الحسن والحسين ابن أبي سعيد هاشم ابن حيان المكاري أبو عبد الله
(حيان) بالمثناة التحتية كما في الخلاصة وقد اختلفت النسخ في اسمه بين الحسن والحسين.
قال النجاشي الحسين ابن أبي سعيد هاشم بن حيان المكاري أبو عبد الله كان هو وأبوه وجهين في الواقفة وكان الحسن ثقة في حديثه ذكره أبو عمرو الكشي في جملة الواقفة وذكر فيه ذموما وليس هذا موقع ذكر ذلك له كتاب نوادر كبير أخبرنا أحمد بن عبد الواحد حدثنا علي بن حبشي عن حميد قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة به (اه) وقال الكشي: في ابن أبي سعيد المكاري. حدثني حمدويه حدثنا الحسن بن موسى قال: كان ابن أبي سعيد المكاري واقفيا حدثني حمدويه حدثني الحسن بن موسى قال: رواه علي بن عمر الزيات عن ابن أبي سعيد المكاري قال: دخل على الرضا عليه السلام فقال له: فتحت بابك للناس وقعدت تفتيهم ولم يكن أبوك يفعل هذا قال: ليس علي من هاوون بأس قال له: أطفأ الله نور قلبك وأدخل الفقر بيتك ويلك أما علمت أن الله أوحى إلى مريم أن في بطنك نبيا فولدت مريم عيسى عليه السلام فمريم من عيسى وعيسى من مريم وأنا من أبي وأبي مني فقال له: أسألك عن مسألة فقال له: ما أخالك تمنع مني ولست من غنمي سل فقال رجل حضرته الوفاة فقال: ما ملكته قديما فهو حر وما لم يملك بقديم فليس بحر فقال: ويلك أما تقرأ هذه الآية {والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم} فما ملك ذلك الرجل قبل الستة الأشهر فهو قديم وما ملك بعد الستة الأشهر فليس بقديم. قال: فخرج من عنده فنزل به من الفقر والبلاء ما الله به عليم. إبراهيم بن محمد بن العباس حدثني أحمد بن إدريس القمي حدثني محمد بن أحمد عن إبراهيم بن هاشم عن داود ابن محمد النهدي عن بعض أصحابنا قال: دخل ابن المكاوي على الرضا عليه السلام فقال له: أبلغ من قدرك أن تدعي ما ادعى أبوك فقال له مالك: أطفأ الله نورك وأدخل بيتك من الفقر أما علمت أن الله جل وعلا أوحى إلى عمران أني أهب أهلك دهرا فوهب له مريم ووهب لمريم عيسى فعيسى من مريم ومريم من عيسى وذكر مثله وذكر فيه أنا وأبي شيء واحد وقال الكشي أيضا: في ابن السراج وابن المكاري وعلي ابن أي حمزة حدثني محمد بن مسعود حدثنا جعفر ابن أحمد عن أحمد بن سليمان عن منصور بن العبار البغدادي قال: حدثنا إسماعيل بن سهل حدثني بعض أصحابنا وسألني أن أكتم اسمه قال: كنت عند الرضا عليه السلام فدخل عليه علي ابن أبي حمزة وابن السراج وابن المكاري فقال له ابن أبي حمزة: ما فعل أبوك قال: مضى قال: مضى موتا قال: نعم قال ابن السراج وابن المكاري: قد والله أمكنك من نفسه قال: ويلك وبما أمكنت أتريد أن آتي بغداد وأقول لهارون: أنا إمام مفترض الطاعة والله ما ذلك علي وإنما قلت ذلك لكم عندما بلغني من اختلاف كلمتكم وتشت أمركم لئلا يصير سركم في يد عدوكم ’’الخبر’’ ويأتي تمامه في علي ابن أي حمزة.
التمييز
في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف الحسن ابن أبي سعيد الموثق برواية علي بن عمر الزيات عنه وروايته هو عن الرضا عليه السلام ومر عن الكشي رواية الحسن بن محمد ابن سماعة عنه وعن جامع الرواة أنه نقل رواية الحسين بن عمارة وعلي بن الحكم عنه في الكافي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 331