التصنيفات

السيد القاضي الأمير حسين الأصفهاني المجاور بمكة المكرمة
في الرياض فاضل عالم جليل من مشايخ إجازة الأستاذ (المجلسي) أدام الله فيضه وعليه اعتمد في صحة كتاب فقه الرضا عليه السلام قال أيده الله في أوائل البحار وكتاب فقه الرضا أخبرني به السيد الفاضل المحدث القاضي الأمير حسين طاب ثراه بعد ما ورد أصفهان قال قد اتفق في بعض سني مجاورتي في جوار بيت الله الحرام أن أتاني جماعة من أهل قم حاجين وكان معهم كتاب قديم يوافق تاريخه عصر الرضا صلوات الله عليه وسمعت الوالد رحمه الله أنه قال سمعت السيد يقول كان عليه خطه صلوات الله عليه وكان عليه إجازات جماعة كثيرة من الفضلاء وقال السيد حصل لي العلم بتلك القرائن أنه تأليف الإمام عليه السلام فأخذت الكتاب وكتبته وصححته فأخذ والدي قدس الله روحه هذا الكتاب من السيد واستنسخه وصححه إلى آخر ما ذكره ا هـ فهذا الكتاب لم يكن مشهورا قبل عصر المترجم في المائة الحادية عشرة وهو أول من أظهر جاء به القميون من قم إلى مكة لما كان مجاورا بها وقطع من القرائن أنه تأليف الرضا عليه السلام فنسخه وصححه وأحضره معه من مكة إلى أصفهان فرآه المجلسيان واستنسخاه وروياه عنه واشتهر بين الناس من ذلك الوقت واعتقد غير واحد بصحته منهم معاصرنا الفاضل النوري صاحب مستدركات الوسائل ولكن المعروف بين العلماء عدم حجيته نعم ما كان فيه مرويا عن الإمام الكاظم عليه السلام جرى عليه حكم المراسيل وجرى ذكر هذا الكتاب مرة في مجلس درس شيخنا وأستاذنا الشيخ آقا رضا الهمداني
لفقيه المشهور مؤلف مصباح الفقيه فقال أن الرضا عليه السلام روى لأهل نيسابور حديث سلسلة الذهب فكتبه عنه مئات الألوف فلو كان هذا الكتاب من تأليفه لم يمكن عادة أن يخفى أمره ولا يكون متواترا ا هـ.
ومر شرح حال هذا الكتاب في سيرة الرضا عليه السلام من كتابنا هذا فراجع.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 459