الشيخ حسن بن نوح من علماء الشيعة رأى صاحب الذريعة في بعض مكتبات النجف كتاب تاريخ كتابته 1267 كتب عليه أنه المجلد السادس من كتاب الأزهار وهو مجلد ضخم وفي أثنائه قال صاحب كتاب الأزهار حسن بن نوح لطف الله بهما وهو في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام مشتمل على 62 جزءا كل جزء 16 صفحة نقل في نحو جزءين من أوله بعض المناظرات للإسماعيلية ونحو من 60 جزءا منه في إثبات إمامة أمير المؤمنين علي عليه السلام وفي آخره قال المؤلف قد بينا في هذا الكتاب من الاحتجاج على إثبات الوصية لأمير المؤمنين عليه السلام ما في فصل منه كفاية فغي ثلاثة أجزاء منه قضاياه ألمشتملة على معجزاته وفي جملة منها خطب من نهج البلاغة. واحتجاجه على أهل الشورى بزيادة عما في سائر الكتب مأخوذة من الجزء الثاني من المفاخر والمآثر لحاتم بن إبراهيم بن الحسين الحامدي وحكم مذكورة في غور الحكم للأسدي وأخرج مناقبه وفضائله من كتب أهل السنة كتابا كتاريخ المؤيد القرشي الشافعي صاحبه حماه من مناقبه في الغزوات غزوة غزوة والمصابيح للبغوي ومشارق الأنوار للصنعاني. ومجالس الحكمة لهبة الله ابن موسى بن داود. ومطالع الأنوار شرح مشارق الأنوار. وما ورد في تفاسيرهم من الفضائل سورة سورة على ترتيب سور القرآن. كمعالم التنزيل للحسين بن مسعود البغوي. والكشاف للزمخشري. وشفاء الصدور لمحمد بن الحسن النقاش. وأنوار التنزيل للبيضاوي والجزء الأخير من تفسير أبي إسحاق أحمد بن محمد السليمي والبسيط لعلي ابن أحمد الواحدي. والتهذيب لمحسن بن كرامة الجشمي البيهقي. وينقل كثيرا محسن الحدائق الوردية وعيون الأخبار وهما لأبي عبد الله الفقيه حميد بن أحمد بن محمد بن عبد الواحد المحلي الزيدي وغير ذلك وفي أخر الكتاب كثير من مناقب الزهراء والحسنين عليهم السلام (اه) ويمكن اتحاد هذا مع الذي بعده كما يأتي هناك والله أعلم.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 324