السيد نجم الدين أبو عبد الله الحسين ابن أردشير بن محمد الطبري
كان حيا سنة 677.
كان عالما فاضلا جليلا من تلاميذ الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي ابن عم المحقق الحلي. ووصفه بعض مشايخه والظاهر أنه يحيى بن سعيد المذكور كما ستعرف بالسيد الأجل الأوحد الفقيه العالم الفاضل المرتضى في رياض العلماء رأيت في أصفهان نسخة من نهج البلاغة بخطه -أي المترجم- تاريخ كتابتها آخر شهر صفر سنة 677 بالحلة السيفية في مقام صاحب الزمان عليه السلام وعليها خط الشيخ نجيب الدين المذكور وهو خط جيد وصورة خطه الشريف: أنهاه أحسن الله توفيقه قراءة وشرحا لمشكله وغريبه نفعه الله وإيانا به بمحمد وآله عليهم السلام وكتب يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي بالحلة حماها الله في صفر سنة 677 (ا هـ) وكان على ظهر تلك النسخة أيضا هكذا قرأ علي السيد الأجل الأوحد الفقيه العالم الفاضل المرتضى نجم الدين أبو عبد الله الحسين بن أردشير بن محمد الطبري أصلح الله أعماله وبلغه آماله بمحمد وآله كل هذا الكتاب من أوله إلى آخره.
فكمل له الكتاب كله وشرحت له في أثناء قراءته وبحثه مشكله وأبرزت له كثيرا من معانيه وأذنت له في روايته عني عن السيد الفقيه العالم المقري المتكلم محيي الدين أبي حامد محمد بن عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي رضي الله عنه عن الشيخ الفقيه رشيد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن شهراشوب المازندراني عن السيد أبي الصمصام ذي الفقار بن معد الحسني المروزي عن أبي عبد الله محمد بن علي العلواني عن السيد الرضي أبي الحسن محمد بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي.
وعنه عن الفقيه عز الدين أبي الحارث محمد بن الحسن بن علي الحسيني البغدادي عن قطب الدين أبي الحسين الراوندي عن السيدين المرتضى والمجتبى ابني الداعي الحسني عن أبي جعفر الدوريستي عن السيد الرضي فليروه عني متى شاء وأحب.. سنة 677 قال: وقد ضاع بعض المواضع من خطه الشريف والظاهر أن ما ضاع كان اسم الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد وأن هذه الإجازة من الشيخ نجيب الدين المذكور بخطه للسيد نجم الدين هذا وأنه يروي عن السيد محيي الدين لتوافق تاريخي ما كتب في آخرها وما كتب على ظهر النسخة (ا هـ) يعني أن تاريخ ما كتب على ظهر نسخة النهج التي بخط السيد نجم الدين وما كتب في آخر الإجازة واحد وهو سنة 677 فيمكن أن يستفاد من ذلك أن الذي أنهى قراءة النسخة على يحيى بن سعيد هو السيد نجم الدين وإن لم يصرح به وأن الذاهب من آخر الإجازة هو اسم يحيى بن سعيد وذلك لتوافق تاريخي الإنهاء والإجازة مع عدم التصريح باسم القارئ المنهي وذهاب اسم المجيز مع التصريح باسم المقروء عليه والمجاز.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 451