الشيخ الرئيس أبو عبد الله الحسين ابن الشيخ أبي القاسم الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي وجده أخو الصدوق.
في الرياض كان من أكابر فقهاء الامامية وعلمائهم وهو وأخوه الشيخ أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الحسن وأبوهما أبو القاسم الحسن وأكثر أولاد المترجم وأحفاده إلى زمن الشيخ منتجب الدين كانوا كلهم من أفاضل علماء الأصحاب. وأعظمهم الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرس وهو السبط الأدنى للمترجم وهو غير الحسين بن الحسن بن محمد بن موسى بن بابويه الآتي لاختلاف الطبقة والآباء وقال الشيخ منتجب الدين في الفهرس الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه فقيه صالح اه 477 وقال الصهرشتي في أواخر قبس المصباح بعد حديث الحقوق من كتاب من لا يحضره الفقيه للصدوق ما هذا لفظه: وقرأته على ابن أخيه الشيخ الرئيس أبي عبد الله الحسين بن الحسن بن بابويه بالري سنة 440 وقال في موضع آخر منه سمعت الشيخ أبا عبد الله الحسين بن بابويه بالري سنة 440 يروي عن عمه أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه (الصدوق) وهو الجد الأعلى للشيخ منتجب الدين ولا ينافيه عدم تصريحه بأنه جده لأنه لم يصرح في ترجمة غيره من أجداده سوى واحد اه قوله قرأته على ابن أخيه الصواب أنه سبط أخيه أي ابن ابنه وكذا قوله عن عمه صوابه عن عم أبيه ويجوز أن يطلق الابن على ابن الابن والعم على عم الأب ولا يبعد أن يكون المذكور في كلام الصهرشتي في المقامين هو الحسين بن الحسن بن علي الآتي فيكون ابن أخي الصدوق والصدوق عمه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 473