الحسين بن العلاء خالد بن طهمان الخفاف أو الخصاف الزندجي الكوفي الأزدي أبو علي
الأعور مولى بني أسد أو مولى بني عامر
(الخفاف) بإلقاء صانع الخفاف أو بائعها جمع خف بالضم نوع من الأحذية و
وصفه بالخصاف يدل على الأول.
وفي لسان الميزان الحفار بدل الخفاف وهو تصحيف (والخصاف) بالصاد المهملة من يخصف النعال أي يخرزها والظاهر أن الخفاف أو الخصاف
وصف لأبيه لا له بدليل قولهم في أخيه عبد الحميد بن أبي العلاء الأزدي
الخفاف (والزندجي) يأتي عن رجال الشيخ أنه بائع الزندج ولم يتضح لي
معناه ولعله مصحف.
قال الكشي قال محمد بن مسعود عن علي بن الحسن: الحسين بن أبي العلاء الخفاف كان أعور وقال حمدويه الحسين: هو أزدي وهو الحسين بن خالد
بن طهمان الخفاف وكنية خالد أبو العلاء أخوه عبد الله ابن أبي العلاء ا هـ.
وقال النجاشي: الحسين بن أبي العلاء الخفاف أبو علي الأعور مولى بني أسد
ذكر ذلك ابن عقدة وعثمان بن حاتم بن منتاب (متاب) وقال أحمد بن الحسين
هو مولى بني عامر وأخواه علي وعبد الحميد.
روى الجميع عن أبي عبد الله عليه السلام .
وكان الحسين أوجههم. له كتب منها ما أخبرناه وأجازه محمد ابن جعفر
الأديب عن أحمد بن محمد الحافظ: حدثنا محمد بن سالم بن عبد الرحمن
الأزدي ومحمد بن احمد ابن الحسين القطواني قالا: حدثنا أحمد بن أبي بشر
عن الحسين بن أبي بشر عن الحسين بن أبي العلاء ا هـ (أقول) الكشي هو
أزدي ربما يتوهم منافاته لقول النجاشي أنه مولى بني أسد ويمكن الجواب بأنه أزدي جرى على أحد أجداده الرق ثم صار مولى عتاقة لبني أسد وكذا كونه
مولى بني أسد ربما ينافي ما يأتي من كونه مولى بني عامر ولعل بني عامر
من بني أسد.
و ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام فقال الحسين بن أبي العلاء الخفاف وذكره في أصحاب الصادق عليه السلام فقال الحسين بن أبي العلاء العامري
أبو علي الزندجي الخفاف الكوفي مولى بني عامر الزندج أعور وذكره في الفهرست قال الحسين بن أبي العلاء له كتاب يعد في الأصول أخبرنا به جماعة من أصحابنا عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه عن محمد بن الحسين
بن الوليد عن الصفار عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن أبي عمير وصفوان عن الحسين بن أبي العلاء ا هـ وقال ابن داود الحسين بن أبي العلاء الخفاف أبو علي الأعور وقيل: مولى لبني عامر فيه نظر عندي لتهافت الأقوال فيه وقد حكى سيدنا جمال الدين رحمه الله في البشرى تزكيته
و أخواه علي وعبد الحميد رويا عنه (أي صادق) عليه السلام وكان هو أوجههم فلا
يبعد عد روايته في الحسان ا هـ وفي النقد قال النجاشي عند ترجمة أبيه خالد
بن طهمان أبو العلاء كان من العامة ا هـ وفي منهج المقال: الظاهر أن أحمد
بن الحسين هذا (الذي في عبارة النجاشي) هو ابن الغضائري وظاهر الأصحاب قبول قوله مع عدم المعارض فقوله: وكان الحسين أوجههم مع كونه عبد الحميد ثقة على ما في موضعه ربما يفيد مدحا على أنه غير معلوم كون عبد الحميد ثقة عند ابن الغضائري حتى يفهم الوثيق منه بكونه أوجه منه بل ربما يكون الظاهر منه خلافه ا هـ (قال المؤلف) ابن الغضائري صريح الأصحاب جلالته وقبول قوله وترجيحه على غيره غنما توقفوا في قبول قوله في الجرح مع المعارض الأقوى لكثرة ما وقع منه من الجرح فتوثيقة أحرى بالقبول من توثيق غيره فقول صاحب منهج المقال أن قوله وكان الحسين أوجههم ربما يفيد مدحا في غير محلة وابن الغضائري وإن لم يذكر أخويه بمدح ولا قدح صراحة إلا أن قوله كان الحسين أوجههم يدل على وجاهتهما وإذا أنضاف إلى ذلك توثيق عبد الحميد و
لو من غير ابن الغضائري أفاد ذلك توثيق الحسين على أن إثبات الوجاهة في نفسه لا يقصر عن التوثيق وقول ابن داود فيه نظر عندي لتهافت الأقوال فيه
يرده أنه لم يوجد في كتب الرجال قدح فيه فأي تهافت في الأقوال فيه.
وعن السيد الداماد أنه قال في الرواشح أما ما حكي ابن داود من تهافت في
الأقال فيه.
وعن السيد الداماد أنه قال في الرواشح أما ما حكي ابن داود من تهافت الأقوال فيه فممات لا اكثراث به ولا تعويل عليه فقد نص الأصحاب على عبد الحميد
بن أبي العلاء الخفاف مولى بني عامر بالثقة وفضلوا الحسين بن أبي العلاء
على أخويه عبد الحميد وعلي ا هـ.
وقال المجلسي: لا يخفى عدم دلالة قوله وكان أوجههم على التوثيق صريحا فإن الظاهر أن المراد بالأوجه الأشهر والأعراف بين الناس وهو لا يدل على التوثيق إلا أن يقال: المراد الأوجه بين أرباب الحديث وهو مستلزم لأكثرية الاعتماد عليه (أقول) الأوجه ظاهر في مثل المقام في الأشهر والأعراف بين أهل الحديث ولا يكون ذلك غلا بالوثاقة والاعتماد عليه فهو لا يقصر عن التوثيق عن لم يزد عليه فلا ينبغي الوسواس في ذلك وفي التعليقة إنه غير معلوم كون عبد الحميد ثقة عند ابن الغضائري حتى يفهم التوثيق منه بكونه أوجه منه بل ربما يكون الظاهر منه خلافه (ا هـ) (وأقوال) توثيق عبد الحميد من النجاشي لا من ابن الغضائري ومن أيهما كان فهو يشير إلى وثاقة الحسين أما كون الحسين أوجههم فالظاهر انه من كلام ابن الغضائري ويحتمل كونه من كلام النجاشي وفي التعليقة: رواية ابن أبي عمير عنه تشعر بوثاقته وكذا رواية صفوان عنه وكونه كثير الرواية يشعر بالاعتماد عليه وكذا كون رواياته مقبولة إلى غير ذلك من الإمارات (ا هـ) وفي مستدركات الوسائل مع أننا في غنى عن هذا الاستظهار (يعني مما مر من القرائن) برواية ابن أبي عمير عنه وصفوان وعبد الله بن المغيرة وفضالة بن أيوب هؤلاء من أصحاب الإجماع والأولان لا يرويان إلا عن ثمة ومن الأجلاء أحمد بن محمد بن عيسى وعلي بن الحكم الثقة وعلي بن النعمان وجعفر بن بشير وعلي بن أسباط والعباس بن عامر القاسم بن محمد الجوهري ويحيى بن عمران الحلبي وموسى بن سعدان ا هـ (أقوال) وروى عنه من الأجلاء الثقات يونس بن عبد الرحمن وقد ظهر
من مجموع ما مر ووثاقته وأن التأمل فيها نوع من الوسواس مضافا إلى قول الشيخ أن له كتابا يعد في الأصول وللصدوق في الفقيه طريق إليه فلا يبقى بعد ذلك مجال للتأمل في وثاقته وفي لسان الميزان الحسين بن أبي العلاء الحفار (صوابة الخفاف) ذكره الطوسي في رجال الصادق من الشيعة روى عنه علي
بن الحكم وروى هو عن يحيى بن القاسم وذكر في مصنفي الشيعة الحسين بن أبي العلاء وروى هو عن يحيى بن القاسم وذكر في مصنفي الشيعة الحسين
بن أبي العلاء وغابر بينهما وقال في الثاني روى عن أبي مخلد السراج روى عنه جعفر بن بشير ا هـ وظاهره أنه أخذ الأول من رجال الشيخ والثاني من فهرسته مع أنه لا أثر لذلك في رجاله ولا في فهرسته وليس له في الرجال غيرهما حتى يأخذ منه والحسين بن أبي العلاء خالد الخفاف لم يذكر الشيخ
رواية من ذكره عنه ولا روايته عمن ذكره نعم ذكر غير الشيخ رواية علي بن الحكم وجعفر بن بشير ويحيى بن القاسم عنه أما روايته عن يحيى بن القاسم وأبي مخلد السراج فلم يذكره الشيخ ولا غيره والله أعلم.
ثم إن المذكور في كلام الكشي المتقدم عن حمدويه أن له أخا اسمه عبد الله و
في كلام النجاشي السابق عن ابن الغضائري أن له أخوين عليا وعبد الحميد
أما عبد الله فغير مذكور في كتب الرجال وأما علي وعبد الحميد فذكرا مع الحسين كما مر لكنهم قالوا عبد الحميد بن أبي العلاء بن عبد الملك.
التمييز
في مشتركات الطريحي يعرف الحسين أنه ابن أبي العلاء برواية أحمد بن
بشير ومحمد بن أبي عمير وصفوان عنه وزاد الكاظمي في مشتركاته رواية
علي بن الحكم الثقة وعبد الله بن المغيرة عنه هكذا في نسختين عندي ولكن في كتاب لبعض المعاصرين أن الكاظمي زاد أيضا رواية القاسم ابن محمد الجوهري وجعفر بن بشير عنه وزاد بعضهم رواية ثابت بن شريح وأبي بصير يحيى
بن القاسم عنه وعن جامع الرواة أنه روى عنه فضالة بن أيوب والعباس بن عامر وعلي بن النعمان وموسى بن القاسم وعبد الله بن القاسم ويحيى بن عمران الحلبي ومحمد بن علي وموسى بن سعدان وعلي بن أسباط ومحمد بن القسم وأحمد بن محمد بن عيسى ومحمد ابن عائذ وعبد الرحمن بن أبي هاشم وعلي
بن أبي حمزة ا هـ هؤلاء ذكرهم في ترجمة الحسين بن أبي العلاء وذكر في ترجمة الحسين بن خالد بن طهمان أنه يروي عنه عمرو بن عثمان وصالح بن سعيد السند ويونس بن عبد الرحمن ويعقوب بن شعيب.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 7