الحسن بن هارون بياع الأنماط في التعليقة روى عنه ثعلبة بن ميمون ويظهر من روايته عدم كونه مخالفا ولعله أحد المذكورين ولا يبعد أن يكون الكل واحدا كما لا يخفي على المطلع بحال رجال الشيخ يعني من ذكره الرجل الواحد بعناوين مختلفة حسب وروده في الأخبار وغيرها ورواية ابن مسكان عنه تومي إلى اعتداد به لأنه أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه (اه).
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 330