التصنيفات

الشيخ حسين بن الحسن بن يونس بن يوسف بن محمد بن ظهير الدين بن علي بن زين الدين بن الحسام الظهيري العاملي العيناثي الجبعي. في نسختي الأمل المطبوعة والمخطوطة وتبعه صاحب الرياض محمد بن ظهير الدين وعلي بن زين الدين ولكن في الذريعة ظهير الدين محمد وزين الدين علي ولعله هو الصواب في أمل الآمل شيخنا كان فاضلا عالما ثقة صالحا زاهدا عابدا ورعا فقيها ماهرا شاعرا قرأ عنده أكثر فضلاء المعاصرين بل جماعة من المشايخ السابقين عليهم وأكثر تلامذته صاروا فضلاء علماء ببركة انفاسه قرأت عنده جملة من كتب‏العربيةوالفقه‏و غيرهما من الفنون ومما قرأت عنده أكثر كتاب المختلف وألف رسائل متعددة وكتابا في الحديث وكتابا في العبادات والدعاء له شعر قليل وهو أول من أجازني وكان ساكنا في جبع ومات بها رحمه الله (اه) وفي الوسائل نروي الكتب المذكورة عن جماعة منهم الشيخ الجليل الثقة الورع أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن يوسف بن ظهير الدين العاملي إجازة وهو أول من اجازني سنة 1051 وفي الرياض فاضل عالم فقيه كامل من أجلاء تلامذة المولى محمد أمين الأسترآبادي المحدث المشهور قرأ عليه بمكة المعظمة ومن مؤلفاته رسالة في السؤال عن بعض المسائل المعضلة من الاصلية والفرعية عندنا منها نسخة وهو من أسباط الشيخ ظهير الدين بن الحسام العيناثي المعروف وآل ظهير هذا كانوا من علماء عصرهم (اه) وقال في موضع آخر يروي عنه أخوه الشيخ ظهير الدين علي كما يظهر من إجازة الشيخ احمد بن نعمة الله العاملي وفي الذريعة جوابات المسائل الظهيرية الواردة من الشيخ حسين بن الحسن بن يونس بن يوسف بن ظهير الدين بن محمد بن زين الدين علي بن الحسام الظهيري العاملي العيناثي أستاذ صاحب الوسائل والمجيز له سنة (1051) والجوابات هذه للمولى محمد أمين الأسترآبادي المتوفى بمكة سنة (1031) تزيد على مائتي بيت أولها المأمول منكم تأليف كتاب وجيز في‏الفقه‏فأجابه ان الاقتفاء بالعلماء قدس سرهم في هذا الباب اولى وكانت عادتهم الاكتفاء بتأليف الأحاديث أو تذييل كل باب بشرح الأحاديث وقد اخترت الثانية في حاشية كتاب الكافي وذكرت فيها ما لم يذكره مصنفه من الأحاديث وفيه الكفاية ان شاء الله تعالى (اه) والمولى محمد أمين الأسترآبادي المذكور كان من الاخبارية لذلك يرى لزوم الاقتصار على جمع الأحاديث وشرح ما يلزمه الشرح منها ويمكننا ان 488 نستفيد ان المترجم الذي هو تلميذه كان على رأي الاخبارية أيضا ومما يعجب منه قوله ان العلماء كانت عادتهم الاكتفاء بتأليف الأحاديث وشرحها كأنه لا يرى المفيد والمحقق والعلامة وأمثالهم من العلماء الذين ينبغي الاقتفاء بهم والرسالة التي أشار إليها صاحب الرياض بقوله رسالة في السؤال عن بعض المسائل المعضلة من الاصلية والفرعية ذكرها صاحب الذريعة بعنوان جوابات المسائل الفقهية وقال عدها صاحب الرياض من تصانيف المترجم له وقال ساله عنها الناس وهي من مسائل الطهارة والصلاة والزكاة ونحوها وقد اثنى عليه فيها استاذه المذكور ثناء بليغا يظهر منه حسن اعتقاده فيه إلى الغاية إلى قوله وعندنا من تلك الرسالة نسخة (اه) ويظهر منه ان ذلك من كلام صاحب الرياض مع انه لا اثر له في كلامه المتقدم نقله.
وذكر صاحب الرياض ترجمة بعنوان الشيخ عز الدين حسين بن الحسام العيناثي العاملي وقال انه سيجي‏ء بعنوان عز الدين حسين بن علي بن زين الدين بن الحسام العاملي العيناثي (مع انه لم يذكر سوى الترجمة الى التي ذكرناها في العنوان) وقال فاضل عالم فقيه وهو داخل في سند إجازات العلماء ومن ذلك إجازة الشيخ نعمة الله ابن الشيخ جمال الدين أبي العباس احمد بن شمس الدين محمد بن خاتون العاملي للسيد ابن شدقم المدني وقال فيها ان والده يعني الشيخ جمال الدين أبا العباس احمد المذكور يروي عن شيخه عز الدين الحسين بن الحسام العيناثي العاملي وهو يروي عن أخيه ظهير الدين محمد بن الحسام عن شمس الدين محمد الشهير بالعريضي عن السيد حسن بن أيوب الشهير بابن نجم الاطراوي العاملي عن الشهيد ورأيت بعض إجازات الشيخ عز الدين حسين هذا وتاريخها سنة 856 ويروي عن أخيه ظهر ظهير الدين محمد كما عرفت قال وهو بعينه الشيخ حسين بن علي بن زين الدين بن الحسام العاملي العيناثي الذي يروي عنه أخوه ظهير الدين بن علي إذ هذا يروي عن أخيه وذاك أخوه يروي عنه ويأتي في ترجمة أخيه ان أباهما وعمهما أيضا من العلماء وان أخاه المذكور يروي عن أبيه علي بن زين الدين بن الحسام عن عمه جعفر بن الحسام (اه).

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 488