التصنيفات

الحسين بن اشكيب المروزي المقيم بسمرقند وكش في الخلاصة اشكيب بالشين المعجمة الساكنة والكاف المكسورة والمثناة التحتية والباء الموحدة ا هـ ووضعت كسرة على همزة اشكيب في نسخة صحيحة من رجال ابن داود.
وذكر ابن داود ترجمتين إحداهما للحسين بن اسكيب بكسر الهمزة والسين المهملة وقال إن الشيخ ذكره في رجال العسكري وقال قيل إنه خادم القبر ا هـ ولم نجد ذلك لغيره بل كلهم ذكروا له ترجمة واحدة وذكروه بالشين المعجمة والذي قال عنه الشيخ أنه خادم القبر ذكره في رجال الهادي لا العسكري كما ستعرف وكأن ابن داود أراد رفع التنافي بين قولهم أنه قمي خام القبر وأنه خراساني مقيم بسمرقند وكش فجعلهما اثنين الأول أبوه بالسين المهملة والثاني بالشين المعجمة ولا يخفى أن رفع التنافي بالتعدد لا يتوقف على ذلك مع منافاته لقول الكشي أن الخراساني هو القمي خادم القبر فيكون قد سكن خراسان وسكن قما أو أنه رآه مرة بالمهملة ومرة بالمعجمة فظن التعدد مع أن القدماء خطوطهم خالية من النقط غالبا.
وقال النجاشي الحسين بن اشكيب شيخ لنا خراساني ثقة مقدم ذكره أبو عمرو في كتاب الرجال في أصحاب أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام روى عنه العياشي فأكثر واعتمد حديثه ثقة ثقة ثبت قال الكشي هو القمي خادم القبر قال شيخنا قال لنا أبو القاسم جعفر بن محمد: كتاب الرد على من زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على دين قومه والرد على الزيدية للحسين بن اشكيب حدثني بهما محمد بن الوارث عنه وبهذا الإسناد كتابه النوادر قال الكشي في رجال أبي محمد: الحسين بن اشكيب المروزي
المقيم بسمرقند وكش عالم متكلم مؤلف للكتب ا هـ وفي منهج المقال بعد نقل كلام النجاشي: ما نقله عن الكشي لم أجده فيما وصل إلي منه ا هـ (أقول) وليس في نسخة رجال الكشي المطبوعة ذكر للحسين بن اشكيب ولا شيء مما نقل عن الكشي في حقه وقول الكشي هو خادم القبر في التعليقة لعله خادم قبر الرضا عليه السلام وقيل خادم قبر النبي صلى الله عليه وسلم ا هـ ويحتمل أنه خادم قبر أخت الرضا بقم وقول النجاشي قال شيخنا أراد به المفيد وقوله قال لنا أبو القاسم جعفر بن محمد أراد به ابن قولويه شيخ المفيد وقال الشيخ الطوسي في رجاله في رجال الهادي: الحسين بن اشكيب القمي خادم القبر وفي رجال العسكري الحسين بن اشكيب المروزي المقيم بسمرقند وكش عالم متكلم مصنف الكتب وفيمن لم يرو عن أحدهم عليهم السلام الحسين بن اشكيب المروزي فاضل جليل متكلم فقيه مناظر صاحب تصانيف لطيف لطيف الكلام جيد النظر ا هـ وحكى ابن داود عن الفهرست أنه قال عالم فاضل مصنف متكلم قال الشهيد الثاني في حواشي الخلاصة لم أجده في نسختين من الفهرست أصلا وفي منهج المقال وكذلك لم أجده أنا أيضا في نسختين قال المؤلف وأنا لم أجده أيضا في نسخة صحيحة فهو من أغلاط رجال ابن داود في الخلاصة الحسين بن اشكيب المروزي المقيم بسمرقند وكش من أصحاب أبي محمد العسكري ثقة ثقة ثبت عالم متكلم مصنف الكتب له كتب ذكرناها في الكتاب الكبير قال الشيخ لطوسي أنه فاضل جليل القدر متكلم فقيه مناظر صاحب تصانيف لطيف الكلام جيد النظر ونحوه قال الكشي والنجاشي لم يرو عن الأئمة لكنه من أصحاب العسكري عليه السلام قال الكشي هو القمي خادم القبر ا هـ وقال الشهيد الثاني فيما علقه بخطه على الخلاصة: قد اختلف كلام الجماعة في الحسين بن اشكيب فالمصنف جعله بالشين المعجمة ومن أصحاب العسكري عليه السلام وجعله مروزيا ونقل عن الكشي أنه قمي خادم القبر وقريب من كلام المصنف عبارة النجاشي فإنه جعله خراسانيا ونقل عن الكشي أنه من أصحاب العسكري عليه السلام وأما الشيخ أبو جعفر فذكره بنحو عبارة المصنف في باب من لم يرو عن الأئمة عليهم السلام وفي باب من يروي عن العسكري أيضا وذكر في باب من روى عن الهادي عليه السلام الحسين بن اشكيب القمي خام القبر وابن داود ذكر أن القمي خادم القبر الحسين بن اسكيب بالسين المهملة وابن اشكيب بالمعجمة هو الفاضل المذكور الخارساني ونقل عن الكشي كما نقله المصنف أنه القمي خادم القبر ا هـ.
وفي كتاب كمال الدين في الخبر السابع من الباب السادس والأربعين: حدثنا أبي حدثنا سعد بن عبد الله عن علان الكليني حدثني علي بن قيس عن غانم بن سعيد الهندي قال علان وحدثني جماعة عن محمد بن محمد الأشعري عن غانم قال كنت أكون مع ملك الهند في قشمير الداخلة ونحن أربعون رجلا نقعد حول كرسي الملك قد قرأنا التوراة والإنجيل والزبور يفزع إلينا في العلم فتذاكرنا يوما محمدا صلى الله عليه وسلم وقلنا نجده في كتبنا فاتفقنا على أن أخرج في طلبه وأبحث عنه (إلى أن قال) وخرجت إلى بلخ والأمير بها ابن أبي شور فأتيته وعرفته ما خرجت له فجمع الفقهاء والعلماء لمناظرتي فسألتهم عن محمد صلى الله عليه وسلم فقالوا هو نبينا وقد مات قلت ومن كان خليفة قالوا فلان قلت أنسبوه لي فنسبوه إلى قريش قلت ليس هذا بنبي إن الذي نجده في كتبنا خليفته ابن عمه وزوج ابنته وأبو ولده فقالوا للأمير هذا قد خرج من الشرك إلى الكفر فمر بضرب عنقه فقلت لهم أنا متمسك بدين ولا أدعه إلا ببيان فدعا الأمير الحسين بن اشكيب فقال له يا حسين
ناظر الرجل فقال العلماء والفقهاء حولك فمرهم بمناظرته فقال له ناظره كما أقول لك واخل به والطف له فخلا بي الحسين فسألته عن محمد صلى الله عليه وسلم فقال هو كما قالوا لك غير أن خليفته ابن عمه علي بن أبي طالب وهو زوج ابنته فاطمة وأبو ولديه الحسن والحسين فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وصرت إلى الأمير فأسلمت فمضى بي إلى الحسين ففقهني فقلت له إنا نجد في كتبنا أنه لا يمضي خليفة إلا عن خليفة فمن كان خليفة علي قال الحسن ثم الحسين ثم سمى الأئمة واحدا واحدا الحديث.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 458