البشنوي اسمه الحسين بن داود البشنوي الكردي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 581
الحسين البشنوي يأتي بعنوان الحسين بن داود.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 462
أبو عبد الله الحسين بن داود البشنوي الكردي توفي سنة 370.
والبشنوي بالباء الموحدة المكسورة والشين المعجمة الساكنة والنون المفتوحة والواو نسبة إلى الطائفة الكردية المعروفة بالبشنوية أصحاب قلعة الفنك بنواحي ديار بكر وكأنها منسبوبة إلى بشنو وهي لفظة فارسية معناها استمع.
كان من أمراء الأكراد البشنوية أصحاب قلعة الفنك بنواحي ديار بكر وكان
شاعرا مجيدا مكثرا وأورد ابن شهراشوب في المناقب مقطعات كثيرة من
شعره في أهل البيت سياتي نقلها وأورد له غيره أيضا وذكره ابن شهراشوب
في معالم العلماء في شعراء أهل البيت المجاهرين ولا بد أن يكون له أشعار كثيرة في جميع مناحي الشعر لكنه لم يصل إلينا شيء منها في غير أهل البيت سوى الأبيات الثلاثة الآتية التي ذكرها ابن الأثير.
أشعاره
قال ابن الأثير في حوادث سنة 380 إن أبا طاهر إبراهيم وأبا عبد الله
الحسين ابني ناصر الدولة ابن حمدان لما ملكا بلاد الموصل طمع فيها باذ
الكردي وجمع الأكراد فأكثر وممن أطاعه الأكراد البشنوية أصحاب قلعة
فنك وكانوا أكثر فقتل باذ وكان أبو علي بن مروان ابن أخت باذ فملك بعده
جميع ما كان لخاله من البلاد وذلك ابتداء دولة بني مروان الذين ملكوا بعد
البشنوية ولعلهم أكراد أيضا ففي ذلك يقول الحسين البشنوي الشاعر لبني
مروان يعتد عليهم بنجدتهم خاله باذا من قصيدة:
البشنوية انصار لدولتكم | وليس في ذا خفافي العجم والعرب |
أنصار باذ بأرجيش وشيعته | بظاهر الموصل الحدباء في العطب |
بباجلايا جلونا عنه غمغمة | ونحن في الروع جلاؤن للكرب |
يا صارف النص جهلا عن أبي حسن | باب المدينة عن ذي الجهل مقفول |
مولى الأنام علي والوصي معا | كما تفوه عن ذي العرش جبريل |
فمدينة العلم التي هو بابها | أضحى قسيم النار يوم مآبه |
فعدوه أشقى البرية في لظى | ووليه المحبوب يوم حسابه |
مدينة العلم ما عن بابها عوض | لطالب العلم إذ ذو العلم مسؤول |
يا قارئ القرآن مع تأويله | مع كل محكمة أتت في حال |
أعمارة البيت المحرم مثله | وسقاية الحجاج في الأمثال |
أم مثله التيمي أم عدويهم | هل كان في حال من الاحوال |
لا والذي فرض علي وداده | ما عندي العلماء كالجهال |
وكيف تحرقني نار الجحيم إذا | كان القسيم لها مولاي ذا الحسب |
قد خان من قدم المفضول خالقه | وللإله فبالمفضول لم أخن |
ولست أبالي بأي البلاد | قضي الله نحبي إذا ما قضاه |
ولا أين خط إذا مضجعي | ولا من جفاه ولا من قلاه |
إذا كنت أشهد أن لا إله | سوى الله والحق فيما قضاه |
وأن محمد المصطفى | نبي وأن عليا أخاه |
وفاطمة الطهر بنت الرسول | رسول هدانا إلى ما هداه |
وابناهما فهما سادتي | فطوبى لعبد هما سيداه |
خير البرية خاصف النعل الذبي | شهد النبي صحقة في المشهد |
وبعلمه وقضائه وبسيفه | شهد النبي بحقة في المشهد |
التالي التنزيل غضا هكذا | قال النبي الطهر ذو الغرسال |
يوم الغير لذي الولاية عيد | ولدى النواصب فضله محجود |
يوم يوسم في السماء بأنه | العهد فيه ذلك المعهود |
في الأرض بالميراث أضحى وسمه | لو طاع موتور وكف حسود |
وقف الندا في موضع عبرت | فيه البتول عيونكم غضوا |
فتمر والأبصار خاشعة | وعلى بنان الظالم المعض |
تسود حينئذ وجوههم | ووجوه أهل الحق تبيض |
لقد شهدوا عيد الغدير واسمعوا | مقال رسول الله من غير كتمان |
ألست بكم أولى من الناس كلهم | فقالوا: بلى يا أفضل الإنس والجان |
فقام خطيبا بين أعواد منبر | ونادى بأعلى الصوت جهرا بإعلان |
وشال بعضديه وقال وقد صغى | إلى القول أقصى القوم بالحفل والداني |
علي أخي لا فرق بيني وبينه | كهارون من موسى الكليم بن عمران |
فيا رب من والى عليا فواله | وعاد معاديهه ولا تنصر الشاني |
الطيبين الطاهرين ذوي الهدى | طابوا وطاب وليهم في المولد |
واليتهم وبرئت من أعدائهم | فاقلل ملامك لا أبا لك أو زد |
فهم أمان كالنجوم وإنهم | سفن النجاة من الحديث المسند |
أأترك مشهور الحديث وصدقه | غداة بخم قام أحمد خاطبا |
ألست بكم أولى ومثلي وليكم | علي فوالوه وقد قلت واجبا |
أتيتك ربي بالهدى متمسكا | باثني عشر بعد النبي مراتبا |
أأبغي عن البيت المطهر أهله | بيوت قريش للدنانير طالبا |
سليل أئمة سلكوا كراما | على منهاج جدهم الرسول |
إذا ما مشكل أعيا علينا | أتونا بالبيان وبالدليل |
حبي لآل المصطفى فرض | وجزاء من عادهم بغض |
فعلائق الإيمان أوثقها | الحب في الرحمن والبغض |
إن كان هذا الرفض عندكم | فيما ترون فديني الرفض |
فدمتموا قوما برأيكم | ولهاشم الأبرام والنقض |
يا أمة ضلت ببدعتها | أتكون فوق سمائها الأرض |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 11
البشنوي الحسن بن داود.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0
البشنوي الحسن بن داود البشنوي الكردي، ابن عم صاحب فنك. توفي سنة خمس وستين وأربعمائة وله ديوان شعر كبير. من شعره:
أدمنة الدار من رباب | قد خصك الله بالرباب |
يحن قلبي إلى طلول | بنهر قار وبالروابي |
آل طه بلا نصيب | ودولة النصب في انتصاب |
إن لم أجرد لها حسامي | فلست من قيس في اللباب |
مفاخر الكرد في جدودي | ونخوة العرب في انتسابي |
على الحر ضاقت في البلاد المناهج | وكل على الدنيا حريص ولاهج |
ولا عيب فينا غير أن جبابنا | خلاطية ما دبجتها المناسج |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0