التصنيفات

الميرزا حسين بن الميرزا حسن بن علي أصغر السبزواري. ولد في قرية يقال لها آزاد منجير على فرسخين من سبزوار حدود سنة 1268 وتوفي في سبزوار ليلة الثلاثاء 21 شوال سنة 1353.
كتب إلينا ترجمته تلميذه السيد عبد الله بن الحسن الموسوي السبزواري والعهدة في كل ما نذكره فيها عليه فقال ما حاصله: قدم سبزوار لتعلم‏العلوم الادبيةفاستكملها في أقل من خمس سنين ثم شرع في الرياضيات‏من‏الحساب‏والهيئةثم في‏العلوم الإلهيةمن‏الأصولين‏والفقه‏ثم في‏العلوم العقليةوالحكمة الإلهيةعند الملا محمد ابن الحكيم الشهير الملا هادي السبزواري صاحب المنظومة فقرأ عليه الاسفار الأربعة في‏الحكمة العقلية لصدر الدين الشيرازي (وذلك على قاعدة علماء العجم في الاعتناء الشديد بعلم‏الحكمةمن‏الطبيعيات‏والالاهيات‏) ولما بلغ التاسعة عشرة من عمره سافر إلى العراق إلى النجف الأشرف فحضر درس الميرزا حسن الشيرازي الشهير ولما سافر الميرزا إلى سامراء سافر معه وقرأ عليه ثم رجع إلى سبزوار سنة 1300 واشتغل فيها بتدريس‏العلوم الالاهيةو كان قوي الحافظة غزير العلم كثير الفكر قليل الاكل والنوم كثير التدبير في الآيات الشريفة القرآنية يستخرج منها درر المعاني العجيبة والنكات الغريبة وكان كثيرا ما يتلو في خلواته أدعية الصحيفة السجادية وكان يقول اني أتعجب من تلك الادعية مع ان منشئها والداعي بها في مقام التضرع والسؤال والتخشع والابتهال وهي مع ذلك تشتمل على مطالب عالية علمية ومباحث حكمية مثل‏ قوله ع في دعاء يا من تحل (فهي بمشيئتك دون قولك مؤتمرة وبإرادتك دون نهيك منزجرة) حيث بين ع انه لا واسطة بينه وبين فعله جل شانه الا ارادته منه ليس الا إيجاده كما في‏ خبر صفوان:
وارادته عين علمه وحكمته.
مؤلفاته‏
1 رسالة في الطهارة 2 رسالة في الصوم تشتمل على ما لا يكاد يوجد في غيرها 3 رسالة في النذر 4 رسالة في اللباس المشكوك 5 تعليقات على رسائل الشيخ مرتضى الأنصاري في‏الأصول‏ 6 رسالة في الأمور العامة من علم‏الحكمة العقلية 7 رسالة في معنى البداء 8 منظومة في الحكمة الإلهية أولها:

9 رسالة في وجه الجمع بين عصمة الأئمة واعترافهم بالذنوب سوى ما ذكره علي بن عيسى الإربلي وصدر الدين الشيرازي في شرح أصول الكافي 10 رسالة في آية الخلافة وهاتان الأخيرتان كتبهما تلميذه المذكور من تقريره.
وأنت ترى ان صرف نفيس العمر في مثل هذه المؤلفات التي لم تنشر و لم تطبع ليعلم مقدار قيمتها عديم الجدوى وانه لو بذل الجهد في مؤلف واحد واتقن ونشر لكان أنفع وأجدى.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 481