ خضر بن الشيخ يحيى الجناجي المالكي أخو الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء
وتقدم تمام نسبة في أخيه الشيخ جعفر.
ولد حدود سنة 1129 وتوفي سنة 1197 كما يشهد به تاريخ وفاته الآتي
(تنسى الرزايا دون رزء الحسين)
(والجناجي) نسبة إلى جناجية اسم قرية (والمالكي) نسبة إلى الموالك وهم
طوائف من سكان البوادي يرجعون بالنسب إلى مالك الأشتر رضي الله عنه و
منهم آل علي الذين هم عشيرة المترجم وأخيه وهم طائفة كبيرة بعضهم الآن
في نواحي الشامية وبعضهم الآن في نواحي الحلة وإلى انتسابه لمالك الأشتر يشير السيد صادق الفحام بقوله: (يا منتمي فخرا إلى مالك) وإليه يشير أيضا الشيخ صالح التميمي الحلي بقوله من قصيدة يهنئ بها الشيخ محمد سبط الشيخ جعفر الفقيه أخي المترجم وقد تزوج بامرأة من بنات أحد شيوخ آل مالك ورؤسائهم.
رأى درة بيضاء من آل مالك | تضيء لغواص البحار ركوب |
رأى أنه أولى بها لقرابة | تضمنها أصل لخير نجيب |
أيها الزائر قبرا حوى | من كان للعلياء إنسان عين |
كيف على ضيق المجال احتوى | جنباك جنبي يذبل أو حنين |
وكيف واريت الهلال الذي | عم ضياه الغرب والمشرقين |
وكيف غيضت الخضم الذي | كان بعي القعر والساحلين |
أصبح فيك العز مستسلما | للقدر المنزل معطي اليدين |
والشرف السامي ومحض التقى | في رمسك الداثر مستوطنين |
خلفت يا بدر لنا سلوة | بدرين في أفق العلي طالعين |
ذا جعفر فينا وذا محسن | فإن تشأ فأدعهما المحسنين |
يا منتمي فخرا إلى مالك | ما مالكي الاك في المعنيين |
نعاك ناعيك بفيه الثرى | فابتدر الدمع من المقلتين |
فقلت لما أن نعى أرخوا | تنسى الرزايا دون رزء الحسين |
كذا فليفض دم المحاجر من دمي | وذا مأتم أنسى الورى كل مأتم |
فأين الصدوق القول في كل موعد | وأين المفيد الرشد في كل منهم |
وأين البهي الوجه والليل حالك | وأين النقي البرد من كل مأثم |
فتى ملء برديه سماحة حاتم | وحكمة لقمان وزهد ابن أدهم |
هي الشمس لا تخفى بإخفاء حاسد | (وإن خالها تخفي على الناس تعلم) |
لئن خاض ذاك البحر فالبحر جعفر | وناهيك من بحر من الفضل مفعم |
وما مات من أحيا بعيسى وأحمد | فضائله إحياء عيسى ابن مريم |
قضى واحد الدنيا فقلت مؤرخا | ندبنا حسينا فجعة في المحرم |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 9