التصنيفات

الحسين بن إبراهيم البابي نسبة إلى باب الأبواب ثغر بالخزر وهي مدينة الدربند وفي ميزان الاعتدال المطبوع الباقي وهو تصحيف.
في ميزان الاعتدال: الحسين بن إبراهيم البابي عن حميد الطويل عن أنس بحديث موضوع تختموا بالعقيق فإنه ينفي الفقر واليمين (و اليمنى) أحق بالزينة وحسين لا يدري من هو فعله فلعله من وضعه وله حديث آخر رواه ابن عدي عن عيسى بن محمد عنه عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
’’لما عرج بي رأيت على ساق العرش لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته بعلي’’
وهذا اختلاق بين ’’انتهى’’ وفي لسان الميزان بعد نقله قال ورواه ابن عساكر في ترجمته الحسن بن محمد بن أحمد بن هشام السلمي بسنده إليه عن أبي جعفر محمد بن عبد الله البغدادي حدثني محمد بن الحسن بباب الأبواب حدثنا حميد الطويل فذكر مثله وهو موضوع لا ريب فيه لكني لا أدري من وضعه.
وقال ابن عدي لما أخرجه هذا حديث باطل والحسين مجهول وقد ذكره عياض من وجه آخر ورواه عن أبي الحمراء (انتهى) .
و الذي رواه ابن عساكر في ترجمة الحسن بن محمد السلمي المذكور من طريقه عن أنس عن الرسول صلى الله عليه وسلم:
’’تختموا بالعقيق فإنه أنجح للأمر واليمنى أحق بالزينة’’.
وجزمهم بوضعه مع تعدد طرقه لمخالفته لما اعتقدوه من استحباب التختم باليسار ولكن الذي اتفقت عليه روايات أهل البيت عليهم السلام وفتوى فقهائهم هو استحباب التختم باليمين وهم أحق بالإتباع من كل من سواهم والتعليل بأن اليمنى أحق إنما هو للإشارة إلى الرد عليهم فقد ثبت في الشرع أن اليمنى أشرفهما والتختم زينة فتكون اليمنى أحق به.
وأما الحديث الثاني الذي جزم الذهبي على عادته المعلومة بأنه اختلاق بين فمضمونه من الضروريات والبديهيات التي لا تحتاج أن تكتب على ساق العرش فإنه لا يشك عاقل في أن الله تعالى أيد الرسول صلى الله عليه وسلم ونصره بعلي الذي كان له المقام الأسمى في ذلك لا بمن تكرر منه الفرار ولم يسمع له بقتيل ومن روايته مثل هذا الحديث قد يظن تشيعه.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 412

الحسين بن إبراهيم البابى. عن حميد الطويل، عن أنس بحديث موضوع: تختموا بالعقيق، فإنه ينفى الفقر، واليمين أحق بالزينة.
وحسين لا يدري من هو، فلعله من وضعه.
وله حديث آخر واه.
ابن عدي، عن عيسى بن محمد، عنه، عن حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما عرج بى رأيت على ساق العرش لا إله إلا الله محمد رسول الله، أيدته بعلى، ونصرته بعلى.
وهذا اختلاق.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 530