أبو عبد الله الحسين ذكره ابن شهراشوب في المعالم بهذا العنوان وقال له كتب منها أخبار المحدثين، أخبار معاوية، الفضائل، الكشف. كما في نسخة مخطوطة عندي قابلتها على عدة نسخ مخطوطة وكما في النسخة المطبوعة في طهران وفي أمل الآمل في نسخة مخطوطة عندي منقولة عن نسخة الأصل مثله نقلا عن ابن شهراشوب ولا ذكر له في المطبوعة.
وعن كشف الحجب أنه ذكره بعنوان أبي عبد الله الحسين الحسيني ونسب إليه الكتب المذكورة وقد مر ذكره في الكنى ج7 ص9 بعنوان أبو عبد الله الحسني نقلا عن فهرست ابن النديم وذكرنا هناك أن الشيخ في فهرسته ذكره كذلك نقلا عن ابن النديم وحينئذ فالصواب أنه أبو عبد الله الحسني لا أبو عبد الله الحسين وإن ذكره في باب الحسين خطأ فإما أن يكون اسمه كنيته أو هو مجهول الاسم وإن ما في نسخ المعالم المخطوطة والمطبوعة من أن اسمه الحسين تحريف من النساخ لا من ابن شهراشوب فإنه ذكره في باب الكنى فقال:
فصل فيمن عرف بكنيته أبو عبد الله الحسني له كتب منها الخ فهو قد صرح بأنه يعرف بكنيته مع أنه لو كان اسمه الحسين لوجب ذكره في باب الأسماء من حرف الحاء مع أنه لم يذكره واحتمال أنه ذكره في باب الكنى معروفا بكنيته وإن كان اسمه معروفا إنه الحسين بعيد والأصل في ترجمته فهرست ابن النديم وكل هؤلاء تابعون له وناقلون عنه وهو قد ذكره بين اثنين كلاهما يعرف بلقبه فقال: قنبرة واسمه إسماعيل (الحسيني أبو عبد الله) البلوي واسمه عبد الله.
وعادته أن يذكر الكنية أولا ثم الاسم كما يظهر من تبع كتابه فلو كان اسمه الحسين لقال أبو عبد الله الحسين والتأمل في جميع ذلك يوجب القطع بأنه ليس اسمه الحسين بل أنه يعرف بكنيته أبو عبد الله ويوصف بالحسني ويمكن أن يكون صاحب الآمل اطلع على انه ليس اسمه الحسين فضرب على ترجمته المذكورة في الحسين ولذلك لم توجد في النسخة المطبوعة لكن كان عليه أن يذكره في الكنى مع انه لم يذكره فيها، واحتمال أن صاحب كشف الحجب اطلع على اسمه في موضع آخر كما في الذريعة مقطوع بعدمه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 411