التصنيفات

السيد حسين بن حسن العاملي الكركي اثنان لا واحد.
وذلك ان لنا رجلين كلاهما يسمى السيد حسين بن حسن الحسيني الموسوي العاملي الكركي (أحدهما) السيد حسين بن بدر الدين حسن بن جعفر المتقدمة ترجمته قبل هذه الترجمة (وثانيهما) الذي نحن الآن في ذكر ترجمته وصاحب أمل الآمل ذكر الأول ولم يذكر الثاني كما انه لم يذكر السيد حسين بن حيدر الكركي مع كونهما من مشاهير العلماء وأصلهما من بلاده ولكن الكمال لله وحده وصاحب الرياض ذكر الثاني وادخل في ترجمته بعض ما هو من صفات الأول وأحواله بزعم انهما شخص واحد فخلط بين الترجمتين والحال ان تعددهما من الواضحات التي لا تحتاج إلى شاهد وان اشتركا في بعض الصفات ولو لا ان زعم اتحادهما وقع من صاحب الرياض الذي له شهرته في سعة الاطلاع لقبح بنا التعرض لاقامة الشواهد على التعدد ويدل على التغاير أو ينص عليه أمور (أولها) ان الأول سكن أصفهان حتى مات كما مر ولم يذكروا انه نقل إلى العتبات والثاني لم يكن بأصبهان ولا مات بها بل مات بقزوين ونقل إلى العتبات كما مر أيضا (وثانيها) ان الثاني ابن بنت الشيخ علي بن عبد العالي الكركي بنص إسكندر بك في موضعين من كتابه وصرح به هو نفسه في كتاب دفع المناواة كما يأتي والأول لم يذكر أحد انه ابن بنت الشيخ علي الكركي مع انه مما جرت العادة ان يذكر ولا يترك وانما ذكروا في أبيه انه ابن خالة الشيخ علي الكركي (ثالثها) ان الأول حسين بن بدر الدين حسن بن جعفر الاعرجي الحسيني الموسوي والثاني حسين بن ضياء الدين أبي تراب حسن بن أبي جعفر محمد الموسوي فاختلفا في لقب الأب فالأول بدر الدين والثاني ضياء الدين وفي كنيته فالثاني يكنى أبا تراب وهذا لم تذكر له كنية وفي اسم الجد فالأول اسم جده جعفر والثاني اسم جده محمد ويكنى بأبي جعفر وفي النسب فالأول حسيني اعرجي موسوي والثاني موسوي والعادة جارية ان من كان من ذرية الكاظم ع يقال له موسوي ولا يقال له حسيني ومن كان من ذرية الحسين ع وليس من ذرية الكاظم يقال له حسيني ومتى قيل الحسيني الموسوي أريد انه حسيني من قبل الأب موسوي من طرف الأم والسادة الاعرجيون حسينيون لا موسويون وقد صرح بان الأول اعرجي فدل على انه موسوي من طرف الأم والثاني موسوي من قبل الأب (رابعها) ان الأول لم يذكر له الا كتاب واحد مجهول الاسم أشار اليه صاحب أمل الآمل والثاني ذكر له صاحب الرياض مؤلفات كثيرة كما يأتي في ترجمته (خامسها) ان الطبقة مختلفة فالثاني من علماء عصر الشاه طهماسب بن إسماعيل الأول المتوفى سنة 984 والأول من علماء عصر الشاه عباس الأول ابن خدا بنده بن طهماسب المتوفى سنة 1038 معاصر للبهائي بشهادة قراءة بعض أولاده على البهائي كما في أمل الآمل هكذا في الروضات وهذا ان أمكن المناقشة فيه بإمكان ادراك كل منهما عصر طهماسب وعباس الأول لأن بين وفاتيهما نحو من 54 سنة والأول كان ولده صدرا للشاه‏ عباس الأول فلا يمتنع ان يدرك أبوه عصر طهماسب وعباس الأول الا ان الوجوه الأولى لا يمكن المناقشة فيها.
فبسبب توهم صاحب الرياض انهما شخص واحد وقع في كلامه عدة أغلاط (أولا) انه جعل الثاني والد ميرزا حبيب الله مع ان والده هو الأول (ثانيا) انه قال عن المترجم انه جاء من جبل عامل وكان في عصر الشاه طهماسب إلى عصر الشاه عباس الأول ومجيئه في عصر طهماسب قد ذكره إسكندر بك اما بقاؤه إلى زمن عباس الأول فلم يذكره لكن عدم ذكره له لا يدل على عدم صحته ويمكن ان يكونا معا أدركا عصرهما وكيف كان فهما متعاصران (ثالثا) قال ان له ثلاثة أولاد مع انهم أولاد الأول لا أولاده (رابعا) الذين قال عنهم ان صاحب الأمل أغرب في وصفه بما وصفه به هم من ذرية الأول من أولاده وأحفاده وهو جعلهم من ذرية الثاني المترجم (خامسا) ان بدر الدين حسن بن جعفر أحد أجداد ميرزا حبيب الله وابن خالة الشيخ علي الكركي هو والد الأول وهو قد جعله والد الثاني. ونحن قد تابعناه في هذا الاشتباه قبل الاطلاع على حقيقة الحال فقلنا في ترجمة السيد بدر الدين حسن المذكور انه والد السيد حسين المشهور بالمجتهد المفتي باصفهان مع انه والد الأول لا والد المشهور بالمجتهد (سادسا) قوله ان والده من مشايخ الشهيد الثاني والشيخ حسين بن عبد الصمد والحال ان الذي هو من مشايخهما هو الأول لا الثاني (سابعا) قوله كان جده الأعلى الحسن بن أيوب من تلاميذ الشهيد الأول والحال انه جد الأول لا جد الثاني.
ما حكي عنه في كتاب سيادة الاشراف
نقل عن المترجم في كتابه سيادة الاشراف الذي أثبت فيه ان المنتسب بالأم إلى هاشم هو هاشمي انه قال: الطريق الثاني. الهاشمي من كان أبوه الأعلى هاشميا والأب للام أب لتحقق معنى الابوة فيه ولأن الأب الأعلى ينقسم إلى كل من الابوي والأمي ضرورة ان آدم أبو عيسى (ع) والنبي ص أبو الحسنين ولا مانع بتوهم سوى توسط الأم وليس بمانع قطعا بل تأثيرها في التولد أشد لانخلاقه في رحمها وحصول التغذية والتنمية له فيه ويشهد له العادة بإمكان تولد الولد من الأم من غير أب كما في عيسى (ع) وانتفاء العكس ويؤيده ما ذكره العالم الرباني ميثم البحراني في بيان‏ قول مدينة العلم (ع) ولا تكونوا كالمتكبر على ابن أمه من غير ما فضل‏ وانما قال ابن أمه دون ابن أبيه لان الوالد الحق هو الأم واما الأب فلم يصدر عنه غير النطفة التي ليست بولد بل جزءا ماديا له ولهذا قيل ولد الحلال أشبه الناس بالخال وإذا كان الرضا (ع) على ما صح عنه ص يغير الطباع بعد الولادة والانفصال فكيف بما قبله عند الاتصال يؤيد ذلك ما رواه العز المحدث عنه ص كل قوم فعصبتهم لأبيهم الا أولاد فاطمة فاني عصبتهم وأنا أبوهم‏
فانظر إلى انه ص بعد ان حكم بأنه عصبتهم والعصبة هم الأقارب الذكور من جهة الأب خصص جهة العصبة بالابوة (اه).
خبره مع الشاه إسماعيل الثاني ابن طهماسب
ننقله ملخصا من روضات الجنات ورياض العلماء نقلا عن رسالة الملا نظر علي تلميذ البهائي في أحوال شيخه البهائي فنقول:
كان إسماعيل هذا في حياة والده محبوسا لأجل بعض تقصيراته في 475 قلعة (كنك) وفي الرسالة في قلعة قهقهة المعروفة في آخر ولاية قراداغ من آذربيجان ولعل قهقهة اسم البلد وكنك اسم القلعة ومعه معلمه الميرزا زين العابدين وكان محبوسا معه الميرزا مخدوم الشريفي صاحب نواقض الروافض وجماعة من علماء القلندرية أصحاب ميرزا مخدوم فبذلوا همتهم في صرفه عن طريقة آبائه في الدين إلى طريقتهم فمال إليها ولما صارت إليه السلطنة وجلس على سرير الملك بقزوين ضيق على علماء الشيعة في بلاده خصوصا المترجم والأمير السيد علي الخطيب وعلماء أسترآباد الشديدي الإخلاص في التشيع فكان يؤذيهم ويظهر لهم العداوة واخرج بعضهم من معسكره وأمر بجمع كتب المترجم في صناديق والختم عليها ونقلها إلى داره وأخرجه من داره وجعلها دار للنزول وأراد تغيير الخطبة إلى غير طريقة الشيعة وأمر بالغاء ما جرت به العادة أمام مواكب العلماء والاشراف وأرسل إلى المترجم بعض جلاوزته لمنع ذلك وتهدده بالقتل ان لم يمتنع فأجاب بان الملك إن شاء قتلي فليفعل ليقول من يأتي بعدنا أن يزيدا ثانيا قتل حسينا ثانيا فيناله من الذم ما نال يزيد فلما رجع الجلواز ساله ما ذا أجابك فقال أجابني بامتثال أمر الشاه فقال له انه لا يجيب بمثل ذلك فاصدقني وتهدده فقال لا أقدر أن أقابل الشاه بما أجابني به فلما ألح عليه أخبره بقوله فازداد غيظا وحنقا. وكان المتعارف نقش أسماء الأئمة الاطهار على النقود فأراد محوها بحجة انها تقع في أيدي من أيديهم نجسة وأظهر العزم عليه في مجمع من العلماء والوزراء والاشراف فسكتوا خوف خوفا فقال له المترجم انقش عليها ما لا يضر معه الوقوع في يد أحد وهو بيت للمولى حيرتي الشاعر:
(هر كجا نقشى است بر ديوار ودر)
فازداد غضبه عليه ولكنه ترك ما كان عزم عليه حيث لم يتيسر له وعزم على قتل المترجم ولم يزل المترجم معه في عناء وشدة مدة سلطنته وهي سنة وستة أشهر حتى انه حبسه في حمام شديد الحرارة بقصد إهلاكه ولكن الله تعالى لم يقدر قتله على يده وأراد ان يدس السم إلى الشيخ عبد العالي ابن الشيخ علي الكركي وإلى المترجم فهرب الشيخ عبد العالي إلى همذان ولم يتمكن المترجم من الهرب فبقي في قزوين خائفا على نفسه متوكلا على الله متوسلا باجداده أئمة الهدى واشتغل بتلاوة دعاء العلوي المصري المجرب في دفع كيد الأعداء. فلما دخل شهر رمضان ومضى منه ثلاثة أيام خرج الشاه ليلا إلى السوق متنزها مع معشوقته المعروفة بحلواجي اوغلي وأكل من البنج وغيره فاختنق وضاق نفسه في الطريق فلما ارجعوه إلى داره خرج من انفه وفمه دم كثير ومات فاحضروا المترجم فأمر بتغسيله وتكفينه وأخذ صناديق الكتب التي كان أخذها من بيته واقفلها ولم تكن عنده فرصة لفتحها ولكن صاحب الرياض قال في موضع آخر ان السلطان المذكور مات فجاة على فراشه في الليل من غير سبب ظاهر والله اعلم. انتهى ما أردنا نقله من اخباره مع الشاه إسماعيل الثاني، ومع كثرة ما شنعوا به على الشاه فيمكن ان يكون الحق بجانبه في منعه ما جرت به العادة امام المواكب وربما يكون صادق النية في محو ما على الدراهم والدنانير، وغير ذلك ربما يكون مكذوبا عليه أو مبالغا فيه أو اقتضته سياسة الملك والله أعلم بحقيقة حاله.
مشايخه‏
في إجازة السيد حسين بن حيدر بن قمر الحسيني العاملي الكركي كما في الروضات أن المترجم يروي بالاجازة عن جماعة 1 والده السيد حسن 2 الفقيه المتكلم الشيخ محمد بن الحارث المنصوري الجزائري 3 السيد أسد الله الحسيني التستري 4 الشيخ علي بن هلال الكركي الشهير والده بالمنشار 5 المولى عطاء الله الآملي 6 السيد عماد الجزائري 7 الشيخ الفقيه يحيى بن حسين بن عشرة البحراني شارح الرسالة الجعفرية جميعا عن جده لامه المحقق الكركي بطرقه.
تلاميذه‏
1 السيد حسين بن حيدر بن قمر الحسيني العاملي فإنه قال في إجازة له رآها صاحب الروضات: اروي جميع ما سلف قراءة وإجازة عن سيد المحققين وسند المدققين وارث علوم الأنبياء والمرسلين السيد حسين ابن السيد الرباني والعارف الصمداني السيد حسين حسن الحسيني الموسوي 2 الشيخ شمس الدين محمد ابن الشيخ ظهير الدين إبراهيم البحراني ففي الرياض له تلاميذ أجلاء وعده منهم 3 غياث الدين علي الطبيب بن كمال الدين الحسين الكاشاني ولا بد أن يكون له تلاميذ كثيرون لم تصل إلينا أسماؤهم.
مؤلفاته‏
قال إسكندر بك: له تصانيف معتبرة في‏الفقه‏و حقية المذهب ورد بدع المبتدعين اه وقد ذكر جل هذه المؤلفات صاحب الرياض وأكثرها كان عنده أو رآه وجل ما نذكره في وصفها هو من كلامه 1 رفع البدعة في حلية المتعة وهي رسالة طويلة الذيل حسنة الفوائد جدا الفها لكمال الدين الشيخ أويس قال مؤلف هذا الكتاب رأيت نسخة منها في كرمانشاه قال في أولها ما صورته: وبعد فان الولد الأمجد والعضد الأسعد الفائق على اقرانه والممتاز عن أشباهه من أهل زمانه بالذهن الوقاد والفهم النقاد والنفس المطمئنة المستكينة والذات المتصفة بالوقار والسكينة صاحب الخصال الشريفة النفسية والخلال المنيفة القدسية الجامع بين الكمالات الصورية والمعنوية والمستكمل للسعادات العلمية والعملية المداوم في عنفوان الشباب على اقتناء السعادات والمواظب من حين الشبيبة على ادخار الخيرات اويس قرن هذا القرن في حميد الصفات وكميل وقته في جميل السمات كمال الدين الشيخ أويس سعد جده وجد سعده سالني أن أجرد له رسالة في النكاح المنقطع وإيراد حجج مشروعيته ورد شبه الخصم المنقطع واستيفاء شقوق الصيغ وصنوف الأحكام وما عسى يسنح من النوادر المناسبة للمقام لما سمع مني بعض ما ورد فيه من الآثار الصحيحة والأخبار الصريحة فأجبت مسئوله بحسب ما تقتضيه الحال ولم تمنع منه شواغل الاشغال بمداومة الحل والترحال وسميتها برفع البدعة في حل المتعة وضمنتها فاتحة ومناهج وخاتمة إلى آخر ما ذكره.
2 اللمعة في أمر صلاة الجمعة صنفها للشاه طهماسب الصفوي فرغ من تاليفها في شهر رمضان سنة 966 في حضرة الشاه صفي باردبيل ويظهر منها القول بوجوبها تخييرا بشرط كون الامام فقيها مجتهدا جامعا لشرائط الفتوى ورد فيها على الشهيد الثاني لقوله في رسالته بوجوب الجمعة عينا وشنع عليه 3 رسالة في تحقيق معنى السيد والسيادة (اسمها الاشراف على سيادة الاشراف) مشتملة على فوائد جمة واثبت فيها أن المنتسب إلى هاشم بالأم هو منهم الفها باسم الوزير الأعظم شجاع الدين الصفوي الحيدري الموسوي الحسيني والظاهر أنه كان وزيرا للشاه طهماسب الصفوي 4 النفحات القدسية في اجوبة المسائل الطبرسية لطيفة طويلة الذيل مشتملة على فوائد جليلة فقهية الفها سنة 799 5 النفحات 476 الصمدية في اجوبة المسائل الأحمدية والظاهر أن السائل هو أحمد خان ملك بلاد جيلان فإنه كثيرا ما ألف مؤلفات لذلك الملك وربما ظهر من الرياض اتحادها مع التي قبلها لكن صاحب الروضات جعلهما اثنتين 6 الاقتصاد في إيضاح الاعتقاد في الامامة أحال اليه في رفع البدعة وقال أن له عدة مؤلفات في علم‏الكلام‏وأصول الدين‏ 7 تذكرة الموقنين في تبصرة المؤمنين في‏أصول الدين‏ 8 التبصرة في المسائل الكلامية 9 دفع المناواة أو المنافاة عن التفضيل والمساواة في شان علي (ع) بالنسبة إلى سائر أهل البيت (ع) حسن نافع مشتمل على أخبار غريبة ألفه باسم السلطان أحمد خان ولعله ملك جيلان وصهر الشاه عباس الأول وفي ديباجة بعض نسخه أنه ألفه للشاه طهماسب وللشاه عباس الأول والتغييرات في ديباجة الكتب شائعة وفي آخره فرغ من تسويده مؤلفه المذنب الجاني الحسين بن الحسن الحسيني في ربيع الأول سنة 959 ويروي فيه عن كتب عديدة غريبة وصرح في عدة مواضع منه أن جده الشيخ علي شارح القواعد أي جده لأمه ويظهر من الكتاب أن له ميلا إلى طريقة الصوفية ووعد في آخره بتأليف كتاب في ايمان أبي طالب ولعله ألفه 10 رسالة في صلاة الجمعة نفى فيها الوجوب العيني وقد مرت رسالة اللمعة في امر الجمعة ولعلها غيرها أو كررت سهوا 11 الرسالة الطهماسية في الامامة حسنة الفوائد 12 رسالة في جواب من ساله عن طهارة بعض فرق الإسلام 13 شرح روضة الكافي 14 كتاب نقض دعامة الخلاف أشار اليه في جملة من مؤلفاته 15 صحيفة الامان في الأدعية والاحراز 16 شرح الشرائع 17 حواش على عيون اخبار الرضا (ع) 18 تعليقات على الصحيفة الكاملة السجادية 19 جوابات استفتاءات كثيرة 20 رسالة وجيزة في حكم بعض فرق الإسلام 21 تعليقات على هوامش كتب كثيرة 22 رسالة في نيات النائب في جميع العقود حسنة الفوائد 23 رسالة في تعيين قاتل بعض الخلفاء 24 المقدمة الأحمدية فيما لا بد منه في الشريعة المحمدية في‏أصول الدين‏و الطهارة والصلاة 25 رسالة كبيرة في التوحيد الفها لبعض أركان دولة الشاه طهماسب 26 رسالة في تفسير قوله تعالى اليوم أحل لكم الطيبات الآية 27 رسالة في كيفية استقبال الميت وما يتعلق بالميت وفيها تحقيق القبلة وفوائد كثيرة اخرى.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 474