التصنيفات

السيد حسين بن حسن المؤلف لزهرة الرياض وزلال الحياض في الأنساب بن علي بن شدقم الحسيني المدني وباقي النسب تقدم في أبيه حسن ج 23 ولد 6 جمادى الأولى سنة 978 بالمدينة المنورة وتوفي بالحويزة في أواخر المائة العاشرة أو أوائل الحادية عشرة ونقل إلى مشهد الحسين ع فدفن فيه.
مر في أحوال والده أن السيد حسين أصغر اخوته وأن صاحب المدارك أشركه مع أبيه في اجازته.
وذكره السيد ضامن بن شدقم الحسيني المدني في كتابه تحفة الازهار في الأنساب‏فقال كان له في‏الفقه‏مطالعة واليه في البحث مراجعة بتحقيق وتدقيق قاله في الزهرة يعني زهرة الرياض سافر في زمن والده إلى ديار الهند وأتى بجنازة والده إلى المدينة المنورة ثم سافر إلى ديار العجم وافدا على
- سلطانها الشاه عباس الأول الموسوي الحسيني ثم إلى الحويزة ومات بها ثم نقل إلى مشهد جده الحسين (ع) وذكره السيد ضامن في كتابه المذكور في موضع آخر فقال قال جدي علي قدس سره ولادته 6 جمادى الأولى عام 978 بالمدينة الشريفة في دار والده وتوفيت والدته بعد وضعها له بستة أيام أو سبعة وبها نشا وعلى أخيه في أكثر العلوم قد قرأ واكتسب أحسن الفضائل فعرج على كل مقارن ومماثل وباحث كل نحرير عالم وفاضل وحل مشكلات عبارات العلماء الأفاضل فسطعت أنوار فضائله على الاقران والأمثال وأذعن له أهل الأدب والكمال سافر إلى ديار العجم بقصد الاستفادة والنقل من ذوي الكمال والفضل منهم محمد بهاء الدين بن حسين بن عبد الصمد الجبعي العاملي والسيد الشريف مير محمد باقر الداماد الأسترآبادي وغيرهما من العلماء العظام والفضلاء الفخام فخبروا بأوصاف كماله الشاه عباس ابن الشاه محمد خدا بنده فطلبه إلى مجلسه العالي فأنعم عليه بنعم جزيلة وعين له مقررات كثيرة فمنها ألف وخمسمائة تومان دفعة واحدة وفي كل زمن مائتي تومان غير مئونة السنة كاملة فلم يقبل من ذلك شيئا وذلك حيث طلبه في المجلس فجلس بينهما السيد الشريف الحسيب النسيب هاشم الحسني العجلاني فقال المترجم ليس هذا المجلس بمجلسي فقال الشاه أن هذا حسني ومن نسل ملوك مكة المشرفة فقال لا ريب في حسبه ونسبه فان كان من نسل الملوك فامي بنت نظام شاه سلطان الدكن وحيدرآباد وثانيا أن لذوي العلم رفعة قال تعالى‏ إنما يخشى الله من عباده العلماء وقال رسول الله ص النظر إلى وجه العالم عبادة والنظر إلى باب العالم عبادة ومجالسة العلماء عبادة وقال ص من أهان عالما فقد أهان ألف نبي ومن أهان ألف نبي فكأنما أهان الله ومن أهان الله مات كافرا ومن مات كافرا خلد في النار ثم نهض من المجلس وتوجه إلى السيد مبارك بن مطلب بن المحسن بن محمد المهدي الحيدري الحسيني الموسوي ملك الحويزة والأهواز فقابله بالعز والإكرام والإجلال والإعظام وامده بالنعم الجسام وعين له مائتي تومان في كل عام وكل يوم خمسين محمدية على التمام غير المئونة اليومية واقام عنده على عز وإجلال واحترام وكان يأتيه بذاته في كل نهار ثم توجه إلى البصرة قاصدا وطنه فلزمه الفالج ولم يجد له بها معالج فرجع إلى الحويزة وتوفي قبل وصوله في أثناء طريقه ثم أن الشيخ محمد بن أحمد الضرير البحراني نقله بوصية منه إلى مشهد جده الحسين (ع) وقبره بالقرب من الضريح الشريف وكان الشيخ محمد هذا من جملة خدامه وخلف أربعة بنين حسن وأحمد وإدريس وموسى وابنتين.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 484