الحسن بن مهدي السليقي وفي نسخة السيلقي (السيلقي) يمكن كونه من قولهم رجل مسلق كمنبر ومحراب وشداد بليغ كما في القاموس وفي تاج العروس لسان مسلق حديد ذلق ويمكن كونه منسوبا إلى السليقة أي الطبيعة (والسليق) كأمير في تاج العروس بطن من العلويين وهم بنو الحسن بن علي بن محمد بن جعفر الخطيب الحسني وبطن أخر من بني الحسين ينتهون إلى محمد ابن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين الأصغر لقب بالسليق قال أبو نصر البخاري لسلاقة لسانه وسيفه (اه) فيمكن أن تكون النسبة إليه ويبعده أنه لو كان المترجم علويا لوصف بذلك مع أنه لم يصف به أحد ويمكن كونه منسوبا إلى درب السلقي بالكسر من قطيعة الربيع في تاج العروس هكذا ضبطه الخطيب في تاريخه ونقله الحافظ في التبصير وإليه نسب إسماعيل بن عباد السلقي (اه) (والسيلقي) إن صح فلعله من قولهم ناقة سيلق أي سريعة.
هو من تلاميذ الشيخ الطوسي وتولى غسله في التعليقة سيجيء في ترجمة محمد بن الحسن الطوسي ما يشير إلى نباهته وجلالته (اه) وأشار بذلك إلى ما ذكره العلامة في الخلاصة من قوله قال الحسن بن مهدي السيلقي توليت أنا والشيخ أبو محمد الحسين بن عبد الواحد والشيخ أبو الحسن اللؤلؤي غسله في تلك الليلة ودفنه يعني الشيخ الطوسي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 318