الشيخ أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن الحسين المؤدب. كان حيا سنة 499 399.
ذكره صاحب الرياض في موضعين من كتابه فقال فيهما ما حاصله الشيخ الفقيه الصالح كان في عصر الرضي والمرتضى والظاهر انه من أكابر العلماء وعندنا نسخة من نهج البلاغة بخطه تاريخ كتابتها سنة 499 399 فتكون قد كتبت قريبا من وفاة السيد الرضي مؤلف النهج وقد عورضت بنسخة مقروءة على الرضي وكان المترجم من تلاميذ وأسانيد اساتيذ الشيخ محمد بن علي بن احمد بن بندار قرأ علي ابن بندار نهج البلاغة سنة 499 399 وكتب له إجازة على آخر النصف الأول منه فقال قرأ علي هذا الجزء شيخي الفقيه الأصلح أبو عبد الله الحسين رعاه الله وكتب محمد بن علي بن احمد بن بندار بخطه في جمادى الاخرة سنة 499 399 هجرية عظم الله يمنها بمنه (اه) ومراده بشيخه أبو عبد الله هو المترجم فيكون المترجم شيخ ابن بندار حيث ان المتعارف عند القدماء قراءة الشيخ نفسه الكتاب على تلميذه وهي احدى طرق الإجازات بل هي أكملها وأتمها (اه) وهذا معنى كونه من تلاميذ واساتيذ ابن بندار ويحتمل اتحاده مع الذي بعده.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 473